الرئيسية / محلي / باتت جاهزة للاستلام خلال الدخول الاجتماعي المقبل… قطاع التربية شرق العاصمة يتدعم بهياكل جديدة

باتت جاهزة للاستلام خلال الدخول الاجتماعي المقبل… قطاع التربية شرق العاصمة يتدعم بهياكل جديدة

ينتظر أن يستفيد عدد من البلديات الواقعة شرق العاصمة، من مرافق وهياكل تربوية جديدة، خلال الدخول الاجتماعي المقبل، بعد أن شارفت العديد من المشاريع على انتهاء الأشغال فيها، وهي المشاريع التي من شأنها أن تخفف من حدة الاكتظاظ داخل الأقسام التي تعاني منها الجهة الشرقية والغربية على حد سواء، جراء عمليات إعادة الإسكان التي تقوم بها مصالح ولاية الجزائر منذ 2014 وتم ترحيل خلالها المئات من العائلات إلى مجمعات سكنية جديدة.

وكان الوالي المنتدب للمقاطعة الإدارية للرويبة قد قام، نهاية الأسبوع الماضي، في إطار التحضيرات الجارية للدخول المدرسي المقبل 2020-2021، بخرجة ميدانية رفقة مدير التربية للجزائر شرق، والمدير العام لديوان الترقية والتسيير العقاري لبئر مراد رايس والمصالح العمومية، للوقوف على مشاريع قطاع التربية التي يجري تنفيذها عبر إقليم المقاطعة الإدارية، لاسيما بالبلديات التي تعرف مشكل الاكتظاظ الذي يعاني منه القطاع منذ سنوات، وزادت حدته ببرمجة عمليات إعادة إسكان وإنجاز أحياء سكنية جديدة خالية من المرافق التربوية والاتكال فقط على الموجودة بتلك المناطق، ما خلق ضغطا كبيرا على القديمة، التي باتت تستوعب أكثر من طاقتها ووصل الحد ببعض الأقسام إلى احتضان أكثر من 50 تلميذا في القسم الواحد، وهو ما أثار موجة من الغضب والاستياء لدى أولياء التلاميذ بسبب إهمال السلطات لإنجاز تلك المرافق خلال بنائها للشقق، الأمر الذي جعل السلطات تسارع في برمجة مشاريع لإنجاز المدارس والمجمعات من أجل التخفيف من الأزمة.

وبالعودة إلى مقاطعة الرويبة، فإنها من بين المقاطعات التي تمكنت من إنجاز عدد كبير من المشاريع في قطاع التربية، منه ما اُستلم الموسم الدراسي الماضي، وما سيُستلم خلال الموسم القادم، لتبقى مشاريع أخرى في العديد من الأحياء في طور الانجاز، حيث سيتم استلام هياكل تربوية جديدة مقسمة كما يلي: بلدية الرويبة حظيت بإنجاز 04 مجمعات مدرسية، إضافة إلى متوسطة وثانوية بحي 1540 مسكن الصواشات، أما ببلدية الرغاية فباتت 03 مجمعات مدرسية جاهزة للاستلام واستقبال التلاميذ خلال الدخول المقبل، ضف إليها متوسطتين، وهي المرافق التي من شأنها أن تخفف نوعا ما من الضغط على المؤسسات القديمة المتواجدة بهاتين البلديتين اللتين عرفتا خلال السنوات الأربعة الأخيرة نموا ديمغرافيا كبيرا جراء النسيج العمراني الجديد وعمليات الترحيل.

إسراء. أ