الرئيسية / مجتمع / بعد ظهوره في الصين.. هل سيصبح الطاعون الدبلي وباءً عالميًا مثل كورونا؟

بعد ظهوره في الصين.. هل سيصبح الطاعون الدبلي وباءً عالميًا مثل كورونا؟

 

في الوقت الذي نواجه فيه فيروس كورونا المستجد، طرق مرضٌ آخر أبواب العالم، يدعى الطاعون الدبلي، سجلت الصين أول حالة مصابة به في منطقة منغوليا.

وإصدار السلطات المحلية بمنغوليا، تحذيرًا من المستوى الثالث لتفشي الطاعون الدبلي، أثار حالة من الذعر والقلق حول إمكانية انتشار الموت الأسود وتحوله إلى وباء عالمي كعدوى كوفيد-19، خاصةً أن في نوفمبر الماضي أعلنت الصين عن تسجيل 4 إصابات، اثنين منهم كانوا يعانون من الطاعون الرئوي، أكثر أنواع الطاعون فتكًا، بحسب موقع “سكاي نيوز”.

ما هو الطاعون؟

يطلق على الطاعون اسم “الموت الأسود”، انتشر في القرن الرابع عشر، وكانت الصين منشأه الأصلي، ثم وصل إلى الشرق الأوسط، ومنه إلى أوروبا، وحصد أرواح 60% من الأوروبيين آنذاك، وفقًا لموقع “Express” .

وينتقل الطاعون إلى البشر عن طريق القوارض، مثل الفئران والجرذان، الحاملين لبكتيريا “يرسينيا طاعونية”، والتي تنتقل أيضًا إلى الإنسان عبر مخالطة الأشخاص المصابين بها. ويعد الطاعون الدبلي أكثر أنواع الطاعون شيوعًا، ويسبب تورمًا في الغدد الليمفاوية، مصحوبًا بالحمى والصداع والقشعريرة، ويواجه المصابين به خطر الوفاة بنسبة 50%.

هل الطاعون الدبلي أخطر من كورونا؟

أسفر فيروس كورونا المستجد عن وفاة أكثر من 500 ألف شخص حتى الآن، وهو عدد أقل بكثير من عدد الوفيات الناتجة عن الإصابة بالطاعون في القرن الرابع عشر، حيث لقي آنذاك أكثر من 50 مليون شخص حتفهم بسبب الموت الأسود.

وفي الوقت الحالي، لا يوجد أي لقاح فعال ضد الطاعون، ولكن المضادات الحيوية الحديثة يمكن أن تمنع المضاعفات والوفاة، إذا تم الحصول عليها فور الإصابة بالمرض، وفقًا لشبكة “CNN”.

هل سيتحول الطاعون الدبلي إلى وباء عالمي؟

قال الخبراء إن مرض الطاعون الدبلي من المحتمل ألا يتحول إلى وباء عالمي كما هو الحال مع فيروس كورونا المستجد. وأكدت منظمة الصحة العالمية، أن الحالة المصابة بالطاعون الدبلي الآن في الصين، لا تشكل “خطرًا حقيقيًا في المرحلة الحالية”، و أوضحت المنظمة أن الطاعون يصيب ما بين ألف وألفين شخص كل عام، مؤكدةً أن رقعة انتشاره محدودة، فهو يظهر بشكل دائم في 3 دول فقط حول العالم، وهي “جمهورية الكونغو الديمقراطية ومدغشقر وبيرو”.