الرئيسية / محلي / بعد مراقبة صارمة من قبل دوريات مديرية التجارة لولاية بومرداس… تراجع طفيف في أسعار الخضر والفواكه بمختلف الأسواق

بعد مراقبة صارمة من قبل دوريات مديرية التجارة لولاية بومرداس… تراجع طفيف في أسعار الخضر والفواكه بمختلف الأسواق

عرفت أسعار الخضر والفواكه، خلال الأسبوع الجاري، تراجعا طفيفا بالمقارنة مع الأسابيع الفارطة التي أفرغت جيوب المواطنين في ظل أسعارها المرتفعة بأضعاف مضاعفة جعلتهم يقفون في حيرة من أمرهم ومتسائلين عن أسباب ودوافع التلاعب الذي يقوم به التجار في كل مرة، والذين اغتنموا فرصة تهافت العديد من المواطنين على اقتنائها وتخزينها في ظل انتشار وباء “كورونا” بالولاية وجميع ولايات الوطن، وهو ما أدى بمديرية التجارة للقيام بدوريات بين الحين والآخر من أجل ردع هؤلاء التجار، وهو ما أتى بالفائدة، أين قاموا بإنزال الأسعار حتى وإن كان طفيفا، غير أن المواطنين يأملون أن تنخفض أكثر حتى تكون في متناولهم في ظل الزيادات الأخرى في مواد غذائية خاصة منها ذات الاستهلاك الواسع.

“الموعد اليومي” كانت لها جولة ميدانية خفيفة إلى بعض المحلات التجارية الخاصة ببيع المواد الغذائية المنتشرة بإقليم ولاية بومرداس على غرار تلك المتواجدة بدلس و الناصرية شرقا الولاية، أين لاحظت كغيرها من المتسوقين الذين وجدتهم في السوقين، الانخفاض الطفيف لأسعار الخضر والفواكه بعد أسبوعين من الارتفاع الجنوني لها، وفي مقدمتها البطاطا التي كان سعرها يتجاوز 90 دج، حيث نزل إلى حدود 50 دج، الفلفل الحار والطرشي اللذان تجاوزا سعر 190 دج، فأصبحا بـ 120 دج، الطماطم نزلت من 160 دج إلى 100 دج، القرعة التي تجاوز سعرها سابقا 180 دج نزلت إلى 130 دج، الجزر 80 دج بدلا من 160 دج والبصل الذي نزل من 100 دج إلى 65 دج.

وقد اشتكى العديد من المواطنين الذين التقيناهم في السوقين حتى وإن كانوا قليلين جدا في ظل خوفهم من انتقال عدوى فيروس كورونا إليهم، من الارتفاع الجنوني ليس فقط لأسعار الخضر والفواكه بل مس أيضا حتى المواد الغذائية الأساسية خاصة منها مادتا السميد والفرينة اللتين اختفتا بين عشية وضحاها من كل المحلات التجارية، في ظل المضاربة التي يقوم بها التجار في كل مرة مغتنمين أية فرصة حتى وإن كان ذلك على حساب جيوب المواطنين خاصة منهم ذوي الدخل المتوسط، آملين أن تنخفض الأسعار أكثر مما هي عليه.

هذا، وقد قامت مديرية التجارة لولاية بومرداس بتكثيف دورياتها إلى مختلف المحلات التجارية ونقاط البيع المنتشرة بإقليم الولاية من أجل ردع هؤلاء التجار الذين في كل مرة يغتنمون الفرص ليقوموا برفع الأسعار كما يحلو لهم، وهو ما اشتكى منه العديد من المواطنين وأدى بمديرية التجارة إلى القيام بدوريات مفاجئة للأسواق.

هذا، وقد اتخذت سلطات ولاية بومرداس عدة تدابير تدخل في إطار مراقبة السوق، والسهر على التموين العادي بمختلف المواد الغذائية الأساسية لتجنب مثل هذه الظواهر السلبية التي تحدث في كل ظرف تمر به البلد، وهذا بالتنسيق مع مديرية التجارة ومصالح مديرية الفلاحة التي لجأت إلى إخراج كميات معتبرة من مخزون البطاطا للمحافظة على توازنات السوق، إلى جانب مادتي السميد والفرينة اللتين عرفتا ندرة حادة بمختلف المحلات التجارية ببلديات ولاية بومرداس مع فتح عدد من الفضاءات للبيع بأسعار معقولة في كل من وسط مدينة بومرداس، خميس الخشنة، بودواو البحري، برج منايل في انتظار فتحها في باقي البلديات الأخرى من أجل حماية المستهلكين من جشع التجار.

أيمن. ف