الرئيسية / محلي / بعد نجاعتهم في نشر الوعي وسط المواطنين لحمايتهم من انتقال عدوى الفيروس… دعوات إلى تأطير المتطوعين وهيكلة نشاطهم الخيري

بعد نجاعتهم في نشر الوعي وسط المواطنين لحمايتهم من انتقال عدوى الفيروس… دعوات إلى تأطير المتطوعين وهيكلة نشاطهم الخيري

دعا العديد من المنتخبين المحليين، في مختلف البلديات بالعاصمة، الشباب المتطوعين الذين عملوا وما زالوا يواصلون عملهم التطوعي منذ انتشار فيروس كورونا، إلى ضرورة هيكلة نشاطهم من خلال انخراطهم في جمعيات أو لجان للأحياء، بعد نجاعتهم في تقديم الخدمات الخيرية وحتى في نشر الوعي أوساط المواطنين لحمايتهم من انتقال عدوى الفيروس.

ومن بين المصالح المحلية التي دعت إلى ذلك، نجد بعض الأميار بالعاصمة، كمير الدويرة وحتى الوالي المنتدب للمقاطعة الإدارية للرويبة الذي وجه نداء من خلال صفحته الرسمية للمواطنين المتطوعين، من أجل التقرب من مصالح البلديات، لتأطير وهيكلة نشاطهم في شكل لجان أحياء أو جمعيات بلدية ذات طابع خيري وتضامني، أين أوضح في هذا السياق أن هذا التأطير إن تم مستقبلا وبعد الانتهاء من الفيروس، سيسهل لهم كافة السبل من أجل تحقيق هدفهم النبيل، كما يتلقون المرافقة اللازمة من طرف السلطات المحلية، للتأسيس بصفة رسمية ومنظمة، وفقا للقوانين سارية المفعول.

الفكرة التي أطلقها الوالي المنتدب، ثمنها العديد من المواطنين، معتبرين إياها بأنها الفرصة التي ستفتح المجال لتنظيم العمل الخيري والتضامني، خاصة في هذه الفترة، ونقل الانشغالات للسلطات المعنية، مقابل ذلك عبّرت بعض الجمعيات عن دعمها لهذه المبادرة، وتشجيع المواطنين على هيكلة أنفسهم في أطر قانونية لتسهيل نشاطاتهم، ودعت البلديات إلى مد يد العون لهم، وهي المطالب التي رحب بها رئيس بلدية الدويرة، الذي دعا إلى نفس المطالب والعمل على تحقيقها في القريب العاجل.

كما عبر بعض المواطنين من مختلف البلديات بالعاصمة، عن رغبتهم في الاستجابة لهذا النداء، الخاص بالإسراع في إنشاء لجان الأحياء، خاصة بالنسبة للمجمعات السكنية الجديدة التي افتتحت في إطار عمليات إعادة الإسكان التي تقوم بها مصالح ولاية الجزائر منذ جوان 2014، مشيرين إلى أن أغلب هذه الأحياء تضم أكثر من ألف عائلة، وهو ما يجعل لجان الأحياء ذات أهمية باعتبارها همزة وصل بينهم وبين البلدية، تقوم بإيصال صوتهم إلى السلطات المعنية، لاسيما مع النقائص العديدة التي ما تزال تميز تلك الأحياء التي تحولت إلى مراقد تخلو منها كل المرافق الضرورية، متأسفين من عدم وجود أية جمعية أو لجنة حي تمثلهم، في هذه الأحياء التي باتت تعد من أكبر المجمعات بالعاصمة.

من جهة أخرى، اعتبر بعض الشباب أن تأطير العمل التطوعي، من شأنه الرقي بالمجتمع، مما يساهم في الحصول على نتائج أكثر إيجابية، والدليل على ذلك، ما قامت به لجان الأحياء والجمعيات خلال هذه الأزمة الصحية، بعد أن أوكلت لها مهمة إحصاء الأسر المعوزة خلال الحجر الصحي، وتلك التي تحتاج للمساعدة وتوزيع الإعانات على مستحقيها، من خلال جعلها عضوا فعالا في خلايا اليقظة التي تم تنصيبها بالبلديات في بداية أزمة كورونا، دون الحديث عن عملها الخيري في إطعام الأسر المحتاجة من خلال نقل وجبات الفطور إلى غاية المنازل للحد من انتشار الفيروس.

إسراء. أ