الرئيسية / وطني /  بن زيان يدعو طلبة الدكتوراه المستفيدين من تكوين  بالخارج لتسوية وضعياتهم

 بن زيان يدعو طلبة الدكتوراه المستفيدين من تكوين  بالخارج لتسوية وضعياتهم

الجزائر -دعت  وزارة التعليم العالي  والبحث العلمي، المستفيدين من اساتذة وطلبة دكتوراة غير الأجراء المستفيدين من تكوين اقامي بالخارج لملأ استمارة طلب المعلومات الخاصة بوضعية كل ممنوح على المنصة الرقمية المخصصة للممنوحين الجزائريين بالخارج وذلك قبل تاريخ 20 سبتمبر 2020.

ووجهت  وزارة التعليم العالي والبحث العلمي،  نداء الى جميع الممنوحين من أساتذة وطلبة وطلبة دكتوراه غير الأجراء المستفيدين من تكوين إقامي بالخارج، إلى ملئ استمارة طلب المعلومات الخاصة على المنصة الرقمية قبل يوم الأحد المقبل.والتكوين الاقامي في الخارج هو تكوين طويل الأجل (أكثر من 6 أشهر) ، وهو مدعوم بالضرورة ببرامج التعاون الدولي واتفاقيات الشراكة والاتفاقيات الدولية بين الجامعات.

والفئات المعنية بهذا التدريب هي الاساتذة في استكمال أطروحة الدكتوراه والطلبة والموظفين، علما ان هناك عدة أشكال من التدريب طويل الأجل على غرار  البرنامج الوطني الاستثنائي (PNE) وBAF صرف السابقين PROFAS وإجازة علمية (سنة إجازة) وبرنامج تدريب الدكتوراه (الطلاب). اضاف الى تدريبات أخرى من  (المنح الدراسية المقدمة من المنظمات أو الشبكات أو البلدان).وكانت قد فصلت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي في قضية تمديد منحة التكوين الإقامي بالخارج لفائدة طلبة الدكتوراه، برفضها لطلبات التمديد المرسلة عبر السفارات الجزائية في الخارج، مع إمكانية قبول التمديد بشروط فقط للذين أثبتوا عدم تواصل مخابر البحث معهم وانقطاعهم عن البحث عبر كل وسائل الاتصال المتاحة.وجاء في مراسلة لمديرية التعاون والتبادل ما بين الجامعات موجهة لوزارة الشؤون الخارجية والممثليات الدبلوماسية والقنصلية في الخارج  أنه”تبعا للكم الهائل من طلبات تمديد المنحة الموجهة من طرف طلبة الدكتوراه المستفيدين من تكوين إقامي في الخارج في إطار البرنامج الوطني الاستثنائي، يشرفني أن أعلمكم ان الممنوحين ملزموين بضرورة مواصلة أعمالهم البحثية في إطار الوسائل التي تم إنشاؤها لهذا الغرض من قبل المؤسسات المستقبلة”.

وشددت الوزارة على استكمال البحوث والعمل عن طريق استخدام الرقمنة والانترنيت والعمل في مجال البحث عن بعد من أجل فعالية أكثر ومرونة في تبادل البيانات والمعلومات مع المؤطرين في مختلف الجامعات ومراكز البحث في الدولة المستقبلة، وفي السياق ذكرت المراسلة المعنيين بأن الجامعات لم تتوقف عن العمل، بل كيفت طريقة العمل وفقا لمستجدات جائحة كورونا والتي أنتجت تغييرات في الحياة اليومية للجامعات مما دفعها إلى التفكير في طرق عملها وقامت بوضع آليات أكثر ملاءمة للوضع.واكدت الوزارة بأن المنحة غير قابلة للتمديد، وأضافت بأن أي انقطاع عن أعمال البحث يتحمل مسؤوليته الطالب الممنوح، وأشارت الوزارة إلى أنها تتفهم جيدا صعوبة الوضعية الحالية وتقدر تعقدها، إلا أن ذلك لا يمنع المعنيين من التكيف مع الوضع والعمل بالوسائل المتاحة، وشددت على أن هذه الإجراءات إلزامية في جميع جامعات العالم.

كما  أن قبول طلبات التمديد الاستثنائية وتجديد المنحة لطلبة الدكتوراه مرهون بالتبرير المقدم من قبل المعنيين وهذا عن طريق تقديم وثائق صادرة عن مخبر بحث والذي يؤكد رفض المؤطر العمل مع طالب الدكتوراه عبر الانترنيت خلال فترة الحجر الصحي أو بسبب غلق المخبر، وشددت على انه لن يقبل أي تمديد خارج الحالتين.

سامي سعد