الرئيسية / وطني / تبون يفتح ورشة تنظيم الإعلام بقطاع السمعي البصري، بلحيمر: “يجب الانتقال التام إلى الاتصال الرقمي في صائفة 2020”

تبون يفتح ورشة تنظيم الإعلام بقطاع السمعي البصري، بلحيمر: “يجب الانتقال التام إلى الاتصال الرقمي في صائفة 2020”

الجزائر -نصّب مدير ديوان رئاسة الجمهورية، نور الدين عيادي، الثلاثاء، محمد لوبر، كرئيس لسلطة ضبط السمعي البصري، وبهذا يكون الرئيس عبد المجيد تبون قد فتح رسميا ورشة تنظيم قطاع الإعلام بما في ذلك مجال السمعي البصري.

وبتكليف من رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، أشرف مدير ديوان رئاسة الجمهورية، نور الدين عيادي، على التنصيب الرسمي لمحمد لوبر، كرئيس لسلطة ضبط السمعي البصري وخلال كلمة ألقاها بالمناسبة، أكد مدير ديوان رئاسة الجمهورية أن نمط تنصيب رئيس سلطة ضبط السمعي البصري الذي اعتمد هو دليل جلي على الاهتمام الكبير الذي يوليه الرئيس عبد المجيد تبون لبروز مشهد سمعي- بصري يؤدي مهام الخدمة العمومية على أحسن وجه، محترما تعددية الآراء والتيارات الفكرية والتنوع الثقافي الوطني ووجهات النظر، في كل البرامج الإعلامية السياسية والعامة.

وبهذه المناسبة صرح لوبر، بعد أن شكر الرئيس تبون على الثقة التي وضعها في شخصه أن منصبه الجديد هي مسؤولية ثقيلة، نظرا لحجم المهمة التي تنتظر السلطة  داعيا كل المؤسسات المعنية سواء كانت عمومية أو خاصة إلى التعاون والتنسيق من أجل تطوير هذا القطاع الحساس نحو الاتجاه الذي يحقق أهدافه النبيلة في التضامن الوطني وجعله همزة وصل اجتماعية، وتعهد الرئيس الجديد لسلطة ضبط السمعي البصري باالإصغاء لجميع انشغالات مهنيي القطاع دعما للحرية والتواصل وتطبيقا للالتزامات التي قطعها رئيس الجمهورية خلال حملته الانتخابية.

من جهته عبر وزير الاتصال، الناطق الرسمي للحكومة عمار بلحيمر، عن ارتياحه لتعين السيد لوبر على رأس هذه السلطة لأنه –كما أوضح– تعيين السيد لوبر يتزامن مع فتح ورشة أساسية واستراتيجية تتعلق بالمجال الرقمي بأبعاده الثلاثة وهي شبكة الأنترنيت، الإذاعة والتلفزيون الرقمي وهي ورشة هامة لأنها تتعلق أيضا بالسيادة السيبريانية من أجل التحكم في العناصر الأساسية لشبكة القيم الرقمية، وشدد الوزير أنه يجب الوصول إلى حلول نهائية خلال الصيف القادم، لأن الجزائر لديها التزامات دولية للانتقال التام إلى الاتصال الرقمي.

يُذكر أن الأستاذ محمد لوبر، الذي عينه رئيس الجمهورية في هذا المنصب يوم السبت الفارط، هو أستاذ جامعي في كلية الحقوق بالعاصمة، وصحفي سابق في الإذاعة والتلفزيون، ومدير سابق ليومية المجاهد، وهو حاليا مستشار في قانون السمعي البصري وبصدد التحضير لأطروحة دكتوراه في الخدمة العمومية للسمعي البصري في الجزائر، كما ساهم أيضا في تحرير القوانين الأربعة المتعلقة بالإعلام والاتصال.

محمد.د