الرئيسية / وطني / تدابير ميدانية لتفادي أي خلل في التزويد.. ضمان وفرة المياه يومي عيد الأضحى

تدابير ميدانية لتفادي أي خلل في التزويد.. ضمان وفرة المياه يومي عيد الأضحى

الجزائر -طمأن المدير العام لمؤسسة الجزائرية للمياه، إسماعيل عميروش، الأربعاء، من بومرداس، بأنه سيتم ضمان وفرة المياه الشروب بالكمية والنوعية المطلوبة يومي العيد الأضحى، عبر كل مناطق الوطن.

وأوضح عميروش، في ندوة صحفية بمحطة معالجة المياه ببلدية بودواو (شمال الولاية) بحضور المدير العام للديوان الوطني للتطهير، عبد القادر رزاق، بأن المؤسسة “اتخذت كل الإجراءات والتدابير الميدانية والتقنية لضمان استمرارية الخدمة العمومية للماء الشروب عبر كل التراب الوطني خلال يومي العيد”. وقال في هذا الصدد “المياه متوفرة وكل منشآت الحشد والتخزين وتوزيع المياه الشروب عبر التراب الوطني تسمح في سائر الأيام بما فيها يومي عيد الأضحى باستيعاب الطلب على هذه المادة الحيوية”. ورغم الوفرة في المياه، دعا المدير إلى عدم التفريط والتبذير في الاستهلاك خلال هذه المناسبة الدينية، حيث ذكر في هذا الصدد بأن “الكمية المستهلكة طوال 24 ساعة في سائر أيام السنة، تستهلك يومي العيد في خمسة ساعات فقط” وهو الأمر الذي “يؤدي إلى تفريغ الخزانات وبالتالي انقطاع التزود لفترات متفاوتة”. وفي هذا الإطار أكد عمروش، بأن “الإنقطاعات التي يمكن أن تحدث جراء الضغط الكبير على قنوات التوزيع وبالتالي تفريغ الخزانات بسبب الإفراط في الإستهلاك، ليس لها علاقة بقطع الماء من طرف مصالح الجزائرية للمياه”. وبالرغم من ذلك ولتفادي أي خلل في التزود المنتظم خلال هذه الفترة، أشار إلى اتخاذ جملة من التدابير تتمثل أهمها في تجنيد إطارات المؤسسة وفرق ميدانية من أجل التدخل في أي وقت وفي كل الظروف مع إشراك في ذلك المؤسسات العمومية والخاصة المتعاقدة مع قطاع الموارد المائية. وتتمثل هذه الإجراءات أيضا في وضع مخطط يتضمن وضع 474 شاحنة محملة بصهاريج للتدخل وتوفير المياه للزبائن عند الحاجة على مستوى النقاط السوداء التي تم إحصاؤها وتشخيصها على أساس أنها تعرف انخفاضا ونقصا في التزود بالمياه الشروب. ومن بين أهم الإجراءات التي اتخذت في هذا الإطار كذلك، حسب نفس المسؤول، تدعيم مخطط جودة المياه وإجراءات المراقبة للحرص على جودتها من خلال كل المخابر المتواجدة عبر كامل القطر الوطني. من جهة أخرى، أكد المدير العام لمؤسسة الجزائرية للمياه، بأن “العمل جار حاليا من أجل تخفيض نسبة ضياع وتسرب الماء الشروب إلى ما بين 18 بالمائة و20 بالمائة”. وكشف المدير العام، في هذا الصدد، عن إطلاق مؤخرا بالتنسيق والتعاون مع ولاة الجمهورية، “حملات منظمة للقضاء والتقليل من هذه الظاهرة التي تؤثر سلبا” على عمليات تزويد المواطنين بهذه المادة الحيوية.