الرئيسية / محلي / تلاميذ الحمامات دون ثانوية لسنوات بالعاصمة!

تلاميذ الحمامات دون ثانوية لسنوات بالعاصمة!

يطالب أولياء تلاميذ بلدية الحمامات بالعاصمة، السلطات الولائية، بضرورة إنجاز ثانوية لأبنائهم الذين يعانون الأمرين، خلال التحاقهم بالمؤسسات الجوارية بالبلديات القريبة لهم، مشيرين إلى أن البلدية تنعدم فيها ثانوية لحد الساعة، مما يجعلهم يواجهون متاعب كثيرة خاصة طلبة الأقسام النهائية، وهو المطلب المطروح منذ سنوات، فيما سبق لأعضاء المجلس الشعبي لولاية الجزائر أن تحدثوا عنه، وطالبوا بإنجازه على الميدان، نظرا للمعاناة التي يقاسيها التلاميذ، غير أن المشروع يبقى مجمدا وحبيس الأدراج بسبب مشكل العقار الذي تعاني منه العاصمة في السنوات الأخيرة، وحرم العديد من البلديات من توفير ما يريده مواطنوها من مشاريع تنموية.

وحسب شهادات العديد من التلاميذ في الطور الثانوي، فإنهم يعانون خلال تنقلهم إلى المقاعد الدراسية، لأنهم يسيرون لعدة كيلومترات من أجل الوصول إلى المؤسسات التربوية الواقعة بالبلديات المجاورة لهم، بينها بلدية رايس حميدو، فيما يحبذ آخرون الاستنجاد بالنقل العمومي من أجل التخفيف من التعب، غير أنهم يصطدمون بمشكل آخر وهو نقص الحافلات، مشيرين إلى أنهم يصلون إلى مقاعد الدراسة مرهقين، وهو ما يؤثر على المحصول الدراسي دون الحديث عن مشكل الاكتظاظ داخل الأقسام، بالنظر إلى العدد الكبير من التلاميذ المقيمين بالبلدية الذين يدرسون مع تلاميذ البلديات المجاورة، حيث وصل عدد التلاميذ إلى 45 تلميذا في القسم الواحد وأحيانا يتعدى هذا الرقم، وعلى المرء أن يتخيل ظروف التمدرس لهؤلاء.

وطالب التلاميذ ومعهم أولياؤهم، السلطات المحلية وحتى الولائية، بضرورة إيجاد حل لمشكل العقار والعمل على إيجاد مكان لإنجاز ثانوية بالمنطقة، بالنظر إلى عدد التلاميذ الذي تزايد سنويا، وهذا الوضع أثّر من جهة أخرى على مصير التلاميذ، بحيث يتم طرد المعيدين لأكثر من مرة بسبب الضغط الحاصل.

للتذكير، فإن أعضاء من المجلس الشعبي الولائي للعاصمة، وخلال إحدى الخرجات إلى المؤسسات التربوية بالعاصمة، تطرقوا إلى مشكل انعدام ثانوية ببلدية الحمامات، معبرين عن أسفهم لعدم تمكن السلطات من توفير مثل هذه المرافق المهمة، في وقت تحدثوا عن وجود مشروع لإنجاز 13 ثانوية بإقليم العاصمة، منها ما استلمت ومنها ما تزال قيد الانجاز ومنها ما تزال معلقة بسبب مشكل العقار، آملين في تحرير المزيد من العقار في إطار عمليات الترحيل التي ما تزال متواصلة من أجل الاستجابة لانشغالات هؤلاء التلاميذ الذين يعانون من مشكل نقص المرافق التربوية.

إسراء.أ