الرئيسية / محلي / تهيئة الطرقات وإنجاز قاعة علاج على رأس المطالب.. سكان قرية “بني أنطاس” بشعبة العامر يطالبون بحقهم في المشاريع التنموية

تهيئة الطرقات وإنجاز قاعة علاج على رأس المطالب.. سكان قرية “بني أنطاس” بشعبة العامر يطالبون بحقهم في المشاريع التنموية

طالب سكان قرية “بني انطاس” بشعبة العامر جنوب شرق بومرداس، السلطات المعنية بالالتفات لجملة المشاكل التي يعانون منها منذ سنوات عدة، حيث لم تستفد قريتهم من أية مشاريع تنموية ما أدخلهم في دوامة العزلة والاقصاء، مؤكدين أنهم راسلوا الجهات المسؤولة في العديد من المرات من أجل إعطائهم حقهم في التنمية المحلية، غير أنه لا حياة لمن تنادي، فهي ما تزال تلتزم الصمت إزاء جملة المطالب المرفوعة وعلى رأسها تهيئة الطرقات وإنجاز قاعة علاج وتوفير أدنى المرافق الرياضية والترفيهية.

وفي لقاء جمعنا مع بعض قاطني قرية “بني أنطاس” بشعبة العامر جنوب شرق بومرداس، أكدوا لنا أنهم يعانون نقائص بالجملة بقريتهم وعلى رأسها غياب قاعة علاج ما يضطرهم التنقل لمسافات طويلة من أجل قضاء مختلف الضروريات الصحية على غرار الاستعجالات الطبية وتغيير ضمادات وغيرها، الأمر الذي أرهق كاهلهم ماديا ومعنويا خاصة في الأشهر الماضية بسبب انتشار فيروس “كورونا” من جهة، وغياب وسائل النقل التي تقلهم إلى مختلف قاعات العلاج الموجودة بالقرى المجاورة أو حتى إلى وسط البلدية من جهة أخرى.

مضيفين في السياق ذاته أن المركز الصحي الوحيد المتواجد بوسط بلدية شعبة العامر يشهد يوميا إقبالا كبيرا للمواطنين القاطنين بمختلف قرى البلدية، الأمر الذي سبّب اكتظاظ كبيرا به وخلق نوعا من الضغط عليه، ناهيك عن مواجهته لنقص المعدات الطبية به ما حال دون تقديم خدمات صحية في المستوى رغم مجهودات المشرفين على هذا المركز الصحي على حد قول هؤلاء المتحدثين.

كما طرح سكان قرية “بني أنطاس” مشكلة تدهور الطرقات المؤدية إلى قريتهم وصعوبة التنقل عبرها، في ظل عدم صيانتها منذ سنوات، الأمر الذي زاد من سوء حالتها، أين تتحول في الأيام الممطرة إلى مستنقعات مائية وبرك تعرقل من سير الراجلين وحتى أصحاب المركبات الذين يتركون سياراتهم خارج القرية خوفا من تعرضها لأعطاب فتكلفهم مصاريف إضافية هم في غنى عنها، أما في فصل الصيف، فإن الغبار المتطاير هو سيد يومياتهم ما يعرضهم في عز فيروس “كورونا” لأمراض خاصة منهم ذوي الحساسية والربو.

من جهتهم، شباب القرية تحدثوا عن مشكلة غياب مختلف المرافق الرياضية و الترفيهية، فلا وجود لملعب رياضي ولا حتى قاعة متعددة الرياضات التي من شأنها أن تملأ أوقات فراغهم خاصة في العطلة الصيفية.

وقد أكد السكان أنهم راسلوا الجهات المعنية في عدة مناسبات، بهدف رفع الغبن عنهم ببرمجة مشاريع تنموية تفك العزلة عنهم، غير أنه لا حياة لمن تنادي.

لذلك يأمل قاطنو قرية “بني انطاس” بشعبة العامر جنوب شرق بومرداس عن طريق هذا المنبر الحر أن تتدخل السلطات الوصية في القريب العاجل وتقوم ببرمجة جملة من المشاريع التنموية التي من شأنها أن تحسّن أوضاعهم.

أيمن. ف