الرئيسية / وطني / جمعية أولياء التلاميذ تطالب بجعل قطاع التربية ”سياديا ”
elmaouid

جمعية أولياء التلاميذ تطالب بجعل قطاع التربية ”سياديا ”

الجزائر- لم تمر الصراعات السياسية والإيديولوجية حول مناهج الجيل الثاني، سواء من رجال السياسة أو الشركاء الاجتماعين،  مرور الكرام على جمعية أولياء التلاميذ” حيث طالبت هذه الأخيرة على لسان رئيسها أحمد خالد، السلطات العليا للبلاد، بجعل قطاع التربية قطاعا سياديا مثله مثل وزارات الداخلية، الخارجية، الدفاع، والعدل.

وأقر رئيس جمعية أولياء التلاميذ خالد أحمد لدى نزوله ضيفا على منتدى المجاهد، السبت، أن اتخاذ هذا الإجراء بجعل قطاع التربية ”سياديا” سيكون بمثابة ”جدار منيع ” أمام كل المشوشين على المدرسة الجزائرية، ويسمح بجعله قطاعا مستقرا نهائيا ، مصرحا ” إن عدم وضع قطاع التربية في إطاره القانوني فإن المدرسة ستعرف تأخرا في البرامج والمناهج وتذبذبا في مسار التعليم ويبقى التلاميذ رهيني الصراعات والتجارب وهم الذين يدفعون الثمن ” .

كما طالبت أيضا جمعية أولياء التلاميذ من السلطات العليا برفع المنحة المدرسية المقدرة بـ3000 دج إلى 6000 دج للتمكن من التصدي للتسرب المدرسي، كما كشف رئيس الجمعية أن عدد المستفيدين من المنحة لهذه السنة يقدر بـ 3 ملايين تلميذ .

من جهة أخرى، وعن الدخول المدرسي 2016/2017 كشف أحمد خالد أنه يتميز بعديد الأمور الإيجابية من بينها ” إعفاء التلاميذ المتمدرسين والأولياء من تجديد  وثائق الحالة المدنية والتوقيع على ميثاق أخلاقيات قطاع التربية وإعادة كتابة المناهج وتحسينها ورفع عدد أسابيع الدراسة إلى 36 أسبوعا بينها 4 أسابيع لتقييم مجهودات التلاميذ”، بالإضافة- يضيف أحمد خالد – أنه ” لأول مرة في منشور الإطار رقم 880 المؤرخ في 31 ماي 2016 يدرج مصطلح إجبارية تأسيس جمعيات أولياء التلاميذ، وتحديث النظام الداخلي للمؤسسة بهدف إدراج أحكام الوزارة في ميثاق أخلاقيات المهنة الخاصة بالتربية الوطنية ”

وبخصوص مناهج الجيل الثاني والضجة التي تعرفها على الساحة الوطنية، أوضح  المتحدث نفسه أن من يثيرون البلبلة حول هذه المناهج غايتهم الظهور والتشويش على قطاع التربية، مشيرا أن المناهج الجديدة في التربية الإسلامية تمت باستشارة وزارة الشؤون الدينية،  أما مادة التاريخ في السنة الأولى متوسط فتمت باستشارة وزارة المجاهدين، كما أكد أن هذه التحسينات لن تضر بجوهر الثوابت الوطنية وهي التربية الإسلامية واللغة العربية والتاريخ واللغة الأمازيغية.

هذا وكشف المسؤول الأول عن جمعية أولياء التلاميذ عن الهياكل الجديدة التي تدعم قطاع التربية  بها على المستوى الوطني لهذه السنة،  حيث أوضح أن الطور الإبتدائي إستفاد من 53 مدرسة جديدة والمتوسط بـ38 في حين أن الطور الثانوي استفاد من 55 ثانوية جديدة، أما فيما يخص المطاعم فقد تم إنجاز 45 مطعما جديدا.