حسناء

أسير بين الماضي والحاضر

والدنيا زنزانة

متمرد أنا فيها

عنيد أدفع الثمن

لا أعترف بالحب

فكل القلوب مخادعة

لكم دينكم

يا عبدة الوثن

أعشق الجنون

لأنه عالم النزهاء

هناك أفعل ما أريد

لايحاسبني القانون و لا الزمن

الدنيا حسناء

أتدري لماذا

حتى نتخلى عن صداقتنا ونلبس ثوب الفتن

والشيطان يقذفنا يا صديقي

كالكرة بين أرجل الصبيان

كقطعة من البرد بين الريح

أصابها الوهن

منطقي أنا مختلف

أنا لا أريد صنع الاستثناء

لكنه طبعي

الفطرة أن أولد وأشرب اللبن

سأبقى أنبذك أيتها الحسناء

كما نبذت حبيبتي المخادعة

إلى آخر العمر

إلى الموت… إلى الكفن

 

بن عطية حكيم