الرئيسية / زاوية خاصة / حماتي تريدني زوجة لابنها الأرمل للاطمئنان على أبنائي
elmaouid

حماتي تريدني زوجة لابنها الأرمل للاطمئنان على أبنائي

أنا سيدة أرملة وأم لثلاثة أبناء، توفي زوجي منذ 5 سنوات بعد مرض عضال ألزمه الفراش، وقد خدمته إلى آخر يوم في حياته وقررت عقب ذلك عدم الزواج مرة ثانية، وبقيت رفقة أولادي في بيت أهل زوجي رحمه الله مع

حماتي وشقيقه الأصغر، ولم يترك هذا الأخير (عم أولادي) أولادي ينقصهم شيء بل كان يحرص على توفير لهم كل المتطلبات، وكان يعتبرهم كأولاده خاصة وأنه لم يرزق بالذرية، كما أن زوجته كانت تعاملهم بطيبة وقد رحلت هي الأخرى عن الدنيا منذ سنة رحمها الله، وبعد رحيلها قررت حماتي أن تزوجني بابنها الذي توفيت زوجته، خاصة وأنه لا ينجب أولادا بتأكيد من الأطباء، فهو مصاب بالعقم، وقد كلمته في الموضوع ولم يمانع، قبل أن تكلمني وتأخذ برأيي.

لا أخفي عليك سيدتي الكريمة أن ما طلبته مني حماتي أراه مخجلا كون شقيق زوجي أخدمه كشقيقي ولا يمكنني تصوره زوجا لي، ولا أدري كيف أحدث أولادي في الموضوع. ولذا أردت استشارتك سيدتي الكريمة في مشكلتي ومساعدتي في إيجاد الحل الشافي لها قبل أن أتخذ قرارا أندم عليه طول حياتي.

الحائرة: أم ياسمين من ذراع بن خدة

الرد:

يبدو من خلال ما رويته لنا في محتوى مشكلتك أن حماتك تريد أن تطمئن عليك وعلى أبناء ابنها الذي توفي وعلى ابنها أيضا الذي توفيت زوجته وهو لا ينجب أولادا، وهي رأت في شخصك مواصفات تطمئنها على ابنها، وأيضا رأت ابنها الذي لا ينجب أولادا الأب الحنون لأبنائك، وما دام ما طلبته منك حماتك لا يتنافى مع شريعتنا الإسلامية ولا توجد موانع أخرى، فعليك التفكير بجدية في الموضوع خاصة وأن شقيق زوجك ليس لديه مانع في هذا الارتباط، فأنت حاليا بحاجة إلى سند يقف إلى جانبك في مصاعب الحياة، وبالتالي فشقيق زوجك أنسب لهذه المهمة على الأقل لتطمئني على أولادك. فخذي الطلب من وجهة إيجابية وفكري بجدية فيه، خاصة من جهة أولادك.

أملنا سيدتي الكريمة أن تزفي لنا خبرا سارا في هذا الموضوع عن قريب. بالتوفيق.