الرئيسية / زاوية خاصة / خائفة أن تتأثر حياتي الأسرية والزوجية بهذه الأوضاع أكثر مما هي عليه الآن 

خائفة أن تتأثر حياتي الأسرية والزوجية بهذه الأوضاع أكثر مما هي عليه الآن 

أنا سيدة متزوجة وأم لثلاثة أولاد، تحولت حياتي في السنتين الأخيرتين إلى ما لا يحمد عقباه، فقد أصبحت حياتي تعيسة دون وجود خلل، وغالبا ما أحدث مشاكل مع زوجي لأتفه الأسباب وأصبحت يائسة من الخروج مما أنا فيه.

ففي السنوات الأخيرة وبالضبط منذ ثلاث سنوات تقريباً لم أعد أشعر بشيء يفرحني أو يسعدني، وأحياناً ما من شيء يحزنني وكأن لا إحساس لي، وأحياناً أفتقد إحساسي بزوجي وبأبنائي وأشعر دائماً أنهم سبب في تعطيل أحلامي التي رسمتها.

والمشكلة التي أتخبط فيها الآن أن هذا الإحساس بات يتكرر كثيراً معي بعد أن كان في السابق يأتي ويذهب.

لا أعرف تفسيراً لهذا الشعور وخائفة أن تتأثر حياتي الزوجية والأسرية بهذا الوضع أكثر مما هي عليه الآن.

فأرجوك دليني على الحل الأرجح لمعاناتي قبل فوات الآوان.

الحائرة /أم ياسمين من البليدة

 

الرد/ يبدو من خلال ما جاء في محتوى معاناتك أن هناك اضطراباً في نفسيتك نتيجة تراكم توترات وضغوط دفعتك نحو الهروب لا إرادياً وإلى إنكار واقعك للحظات، وقد تكون هناك مؤشرات لقلق أو درجة من الكآبة من داخلك أو من عدم التوازن في الأدوار التي تؤدينها كزوجة وأم، وهذا ما جعلك تمرين بتلك الأزمة النفسية التي أثرت سلبا على حياتك الزوجية والأسرية.

أنصحك سيدتي الفاضلة ألا تكتمي مشاعرك وأحاسيسك تلك بداخلك، فشاركي زوجك ما تشعرين به وناقشي ما تودين تحقيقه على أرض الواقع، وثقي أنك حين توازنين بين أدوارك في الحياة، ستكونين أكثر توافقاً واستقراراً.

أملنا أن تتحسن ظروفك عن قريب، بالتوفيق.