الرئيسية / زاوية خاصة / خائفة على ابني من رفقاء السوء الذين يحرضونه على ترك مقاعد الدراسة

خائفة على ابني من رفقاء السوء الذين يحرضونه على ترك مقاعد الدراسة

أنا سيدة متزوجة وأم لثلاثة أولاد، كنت أعيش ظروفا عائلية هادئة يسودها التفاهم، وقد حرصت على تلقين أبنائي أسس التربية الصالحة، والحمد لله وفقت إلى حد كبير في ذلك.

لكن الأمر لم يستمر معي طويلا، خاصة مع انتقال ابني الأكبر إلى الدراسة في الثانوي وهنا بدأت مشكلتي معه، حيث أصبح يرافق شلة من رفقاء السوء أثروا عليه وبسببهم أعاد السنة الدراسية، وخائفة أن يتكرر معي نفس السيناريو هذا الموسم أيضا رغم أن ابني وعدني بعدم مصاحبة هؤلاء الرفاق وبأنه سيهتم بدراسته.

لكنني خائفة عليه كثيرا وقد نصحني أحد أساتذته بتغيير الثانوية التي يدرس بها حتى لايلتقي بهؤلاء.

فبماذا تنصحينني سيدتي الفاضلة لأعيش الهناء في حياتي الأسرية وأيضا لكي لا يتكرر سيناريو الرسوب مع ابني.

الحائرة: أم محمود من بوفاريك

 

الرد: لك كل الحق سيدتي الفاضلة أن تخافي على ابنك من رفقاء السوء خاصة في ظل الظروف التي نعيشها في وقتنا الحالي، ولا تنسي أيضا أن ابنك يمر بمرحلة عمرية صعبة وتأثره بالمحيطين به سهل للغاية وهذا ما حدث مع ابنك، حيث تأثر بسهولة برفقاء السوء، بدليل أنه رسب في دراسته حسب ما طلب منه هؤلاء.

وإن رأيت أن ابنك مع عودته لمقاعد الدراسة لازال يصاحب رفقاء السوء، فغيري له الثانوية وابعديه عن تلك الشلة من الأصدقاء وافعلي ذلك الآن وانقذي حياة ابنك من مكر هؤلاء لأنهم لن يتركوه لحاله خاصة وأنه يسمع كلامهم وينفذ ما يطلبون منه.

وعليك التواصل المستمر بالأساتذة ومراقبة ابنك دون علمه وهذا لحمايته ولا تبحثي فقط عن دراسته بل بكل ما يخصه خاصة سيرته وأخلاقه.

وثقي سيدتي الفاضلة أن الأبناء أمانة والآباء مسؤولون عن أولادهم.

أملنا أن تزفي لنا سيدتي الفاضلة أخبارا سارة عن ابنك وكل ما يخصه، بالتوفيق.