الرئيسية / ملفات / خاصة في الأحياء الشعبية ومناطق الظل… سهرات سرية رغم حظر التجوال

خاصة في الأحياء الشعبية ومناطق الظل… سهرات سرية رغم حظر التجوال

تعمّد الكثير من الشباب والكهول كسر حظر التجوال وعدم الالتزام  بالحجر الصحي الجزئي بعد وقت الإفطار، منذ بداية شهر رمضان الكريم، حيث يتجمع العشرات من الشباب في عدد كبير من أحياء المدن الجزائرية، ومنهم من يسهرون إلى غاية موعد السحور، تماما كما كان يحدث في شهور الصيام السابقة التي يعيش فيها الجزائريون ليلهم مثل نهارهم.

يقوم الشباب خاصة في المناطق المتواجدة بعيدا عن مقرات الأمن، بتعاطي الشيشة واحتساء أكواب من القهوة والشاي، بعيدا عن الأنظار، ولم تستطع دوريات الشرطة التي لا تتوقف طوال الليل، توقيف هذه التجاوزات بسبب الخارطة العمرانية لبعض الأحياء.

 

أطفال خارج المنازل ليلا

وفي بعض المناطق كحي المعامرية القريب من عين طاية، فإن الأطفال أيضا انضموا لهذه التجاوزات، وصاروا يخرجون إلى الشارع غير بعيدين عن مقرات سكناهم، في كسر علني للحجر الصحي، وهو الكسر الموجود في غالبية ولايات الوطن، ووصل إلى حدّ أن بعض الشباب في ذات الحي أقاموا طاولات الشواء ولم يجدوا الزجر من سكان الحي، وتحولت التجاوزات الليلية إلى مواقع التواصل الاجتماعي، من خلال تصوير بعض المحلات المغلقة التي يتواجد بداخلها شباب يتعاطون الممنوعات في عز الحجر الصحي وسهرات رمضان، وتجمعات لشباب ومراهقين أمام أبواب العمارات، ومُسندين ظهورهم لجدران الحي.

 

تزايد التجاوزات خلال الشهر الكريم

وشهدت مختلف بيانات مصالح الأمن والدرك في الأيام الخمسة الأولى من رمضان على تزايد السرقات وتعاطي المخدرات في ليالي الشهر الفضيل، خاصة ما تعلق بكسر المحلات التجارية من أجل سرقتها، إضافة إلى كسر الحظر من طرف الشباب من أجل السهر وتجاذب الحديث ولعب الورق والدومينو.

لمياء. ب