الرئيسية / وطني /  خلال 48 ساعة.. واجعوط يطالب بقوائم الحوامل وأمهات الأطفال الأقل من 14 سنة

 خلال 48 ساعة.. واجعوط يطالب بقوائم الحوامل وأمهات الأطفال الأقل من 14 سنة

الجزائر -امر  الامين العام لوزارة التربية مدراء التربية بارسال قوائم  بخصوص الوضعية الاستثنائية للحالات التي تخص النساء الحوامل واللواتي يتكفلن باطفال تقل اعمارهم عن 14 سنة المعنية بالحراسة في الامتحانات المدرسية الوطنية الى مصالحه قبل تاريخ يوم الخميس وذلك بصفة استعجالية.

وطالب الامين الام بوزارة التربية الوطنية مدراء التربية التدخل لدى  مدراء المؤسسات التربوية في الاطوار الثلاثة ومفتشي التعليم الابتدائي لاحصاء كل النساء الحوامل واللواتي يتكفلن باطفال اقل من 14 سنة  وهذا وفق ما حملته مراسلات صادرة عن مديريات التربية  التي جاء فيها  “عطفا على ارسال الامين العام لوزارة التربية والمتعلقة  بالوضعية الاستثنائية للحالات التي تخص النساء الحوامل واللواتي يتكفلن باطفال تقل اعمارهم عن 14 سنة المعنية بالحراسة في الامتحانات المدرسية الوطنية المقبلة وكذا الحالات المسجلة الخاصة بفيروس كورونا المتعلقة بمختلف موظفي التربية فانه يلزم مدراء المؤسسات االتعليمية احصاء المعنيين قبل تاريخ 6اوت  .”

و سارعت مديريات التربية عبر الوطن على غرار ورقلة والمسيلة وعين تيمونشت بسكرة تيسمسيلت على الزام مدراء المؤسسات التعليمية الاسراع في ارسال القوائم  واحصاء القوائم النهائية للحراسة على جناح السرعة والاستعجال مع موافاتها بالقوائم الاسمية للوضعيات الصحية للنساء الحوامل واللائي يتكفلن باطفال تقل اعمارهم عن 14 سنة المعنيات بالامتحانات المدرسية الوطنية دورة 2020 وهذا بجميع الاسلاك من اداريين وتربويين وعمال وهذا قصد ارسالها عاجلا لمصالح وزارة التربية الوطنية .

والاعفاء من الحراسة  من الامتحانات الرسمية يكون بناءاً على طلب المعني يثبت فيه سبب ذلك يعني ان العاملات ملزمات بتقديم مبرر مزود بوثائق تثبت الحمل او التكفل باطفال تقل اعمارهم عن 14 سنة وفق ما نقلته مصادر تربوية ، وهذا في الوقت الذي استثنت التعليمات الجديدة لوزارة التربية من احصاء الموظفين الذين لهم امراض مزمنة وفق المرسوم التنفيذي المتعلق بتحويل موظفيين الى عطلة استثنائية خوفا من مخاطر وباء “الكورونا” المنتشر بمختلف ولايات الوطن، الخاص باعفاء ذوي الامراض الزمنة، وحيث انه بناء للقرارات الجديدة فان اصحاب الامراض المزمنة سيستدعون للحراسة بالنظر لمخاوف وزارة التربية لايجاد نفسها امام ازمة حراس حقيقية، خاصة  انه كان دق نقابيون ومهتمون بالشان التربوية ناقوس الخطر  من عواقب نقص الموظفين المؤطرين  والاساتذة الحراس في امتحاني شهادة التعليم المتوسط مع قرارات الوزارة  المبرقة لمدريات التربية لتطبيق قرار رئيس الجمهورية حول  المعفيون من حراسة الامتحانات الرسمية الخاصة بفئة  الاساتذة وعمال الاداريين من ذوي الامراض المزمنة اضافة الى الموظفات الحوامل وامهات الأطفال دون 14سنة وفق المراسلات الاولى  التي  تم توجيهها الى مدراء المؤسسات التعليمية التي تستثنى من الحراسة كل من تضمنهم المرسوم التنفيذي  من اجل الشروع في اعداد قوائم الموظفين المعنيين بالحراسة.وتخوف نقابيون من ازمة خانقة سيتم تسجيلها في الاساتذة الحراس خلال امتحاني شهادة التعليم المتوسط والبكالوريا اذا ما تم تطبيق المرسوم التنفيذي الخاص باعفاء ذوي الامراض الزمنة والنساء الامهات لاطفال دون سن 14 سنة وكذا النساء الحوامل خاصة وان المشكل اليوم أن موظفي قطاع التربية أغلبهم يعانون من أمراض مزمنة وحسب إحصائيات2018 أن أكثر من 63% من الموظفين هم من العنصر النسوي، حيث غالبيتهن امهات ناهيك عن الحوامل .

سامي سعد