الرئيسية / محلي / ♦ نعكف حاليا على غربلة 4700 ملف “سوسيال” للإفراج عن حصة 100 سكن.. ♦ نعتمد على الإعانات في تجسيد المشاريع التنموية أمام عجز الميزانية.. ♦ إنجاز ابتدائية نموذجية “فريدة سحنون” بـ17 مليار سنتيم

رئيس بلدية وادي قريش يكشف:

♦ نعكف حاليا على غربلة 4700 ملف “سوسيال” للإفراج عن حصة 100 سكن.. ♦ نعتمد على الإعانات في تجسيد المشاريع التنموية أمام عجز الميزانية.. ♦ إنجاز ابتدائية نموذجية “فريدة سحنون” بـ17 مليار سنتيم

قال رئيس المجلس الشعبي البلدي لوادي قريش، محمد موسي، إن لجنة المقاطعة الإدارية لباب الوادي، تعكف حاليا على غربلة 4700 ملف، تحسبا للإفراج عن حصة 100 سكن اجتماعي، في المقابل دعا المسؤول، الوصاية إلى تسليط الضوء على ملف الترحيل بالبلدية، نظرا إلى تراكم الملفات والطعون المودعة منذ عدة سنوات.

 

وأكد ذات المسؤول أثناء حوار أجراه مع جريدة “الموعد اليومي”، أن المجلس يعتمد في إنجاز مختلف المشاريع التنموية على الدعم الموجه من طرف السلطات الولائية بالدرجة الأولى، نظرا للعجز المسجل في الميزانية الذي حال دون تجسيد مختلف المشاريع على أرض الواقع، وبالحديث عن قطاع التربية، أفاد المسؤول، أن المقاطعة الإدارية تكفلت بإنجاز ابتدائية نموذجية “فريدة سحنون”، رصد لها غلاف مالي بلغ 17 مليار سنتيم.

 

عشرات العائلات تنتظر استئناف برنامج الترحيل وإعادة الإسكان، ما تعليقكم؟

أولا وقبل كل شيء، فكما تعلمون تضم بلدية وادي قريش العديد من العائلات التي تقطن الأسطح والأقبية والبيوت الهشة والصفيح، ضف إلى ذلك مشكل البنايات المهددة بالانهيار، أين لا تزال مئات العائلات تقيم في ظروف مزرية يصعب تصورها، وهذا ما يجعلنا نرفع من منبركم نداء إلى السلطات الوصية، لفتح ملف إعادة الإسكان ببلدية وادي قريش بكل جدية، نظرا لحساسيته وتعقيده، سيما وأن النسيج العمراني للبلدية يعود للحقبة الاستعمارية، حيث تضم معظم البنايات شققا ذات مساحة صغيرة بعضها لا يتعدى 40 متر مربع، وتتشكل من غرفة أو غرفتين تقطنها في بعض الأحيان عائلات ممتدة، ما يستدعي إنجاز دراسات خاصة، وتخصيص حصة سكنية معتبرة لحل مشكل السكن بالبلدية، كما أننا ولحد الساعة لم نتلقَ أي معلومات تفيد ببرمجة عملية ترحيل، رغم أننا نتمنى ذلك.

 

ماذا عن حصة البلدية من السكن الاجتماعي؟

نواجه هاجسا يؤرقنا يوميا كسلطات محلية، يتمثل في مشكل ضيق سكنات بسبب النسيج العمراني، ما أدى إلى التفكك الأسري، حيث لايزال عدة أشخاص من مختلف الأحياء ينامون في السيارات، نظرا لضيق السكنات وكبر عدد أفراد الأسرة، ولهذا فقد سعينا لتقسيم البلدية إلى سبع مناطق حتى نحاول أن نمس أكبر قدر من العائلات المتضررة، وفق ما يخوله لنا القانون، خاصة وأننا نحصي حوالي 4700 ملف طلب سكن، حيث باشرنا العمل رفقة لجنة المقاطعة الإدارية من أجل توزيع الحصة السكنية التي استفدنا منها سنة 2014 والمقدرة بـ 100 سكن اجتماعي، بهدف تمكين العائلات من سكنات لائقة، رغم أن الحصة الممنوحة لا تضاهي عدد الملفات الهائل، يضاف إلى ذلك الشروط الموضوعة التي تصعّب مأموريتنا كمسؤولين محليين عند استقبالنا للمواطنين، منها تحديد شرط الأجرة الشهرية الذي لا يجب أن يتعدى 24 ألف دينار جزائري، كما أود أن أدعو السلطات القائمة على ملف السكن بولاية الجزائر، إلى وضع دراسة معمقة، خاصة وأنه ملف جد حساس نظرا للوضع الصعب الذي يعيشه المواطنون.

 

ما هو تقييمكم لإيرادات الميزانية ببلديتكم؟

لا يخفى عليكم أن بلديتنا تعد من بين البلديات الفقيرة، نظرا لضعف الجباية المحلية، وغياب مصادر التمويل، وردا على سؤالكم بخصوص تقييمنا لإيرادات الميزانية، فهنا أود أن أؤكد لكم أنها غير مريحة تماما ولا تسهل علينا المأمورية في تسيير المجلس، أين تقدر إيرادات الميزانية في حدود 17 مليار سنتيم خلال السنة، حيث تبقى غير كافية لتغطية أجور عمال البلدية، ما يجعلنا نعتمد في إنجاز المشاريع على الدعم الموجه من السلطات الولائية بالدرجة الأولى، أمام العجز المسجل في الميزانية لتجسيد مختلف الهياكل على أرض الواقع.

 

ممكن ذكر أبرز المشاريع التي استفدتم بها في إطار الدعم؟

فكما أشرت سابقا نحن بحاجة إلى دعم لتحسين الواقع الخدماتي بالبلدية، ولهذا كان لزاما على السلطات المعنية أن تقدم لنا يد العون، لتسجيل جملة من المشاريع المسطرة، ولقد كان لنا نصيب من بعض المشاريع الهامة أغلبها تتعلق بقطاع الشبيبة والرياضة، أين استفادت بلديتنا من مشروعين قطاعيين يتمثلان في إنجاز مسبح شبه أولمبي على مستوى حي بوشراي، خصص له غلاف مالي بلغ 45 مليار سنتيم، في حين تم تحديد فترة الإنجاز بـ18 شهرا من تاريخ انطلاق الأشغال، كما سيستفيد سكان حي ديار الكاف من قاعة متعددة الرياضات، تكلفتها 35 مليار سنتيم.

 

بعد أيام من الدخول المدرسي، ما هي أبرز التحضيرات التي قمتم بها؟

فكما لا يخفى عليكم، يعد قطاع التربية من القطاعات الحساسة، التي توليها السلطات أهمية بالغة، نظرا لعلاقته بتكوين أجيال المستقبل، وتحسين ظروف تمدرسهم، ولهذا فقد تكفلت مصالح المقاطعة الإدارية لباب الوادي، بإعادة إنجاز ابتدائية فريدة سحنون بالكامل، التي تتكون من 12 قسما، وبلغت تكلفتها الإجمالية قرابة 17 مليار سنتيم، فيما بلغت نسبة الإنجاز بحوالي 90 بالمائة، إضافة إلى ذلك فقد تحصلنا على غلاف مالي إضافي من طرف الولاية قدر بـ 5 ملايير سنتيم، لإنجاز مطعم مدرسي مع تنصيب الطاقة الشمسية، حيث ستنطلق أشغالها في القريب العاجل، كما استلمنا مشروع مطعم مدرسي بابتدائية حاجي عصمان، الذي كلف 400 مليون سنتيم، ولقد استفادت مدرستا بوزيد الزين والحسناوي من إنجاز جدار السند الذي كلف الخزينة مليار و800 مليون سنتيم، في حين بلغت نسبة إنجازه حوالي 97 بالمائة.

أما بخصوص المشاريع التي يرتقب إطلاقها في القريب العاجل، دائما في إطار المشاريع المسجلة لصندوق الدعم للجماعات المحلية، أذكر منها مشروع تهيئة مدرستي بوزيد الزين والحسناوي بغلاف مالي بلغ مليار و100 مليون سنتيم، إضافة إلى تهيئة المطعم بـ 200 مليون سنتيم وكذا تهيئة ابتدائية سعيد هني بـ 580 مليون سنتيم، والإخوة حجام 230 مليون سنتيم، تهيئة مدرسة العجيري بـ 250 مليون سنتيم، ومالك حداد التي ستكلف حوالي 235 مليون سنتيم وصالح الدين بـ170 مليون سنتيم، أما بشير زليمي فستكلف حوالي 200 مليون سنتيم، وهنا أود أن أشير إلى نقطة مهمة تتمثل في التضاريس الوعرة التي تميز المنطقة، ما يهدد بحدوث انزلاقات في التربة، ما دفعنا إلى مطالبة الوالي المنتدب بإنجاز جدار السند، وتدعيم الطريق على مستوى كل من مدرسة الإخوة حجام ومقران واشق من خلال وضع جدار سند وتهيئة الطريق، كما يرتقب تمرير صفقة عمومية بولاية الجزائر لتهيئة ابتدائية مقران واشق، التي ستكلف الخزينة العمومية حوالي 2 مليار و400 مليون سنتيم.

 

هل نال قطاع الشبيبة والرياضة قسطا من المشاريع المسجلة؟

نعم بالتأكيد لقد نال قطاع الشبيبة والرياضة حصة الأسد من حيث المشاريع التنموية المسجلة في بلديتنا، والتي ستتكفل بإنجازها مديرية الشبيبة الرياضة، فكما ذكرت لكم سابقا مشروعا المسبح النصف أولمبي والقاعة المتعددة الرياضات، وكذا قاعة الرياضة وملعب فليسة، إضافة إلى مساحات للعب الأطفال بكل من بوشراي ومناخ فرنسا، علاوة على تهيئة ملعب “سوناترو” الذي سيتم تدعيمه بالعشب الاصطناعي، إلى جانب عدة مساحات لعب، حيث يرتقب أن تكلف هذه المشاريع أزيد من ملياري سنتيم، كما سيتم إعادة تهيئة الملاعب الجوارية الواقعة بأحياء البلدية، علاوة على ذلك سيتم تجهيز قاعة رياضية من طرف مديرية الشباب والرياضة كانت عبارة عن مركز ثقافي غير مستغل بـحي الأعمدة الحمراء، ومن هذا المنبر نتمنى إنجاز مشاريع أخرى مستقبلا، أهمها دار الشباب بحي “بوفريزي” وديار الكاف، سيما وأن كافة الرياضيين القاطنين في البلدية يمارسون تدريباتهم خارج البلدية، نظرا لنقص القاعات الرياضية، سيما فيما يتعلق برياضات الفنون القتالية والدفاع عن النفس، حيث تمتلك البلدية عدة أبطال على المستوى المحلي والقاري، نتمنى أن يحظوا بالدعم والمرافقة من طرف السلطات الوصية.

 

ماذا عن ملف ترميم وإعادة تأهيل البنايات؟

ليكن في علمكم أنه قد كان لنا نصيب من مشروع إعادة تهيئة وترميم البنايات الذي أطلقته مصالح ولاية الجزائر، عن طريق إعادة تأهيل عمارات مناخ فرنسا، إلا أننا نواجه مشكلا كبيرا يتمثل في استغلال الأسطح والأقبية من طرف المواطنين، وذلك نظرا لعدم استكمال عملية الترحيل التي تم تنظيمها سنة 2015، حيث شهدت نقائص كبيرة، ولم يتم تهديم الأسطح التي ما تزال مستغلة من طرف السكان الذين قاموا بإيداع طعون، كما أن هناك عدة أقبية تم اقتحامها من طرف البعض، في حين هناك بعض العائلات لم تمسها عملية الترحيل، وحتى تكون التهيئة مكتملة يجب إعادة فتح الملف من جديد وتسويته نهائيا، سيما وأن أصحاب الطوابق العليا يشتكون من هاجس تسربات المياه من الأسطح، الأمر الذي يتطلب إيجاد حلول مستعجلة.

 

هل يمكنك الكشف عن آخر مستجدات ملف حي ديار الكاف؟

يعد حي ديار الكاف من بين الأحياء التي تم تصنيفها كمناطق ظل، حيث يمتلكون الأولوية في بعض المشاريع التي تهدف لتحسين الإطار المعيشي للمواطن، على غرار تزويد السكان بالغاز الطبيعي، وهنا أود أن أؤكد لكم أن السبب وراء عدم استفادة قاطني الحي من مورد الغاز، هو خلل تقني تم تسجيله من طرف مؤسسة “سونلغاز”، ونترقب منحنا اقتراحات من طرف مهندسي المؤسسة، سيما وأنه كان لدينا نفس المشكل تقريبا في حي بوشراي، وتمت معالجته إضافة إلى حي سيدي بومدين، كما سيتم ربط أحياء سكوتو وفري فالون وبوفريزي بشبكة الغاز.

حاوره:ع. س