الرئيسية / هموم المواطن / رسالة مفتوحة إلى #رئيس_الجمهورية

رسالة مفتوحة إلى #رئيس_الجمهورية

إلى رئيس الجمهورية

يشرفني سيدي الرئيس أن أتقدم إليكم بهذه الشكوى ذات التفاصيل التالية:

لقد عينت بقطاع التربية بتاريخ 05 /01 / 1988 في إطار التوظيف المباشر إلى غاية 14/10/2002، قضيت منها 8 سنوات معلما مكلفا بتسيير إدارة مدرسة ابتدائية، وبعدها شغلت مهام رئيس المجلس الشعبي البلدي لثلاث عهدات متتالية. وخلال هذه المدة التي شغلت فيها مهام رئيس المجلس الشعبي البلدي ضحيت بحياتي وعائلتي خدمة لوطني ومن أجل استعادة نعمة الأمن والاستقرار.

حيث مارست هذا المنصب في ظروف صعبة وفي منطقة عاشت ويلات الإرهاب الهمجي، كما أنني هُددت من طرف الجماعات الإرهابية بسبب وقوفي ضد الارهاب بشتى الطرق وأصبت آنذاك بمرض مزمن وأُعد من ضحايا الارهاب. بعد نهاية انتدابي تمت إعادة ادماجي في رتبة أستاذ مكون بتاريخ 14/12/2017 وتم تسخيري بمركز محو الأمية بملحقة سيدي بلعباس وكلفت بمصلحة التكوين ومارست مهامي بكل ارتياح، وخلال السنة الدراسية 2018/2019 تم تعييني بمدرسة طلحة محي الدين بسيدي بلعباس لتدريس التلاميذ.

ولقد راسلت وقابلت السيد مدير التربية في بداية الدخول المدرسي 2018/2019 لتفهم وضعيتي المهنية، إلا أنه لم يعرني أي اهتمام، كما أنه استهزأ من ممارستي وتقلدي مهام رئيس للمجلس الشعبي البلدي (بأني ضيعت وقتي وفرص الترقية خلال مدة الانتداب)، رغم أن هذا المنصب (رئيس المجلس الشعبي البلدي) يعد خدمة للوطن والمواطن.

 

سيدي الرئيس

نظرا لغيابي عن مهنة التدريس لمدة 18 سنة أصبحت بعيدا كل البعد عن أداء مهامي كأستاذ مكون، وقد تحصلت على هذه الرتبة (أستاذ مكون) سنة 2014 وأنا منتدب، وخلال هذه المدة أحدث تغييرا في الطرق وأساليب التدريس وكذا البرامج والمناهج الدراسية، وبما أن وزارة التربية الوطنية تطالب بجودة المدرسة الجزائرية واحترافيتها، الأمر الذي أفتقده، مما جعلني غير قادر تماما على تأدية واجبي تجاه أبناء هذا الوطن.

 

كما أحيطكم علما سيدي الرئيس

أني وجهت مراسلة إلى وزيرة التربية السابقة بتاريخ 07/11/2018 تحت رقم 101/2018 عن طريق السلم الإداري والمتضمنة طلب التماس التي اشتكيت فيها أيضا من التصرفات اللامسؤولة تجاهي من طرف السيد مدير التربية، إلا أنه رفض إرسالها إلى السيدة وزيرة التربية السابقة، وهذا يعتبر في القانون سوء استغلال الوظيفة.

وبتاريخ 4/02/2014 وجهت مراسلة إلى مدير التربية عن طريق السلم الإداري تحت رقم 04/ 2019 والمتضمنة طلب انتداب إلا أني لم أتلق أي رد كتابي.

وأحيطكم علما سيدي الرئيس أن مدير التربية لا يعطي أي اهتمام للمراسيم التشريعية والنصوص التنظيمية التي تنظم القطاع، حيث يوجد في نفس رتبتي مجموعة من الأساتذة المكونين مسخرين بمديرية التربية وخارجها بالمقاطعات الإدارية وهم مسجلون ضمن الخرائط التربوية بالمؤسسات في إطار (-1).

 

سيدي الرئيس

أنا لا أرفض العمل، بل أنا مستعد لتأدية واجبي بكل إخلاص وتفان لأداء مهام أخرى غير التدريس، وأذكر هنا أني أملك تجربة كبيرة في تسيير المهام الإدارية في القطاع، وذلك من خلال تكليفي بتسيير إدارة مدرسة ابتدائية لمدة (8) سنوات، بالإضافة إلى رئاستي للمجلس الشعبي البلدي ثلاث عهدات متتالية وهذا أكسبني دراية كبيرة في تسيير الشؤون الإدارية.

هل هذا هو جزاء من ضحى بشبابه وعائلته في خدمة الوطن ومحاربة الارهاب لاستعادة الأمن والاستقرار، تسد في وجهه أبواب المساعدة وتفتح في وجه الآخرين؟

سيدي الرئيس، إنني أعاني التهميش والاقصاء من طرف السيد مدير التربية في حل مشكلتي.

سيدي الرئيس وبعد أن سُدّت في وجهي كل الأبواب خاصة من طرف مدير التربية في حل مشكلتي، وجهت عدة شكاوى للسلطات العليا للبلد، إلا أنه أبى وتجاهل وضعيتي بسبب نفوذه.

سيدي الرئيس في أحد خطاباتكم الحكيمة قلتم إنه سيُرد الاعتبار لكل من ظُلم وأن بذور أعمالكم بدأت تسطع في الأفق في جمهورية جديدة لا يظلم فيها أحد.

ولذا أطلب منكم التدخل من أجل إنصافي لحل هذه المشكلة العويصة التي لم أجد لها حلا.

تقبلوا مني سيدي الرئيس فائق عبارات التقدير والاحترام.

المعني بالأمر: طالبي حبيب

ولاية سيدي بلعباس