الرئيسية / ملفات / رغم عدم تحديد موعد الدخول المدرسي.. أولياء يقتنون الأدوات المدرسية تفاديا للازدحام

رغم عدم تحديد موعد الدخول المدرسي.. أولياء يقتنون الأدوات المدرسية تفاديا للازدحام

رغم تأكيد الوزير الأول عبد العزيز جراد على عدم تحديد تاريخ الدخول المدرسي، إلا أن بعض الأولياء فضلوا شراء اللوازم المدرسية لأبنائهم مبكرا بكل أريحية، بعيدا عن الاكتظاظ الذي يطبع فضاءات المكتبات في بداية كل موسم دراسي، خاصة وأن كل المستلزمات متوفرة حاليا.

بدأت بوادر وأجواء الدخول المدرسي الذي كان مرتقبا في الرابع من أكتوبر المقبل في الظهور عبر مختلف المكتبات والفضاءات التجارية، قبل أن يصرح الوزير الأول عبد العزيز جراد، بأن تاريخه النهائي لم يحدد بعد، مؤكدا بأنه سيتم بناء على معطيات لها علاقة بالوضعية الوبائية ببلدنا، غير أن عديد الأولياء رغبوا في اقتناء اللوازم المدرسية مبكرا، لأسباب تختلف من ولي لآخر، لكنها تصب في مجملها في تجنب الاكتظاظ الذي تشهده المكتبات عند حلول الدخول المدرسي، وخوف بعضهم من نقص الأدوات، نتيجة تأثر الحركية التجارية بالجائحة.

 

استقرار في ثمن الكراريس وبعض الزيادة في المحافظ

قال بعض الأولياء ممن تحدثنا إليهم إن  أسعار الأدوات المدرسية عموما في المتناول، خاصة أسعار الكراريس، مستقرة، وقال “محمد” صاحب مكتبة إن هناك علامات عدة متوفرة في السوق لم تتأثر بالجائحة، نتيجة توفرها مسبقا في المخزون، مؤكدا بأن مشكل نقص الأدوات غير مطروح.

 

تجنب الازدحام والخوف من العدوى

قالت السيدة، أمينة، أم لثلاثة أولاد يدرسون في الطورين الابتدائي والثانوي وكانت بصدد اقتناء الأدوات المدرسية لهم، بأنها فضّلت أن تشريها قبل الدخول المدرسي بفترة طويلة، لتجنب الاكتظاظ والفوضى التي تطبع فضاءات البيع عشية هذه المناسبة، مشيرة إلى أنها تفضّل اقتناء كمية كافية من الكراريس، وما يحتاجه أبناؤها من أقلام ومستلزمات، لتكتفي بتحضيرهم للدراسة بعد ذلك.

في المقابل، أكدت سيدة أخرى كانت رفقة ابنتها التي تدرس في الطور الابتدائي، بأنها أرادت القيام بجولة عبر المكتبات للاطلاع  على الأسعار وأنواع العلامات المتوفرة، ولم تكن تنوي الشراء، لكن بعد أن وجدت كل المستلزمات متوفرة، قررت شراء الأساسية منها من كراريس وأقلام.

من جهته، أكد أحد الأولياء وهو أب لأربعة أطفال، بأن وضعه المادي جعله يبدأ التحضير مسبقا للدخول المدرسي، فقسّم شراء مستلزمات أولاده المدرسية على دفعتين، حيث خصص ميزانية من راتب هذا الشهر للكراريس والمحافظ والمآزر، ليتفرغ في الشهر المقبل للباس والكتب المدرسية، مشيرا إلى أن قدرته الشرائية لم تعد تكفي لسد حاجياتهم.

كما فضلت أم لطفلة تعمل بمدرسة لمحو الأمية، مرافقة ابنتها التي تدرس في الطور الابتدائي، لشراء قصص للمطالعة في الفترة المتبقية من العطلة، مؤكدة بأن عدم تحديد موعد الدخول، جعلها تؤجل شراء المستلزمات المدرسية، مشيرة إلى أن فترة الحجر المنزلي تسببت في شعور بعض الأطفال بالكسل والتهاون في الدراسة.

 

هذه أسعار الكراريس وبعض الأدوات المدرسية

في حديث جمعنا مع صاحب مكتبة بالعاصمة أشار إلى أن علامة “مباد” هي الأكثر رواجا، بالرغم من أن منتجاتها الأغلى سعرا، وذلك لجودتها، وبخصوص أسعار الكراريس، قال إن كراس 96 صفحة يتراوح سعره بين 30 و50 دينارا، و120 صفحة بين 35 دينارا إلى 60 دينارا، 192 صفحة من 80 دينارا إلى 110 دنانير، و 288 صفحة من 120 دينارا إلى 180 دينارا، أما السجلات فسعرها يتراوح بين 180 و250 دينارا، والأقلام بين 10 و30 دينارا، أما قلم الحبر فسعره بين 70 و400 دينار.

فيما يخص أسعار المحافظ، قال ذات المصدر، بأنها تتراوح بين 500 دينار و 8800 دينار، مؤكدا بأن منتجات علامة كريستال الصينية هي الأغلى سعرا، أما المقلمات فأثمانها تختلف حسب النوعية،

وتتراوح بين 100 و800 دينار، مشيرا إلى علامة “كريستال” هي الأكثر رواجا هذا العام فيما يخص المحافظ والمقلمات، نظرا لجودتها.

وبخصوص الإقبال، أكد بأنه بدأ في مجمعه، منذ أسبوعين تقريبا، وكان محتشما في البداية، غير أنه زاد بشكل لافت هذا الأسبوع، موضحا بأن الكراريس والأقلام هي الأكثر رواجا، فيما يسجل نوع من الركود بالنسبة لتجارة المحافظ، من جهة أخرى نفى تاجر في مكتبة أخرى، انتعاش تجارة الأدوات المدرسية، وقال بأن الأولياء يكتفون بالتجول والاطلاع على الأسعار،  دون الشراء، مضيفا بأن اللوازم المدرسية غير متوفرة بالشكل الكافي، وغالبية المكتبات قاموا بعرض ما هو متوفر في المخزون، مؤكدا بأن هناك نقص في العرض.

لمياء. ب