الرئيسية / محلي / طالبوا بمرافق تنموية وترفيهية.. الظلام يثير سخط سكان أحياء عين النعجة

طالبوا بمرافق تنموية وترفيهية.. الظلام يثير سخط سكان أحياء عين النعجة

 

ما يزال مشكل حرمان عدة أحياء بعين النعجة بالعاصمة من الإنارة العمومية يثير سخط السكان الذين طالبوا بتسوية هذا الإشكال الذي طال ويعد مشكلة حقيقية مع حلول فصل الشتاء، بحيث تتقلص فيه فترات النهار وتتعقد فيه حياة المضطرين إلى التنقل في ساعات باكرة أو متأخرة من اليوم للعمل أو الدراسة وحتى أولئك الذين تقودهم الحاجة والظروف إلى مغادرة مساكنهم ليلا. وأكدوا أن الجهة الشرقية تعاني منذ زمن من تسلل المنحرفين إليها للصيد في المياه العكرة مستغلين الظلام الدامس للتمركز واستهداف ضحاياهم، الأمر الذي جعل السكان يذكّرون السلطات بجدوى حل المشكل مع تعزيز المنطقة بالمرافق الضرورية للحد من العزلة والركود الذي تعاني منه .

دعا السكان سيما القاطنون بالجهة الشرقية على غرار أحياء الوادي والوئام إلى ضرورة فك العزلة والركود عنها بتعزيزها بمرافق تنموية في مختلف القطاعات، وتمكينهم من أسواق جوارية ومرافق ترفيهية والأهم منها توفير الإنارة العمومية التي ما تزال أحد أهم المطالب التي رفعوها، معربين عن أسفهم لإبقائهم دون إنارة رغم الشكاوى التي رفعوها سابقا والتي تضمنت قصصا عن التهديدات التي تلقوها من عصابات المافيا، مشتكين بذلك من التهميش وغياب مجمل ضروريات العيش الكريم في ظل انعدام المشاريع التنموية التي من شأنها أن تحسن من أوضاعهم المعيشية على غرار الأسواق الجوارية، الإنارة العمومية والأمن، وأكدوا أنهم يتخبطون في جملة من النقائص عكرت صفو حياتهم على غرار مشكل التهيئة المنعدمة والنفايات المنتشرة وغياب قنوات الصرف الصحي، مطالبين بالالتفات إلى أوضاعهم المزرية، فهم يعيشون مشاكل كبيرة وعويصة منذ زمن بعيد، وعلى رأسها اهتراء الطرق بسبب تدهور حالتها، وانتشار الحفر التي تمتلئ بمياه الأمطار والأوحال شتاء، متسببة في إعاقة حركة السير عبرها، إلى جانب الأوضاع الاجتماعية المزرية التي يعيشونها في ظل غياب أدنى شروط العيش الكريم.

وطالب السكان بضرورة التزود بالإنارة العمومية، للقضاء على ظاهرة تزايد الآفات الاجتماعية، حيث ما يزال سكان حي الوادي يعانون من الوضعية الكارثية جراء ما وصفوه بسياسة التجاهل التي تنتهجها السلطات البلدية في حقهم، كما لم يغفل المشتكون الإشارة إلى أزمة الازدحام المروري التي حرمتهم من حلو الحياة وهذا بسبب ضيق الطرقات التي تميز أغلب أحياء البلدية، ناهيك عن مشكل الركن العشوائي الذي زاد الوضع سوءا وتعقيدا.

إسراء. أ