الرئيسية / محلي / عقوبات صارمة في انتظار المخالفين… مقاطعة الرويبة تطهّر أسواقها من الباعة الفوضويين

عقوبات صارمة في انتظار المخالفين… مقاطعة الرويبة تطهّر أسواقها من الباعة الفوضويين

تشنّ مصالح المقاطعة الإدارية للرويبة حربا ضد الباعة المتجولين، الذين خلقوا فضاءات تسويق عشوائية لا تخضع للقانون ولا تحترم إجراءات الحماية من وباء كورونا، وهذا في أعقاب غلق الأسواق النظامية التي كانت تستقطب السكان بشكل يدعو للقلق، ما جعل السلطات ترخص لتجارها بالتوغل داخل الأحياء السكنية بغية إمداد المستهلكين باحتياجاتهم تفاديا للتجمعات، وهو ما لم يهضمه الكثيرون كونه بالكاد يلبي طلباتهم، في حين أن الباعة يستهلكون الكثير من الوقت والجهد دون الوصول إلى المردودية المطلوبة، الأمر الذي فتح المجال أمام التجار الفوضويين لنصب طاولات عشوائية في كل مساحة متوفرة لبيع سلعهم مكرسين فوضى كبيرة تدخلت مصالح الأمن لفضها، متوعدة إياهم بعقوبات صارمة في حال ضبطهم مجددا.

ففي الرغاية وتنفيذا لتعليمات الوالي المنتدب لمقاطعة الرويبة الذي طالب بضرورة حماية الممارسة التجارية، وفرض احترام قواعد العمران التجاري، والقضاء على الفوضى التي تميز مثل هذه الأماكن، تخلصت مصالح البلدية سريعا من نقاط البيع العشوائية سيما وأنها سُجلت كأكثر منطقة انتشرت فيها الفضاءات التجارية العشوائية، حيث لم تسلم منها حتى الطرقات الرئيسية والزوايا ومختلف الفضاءات المجاورة للمرافق الحيوية التي تحولت إلى أسواق لبيع السلع على رأسها الخضر

والفواكه، كما عجلت بإزالة المحلات التجارية الفوضوية بسوق المدينة، والإبقاء على التجار الذين لديهم سجلات تجاربة، تسمح لهم بممارسة نشاطهم، في المقابل عملت على إزالة التوسعات الفوضوية للسوق الجواري لحي الونشريس في انتظار تعميم العملية على كافة الأسواق النظامية التي طالها هذا المشكل والذي زادت حدته خلال رمضان رغم كل الإجراءات المتبعة لمنع العوامل المسببة للتجمعات.

وعملت مصالح البلدية – استغلالا لنقل تجار السوق اليومي إلى فضاء آخر تحسبا لوباء كورونا- على إخضاعه لعمليات تطهير وتعقيم واسعة، وهذا لتجهيزه ليكون في مستوى المرحلة القادمة التي تتحكم فيها السلطات العليا أكثر في وباء كورونا وتغلق صفحة الحجر الصحي وتبعاته، وهي المرحلة التي ستعرف تنظيما محكما للممارسة التجارية ليستجيب لحاجيات الزبائن والتجار على حد سواء، كما تستفيد البلدية من نصيبها من الجباية بكل أريحية.

تجدر الإشارة إلى أن تجار السوق اليومي حُولوا مؤقتا إلى محطة بورعدة عيسى، في إطار التدابير الوقائية لمحاربة فيروس “كورونا”.

وخضعت كل من الرويبة وهراوة إلى نفس التدابير الرامية إلى القضاء على التوسعات العشوائية للأسواق، من خلال منع البيع بسوق حي النصر بعد الساعة الواحدة زوالا، والسوق اليومي ببلدية هراوة مع استمرار ملاحقة الباعة الفوضويين الذين لا يجدون مساحة خالية إلا وجعلوها بؤرة للتسوق الفوضوي، واستقطبوا بها الزبائن بعيدا عن أي شيئ اسمه إجراءات الحماية من الوباء.

إسراء. أ