الرئيسية / حوارات / فنانون يتحدثون لـ “الموعد اليومي” عن الإساءات التي تطال نبينا محمد صلى الله عليه وسلم: إجماع على نصرة الرسول الأعظم والدفاع عنه

فنانون يتحدثون لـ “الموعد اليومي” عن الإساءات التي تطال نبينا محمد صلى الله عليه وسلم: إجماع على نصرة الرسول الأعظم والدفاع عنه

لم تمر الإساءة لرسول الله من طرف أعداء الإسلام والمسلمين مرور الكرام على الجزائريين دفاعا عن سيد الخلق النبي المصطفى صلى الله عليه وسلم بما فيها النخبة الفنية والمثقفة التي أنجزت أعمالا فنية وكتبت قصائد شعرية تدافع بها عنه.

وبخصوص هذا الموضوع، نقلنا آراء البعض منهم….

المنشد حسان دحمان

أنصح الجميع بالتفقه في سيرة خير الأنام

elmaouid

لدي عدة أعمال فنية عن خير الأنام، تمدح صفاته، سيرته وأخلاقه، شفيعنا يوم الحساب وقدوتنا في الدنيا والآخرة، كما أقول إن الاحتفاء بمولده ليس مناسباتيا.

وبالنسبة للإساءة للرسول الكريم، فحبذا أن نكون جنودا مجندة وحصنا متينا يمنع كل من يتجرأ الإساءة للنبي لأن المسلمين جسد واحد وروح واحدة إن تعرض للأذية جزء منه تألمت كل أطرافه، وهكذا نشاهد غضب المسلمين ورفع رايات النصر للحبيب المصطفى، كما أقول إنه يجب أن نتذكر أننا مقصرون في حق نبينا كذلك، كيف لنا أن ندافع عن حبيبنا وعدد كبير من المسلمين لا يعرف أخلاقه وحياته، ولهذا أنصح نفسي وغيري أن نتفقه في سيرة خير الأنام حتى نحبه أكثر ونتعرف على أخلاقه، وكان خلقه القرآن الكريم، فهذا الأخير كتابنا ونهجنا وجنتنا ومرشدنا ودليلنا ونورنا، والحمد لله على نعمة الإسلام والمسلمين.

الشاعرة سمية معاشي

الإساءة لرسول لله تعني إعلان الحرب على المسلمين

منذ أن بُعث محمد رسول الله صلّى الله عليه وسلم للبشرية جمعاء والكفار يفتعلون المشاكل والأقاويل والأكاذيب، “قد بدت البغضاء من أفواههم وما تخفي صدورهم أكبر…” صدق الله العظيم… لكن هذه المرة يبدو الأمر بمثابة اعلان حرب على المسلمين لأغراض سياسية في فرنسا أو ما يشبه الإنتقام من المسلمين، من وجهة نظري لا يجب أن يعطيها المسلمون أكثر من حقها حتى لا يكون لها حجم كبير وستنطفئ كما انطفأت مثيلاتها… الله يدافع عن الحق والدليل على كلامي انتشار النيران بفرنسا مؤخرا…

المنشد صابر جابر

أشكر الله لأنه أعطاني صوتا أمدح به سيد الخلق

هناك العديد من الأعمال الفنية الملتزمة التي يمدح فيها أصحابها الرسول صلى الله عليه وسلم، ولم يتردد كل المسلمين في مقابلة الإساءة إليه بمختلف الوسائل دفاعا عن الإسلام، وبدوري كمنشد ومؤدي للأعمال الفنية الملتزمة شاركت في أداء أغنية جماعية شارك فيها العديد من المنشدين العرب تحمل عنوان “أنا كان نفسي ازورك يا حبيبي يا نبي” دفاعا ونصرة لرسولنا الكريم بعد تعرضه للإساءة مؤخرا.

وعن نفسي أشكر الله عز وجل على أنه اصطفاني ووهبني صوتا أمدح به سيد الخلق، ومثل هذه الأعمال الفنية تزيدنا حبا وتعلقا بالنبي محمد صلى الله عليه وسلم.

 

* منشدون أبدعوا وتألقوا في إرساء كلمة الحق ونصرة الإسلام فنيا

أسماء فنية كثيرة اختارت التخصص في الفن الملتزم والإنشاد الديني، تألقت وأبدعت في هذا الفن لإرساء كلمة الحق ونصرة الإسلام والمسلمين والدفاع عن كل إساءة تطال الإسلام.

واخترنا من خلال هذا الموضوع أن نتطرق إلى أبرز المنشدين الجزائريين الذين برزوا بقوة وطنيا وعربيا في هذا المجال.

عبد الحميد بن سراج

الإنشاد ينافس الفنون الأخرى بجودته

تألق المنشد عبد الحميد بن سراج في العديد من البرامج المسابقاتية الخاصة بالإنشاد والفن الملتزم داخل الوطن وخارجه، ونال في معظمها مراتب مشرفة، وأكد أن الإنشاد هو فن هادف يقدم رسائل جدية للجمهور ومن شأنه منافسة الفنون الأخرى بجودته.

لقمان اسكندر

الإنشاد في الجزائر لم يحظَ بمكانته اللائقة

تجربة المنشد لقمان اسكندر في أداء الفن الملتزم ومشاركته في البرامج التلفزيونية المسابقاتية الخاصة بالفن الملتزم لا يستهان بها، كما شرّف الجزائر بهذا الفن، إلا أنه وفي كل مرة يؤكد أن الإنشاد في الجزائر لم يحظَ بمكانته اللائقة.

المنشد مولود بن عبيد

نقص التمويل عائق كبير أمام الفن الملتزم

التمويل هو العائق الأول في تسويق أي عمل فني وخاصة الأعمال الملتزمة الهادفة حتى لو فتح الإعلام ذراعيه لا يكفي، لأن تمويل المشاريع يعطيها إشهارا وتسويقا  ومتابعة ونوعية تنافس الأغاني والألوان الغنائية، أما بدونها فمواقع التواصل الاجتماعي هي المتنفس الوحيد لإظهار الأعمال وإيصال الرسالة. جل المنشدين يعتمدون على التمويل الذاتي لأعمالهم إلا القلة القليلة.

حاء/ ع