الرئيسية / ثقافي / في الذكرى المزدوجة لعيدي الاستقلال والشباب.. فنانون ومثقفون يتحدثون لـ “الموعد اليومي” عن استرجاع رفات الشهداء وأبطال المقاومة الجزائرية

في الذكرى المزدوجة لعيدي الاستقلال والشباب.. فنانون ومثقفون يتحدثون لـ “الموعد اليومي” عن استرجاع رفات الشهداء وأبطال المقاومة الجزائرية

في سابقة تاريخية، تزامنت مع ذكرى استرجاع السيادة الوطنية الـ58، قامت السلطات الجزائرية باستعادة رفات الشهداء إلى أرض الجزائر الطيبة التي ناضلوا وكافحوا وحاربوا المستعمر الفرنسي من أجلها.

وعن هذا الحدث التاريخي الذي ميز احتفالات الجزائر بذكرى الاستقلال الذي يصادف الخامس جويلية من كل عام، تحدث بعض الفنانين والمثقفين لـ “الموعد اليومي “…

الشاعرة غنية سيليني

عودتهم في يوم الاستقلال لم تكن مصادفة

عودتهم توثق لوحشية المستدمر الفرنسي المنسلخ عن الانسانية، عودتهم فتحت جراحا لم نكن لننساها فنتذكرها، عودتهم كما استحضرت الوفاء لهم مبدأ وقيمة وإنسانا وكرامة، نكأت مثالب الحركى الذين كانوا وما زالوا يخدشون ماضينا ويومنا وغدنا بمزيد من الخيانة، فأتساءل إلى متى؟، عودتهم في يوم الاستقلال لم تكن مصادفة، فدعنا نتفاءل ونقل جاء حَمَلة عرش الحرية والاستقلال في يوم الاستقلال بصفته حاضرا ومستقبلا، عودتهم تسألنا عن عودتنا لهذا الوطن وقد عادوا به قبل عقود من الزمن، فإن الإنسان بداخلنا خاشع بما تستدعيه اللحظة من هيبة وعلو نوراني وما استجلبه الحياء من تفريطنا وإفراطنا..عزاؤنا أننا أخلصنا النية ولم نملك من القرار غير حماسة الحب للوطن وشجاعة المكاشفة لمكامن الخلل.. لن أقول أملنا في غد أفضل، بل الغد الأفضل لنا بحول الله.

 

الكاتبة سديري

عاد الشهداء حاملين لواء النصر

غلبني الدمع اليوم وأنا أشاهد عودة الشهداء، عادوا رافعين الرأس حاملين لواء النصر، هؤلاء الأبطال الذين قطعت رؤوسهم من أجل أن نرفع نحن اليوم رؤوسنا ((وعزَّتي وجَلالِي لَأنْصُرَنَّكِ ولَوْ بعدَ حِينٍ )) صدق الله وعده وأعزهم بعد قرن ونصف من الزمان في عيد استقلال الجزائر 58.

 

حكيم دكار

جميل وموجوع

ما قامت به الدولة الجزائرية لاسترجاع رفات وجماجم شهداء الجزائر والمقاومة الشعبية أمر جميل ورهيب وموجوع في آن واحد، كونهم ناضلوا من أجل تحرير الوطن الجزائر، فلابد أن يدفنوا في أرض الجزائر الطيبة، فالمجد والخلود لشهدائنا الأبرار.

 

الدكتور بريك الله حبيب

الحدث يعد من أكبر الانتصارات

يشهد الشعب الجزائري حدثا تاريخيا وانتصارا باهرا لثورتنا المباركة الميمونة، الذي تزامن مع الذكرى 58 لاسترجاع سيادتنا الوطنية، وقد استطاعت الجزائر الجديدة بفضل رجالها المخلصين لدماء الشهداء أن تسترجع رفات 24 شهيدا من شهداء المقاومة الشعبية كانت تحتجزهم فرنسا الغاشمة في متاحفها.. ولعمري إن هذا من أكبر الانتصارات الشعبية في شهر الانتصارات.

إن الدولة الجزائرية شعبا وحكومة وجيشا ماضية في كنف استرجاع المكانة التي كان يحلم بها شهداؤنا الأبرار، المكانة التي يتمناها كل شعب وكل أمة، وهذا لا يتأتى إلا بالتضحيات الجسام والعمل بصدق وإخلاص من أجل أن تحيا الجزائر اليوم وغدا في أمن واستقرار وازدهار.عاشت الجزائر حرة للأبد والمجد والخلود لشهدائنا الأبرار.

 

الشاعرة جبيري عائشة

هذا حق وواجب

استعادة رفات وجماجم شهداء المقاومة الشعبية الجزائرية خاصة في مناسبة استرجاع السيادة الوطنية التي تصادف هذه السنة عامها الـ 58، حق وواجب، وكان من واجب الدولة الجزائرية السعي فيه منذ زمن كي يلتئم شمل شهدائنا فوق الأرض التي ضحوا من أجلها، فالمجد والخلود لشهدائنا الأبرار.

 

القاص حركاتي لعمامرة

الشهداء يعودون

بمناسبة عيدي الشباب والإستقلال، ها هي الجزائر تستعيد رفات جماجم الشهداء وأبطال المقاومة الجزائرية ضد الإستعمار الفرنسي، وبعد سنوات من المطالبة بذلك، وأخيرا لبت فرنسا الحقودة ذلك، فكانت جماجم كلا من الشريف بوبغلة قائد ثورة 1871 والشيخ بوزيان قائد ثورة الزعاطشة على رأس القائمة، لتعيد الجزائر دفنها في تربتها الطاهرة التي قاوموا من أجل تحريرها والحمد لله ها هم أحفادهم قد حققوا حلمهم …

لكن لماذا تبقى فرنسا إلى غاية هذه السنة وهي تحتفظ بجماجمهم في المتاحف، أما يكفيها أنها أخذت خيراتنا ونهبت ثرواتنا وقتلت أبطالنا، فما فائدة هذا التنكيل وهذا الإذلال… أتمنى من مسؤولينا أن يواصلوا مطالبة فرنسا بأن تعترف بجرائمها وبالتعويض عن كل ما لحق بأجدادنا وآبائنا الذين عانوا الويلات قبل الثورة المسلحة  وخلالها، وإنا غدا لناظره لقريب، وما ضاع حق وراءه طالب، والمجد والخلود لشهدائنا الأبرار وعاشت الجزائر حرة أبية.

كلمتهم: حورية/ ق