الرئيسية / لباس العيد للأيتام / “الموعد اليومي” تحيي الطبعة 18 لتظاهرتها الخيرية “لباس العيد للأيتام”
elmaouid

في ليلة فضلها الله على ألف شهر

“الموعد اليومي” تحيي الطبعة 18 لتظاهرتها الخيرية “لباس العيد للأيتام”

– أكثر من 150 يتيما استفادوا من ألبسة عيدية رائعة وهدايا متنوعة

– فترات ترفيهية نشطت الحفل وأبهجت الحضور وأسعدت الأطفال

في ليلة فضلها الله على ألف شهر، وفي شهر أوله رحمة وأوسطه مغفرة وآخره عتق من النار، ارتقت نفوس باحثة عن جوار الرسول صلى الله عليه وسلم، فارتأت أن تجعل هذه الليلة مناسبة خيرية لإدخال الفرحة

إلى قلوب اليتامى، من خلال توزيع عليهم كسوة العيد في أجواء أقل ما يقال عنها احتفائية.

أحيت يومية “الموعد اليومي”، الإثنين، الطبعة الثامنة عشر للتظاهرة الخيرية “لباس العيد للأيتام”، وهي المبادرة التي دأبت على تنظيمها منذ أن كانت في صيغتها الأسبوعية، وتم خلال هذه الطبعة توزيع أزيد من 150 كسوة عيد على الأطفال اليتامى وكذا تكريم النجباء منهم ومنحهم هدايا قيمة تنوعت ما بين هواتف نقالة ذكية وأحذية ذات جودة عالية وحقائب، كما تم توزيع ألعاب متنوعة و أقراص مضغوطة تتضمن أغاني “عمو يزيد” على جميع أطفال الحضور.

ألبسة رائعة وأحذية ذات جودة عالية لجميع المستفيدين

 

حرص القائمون على المبادرة على اقتناء ألبسة وأحذية ذات جودة عالية للأطفال المستفيدين، كما تتناسب هذه الألبسة بشكل لافت مع سن كل طفل وجنسه، حيث تميزت ألبسة الذكور بألوان تتناسب معهم كالأزرق والبني وغيرهما من الألوان التي تلائمهم إضافة لبعض الإكسسوارات التي تناسب الذكور، فيما تميزت ألبسة الفتيات بتفصيلات تتناسب معهن وكذلك الأمر بالنسبة للألوان، حيث طغى الوردي والأبيض وغيرهما من ألوان البنات على الألبسة والأحذية وكذا الإكسسوارات التي تتماشى مع سن كل بنت مستفيدة ولباسها.

حلويات.. هدايا وعصائر للجميع

 

أن تنظم تظاهرة بهذا الحجم ليس بالأمر السهل وأن تستمر على تنظيمها طوال 18 سنة ليس بالأمر الهين مطلقا، ولكن ولأن التوفيق من الله تعالى ولأن النية خالصة لوجهه سبحانه وتعالى والغرض منها رؤية أطفال أبرياء شاء القدر أن يذوقوا طعم اليتم صغارا، فإن هذه المبادرة أخذت منحى تصاعديا سواء من ناحية التنظيم أو نوعية الألبسة وكذا الهدايا وهو ما جعل العزيمة تصبح أكثر قوة لمواصلة المسير.

.. مساهمون على درب الجنة

 

باعتبار التظاهرة مبادرة خيرية وموجهة بشكل مباشر للأيتام الذين وعد الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم كافلهم بجواره في الجنة، فإن المساهمين فيها اعتادوا الطريق وصارت المناسبة لديهم تقليدا سنويا، ودربا لا يُقطع فدأبوا المساهمة في إحياء الطبعة الخيرية ومشاركة الجريدة أفراحها وعملها الخيري، كما انضم محسنون آخرون للمساهمة في إنجاح التظاهرة ومنحها إضافة ووضع بصمتهم عليها، حيث لم يتوان المحسنون بمن فيهم صاحب قاعة السلوان وشركة “ستاب مود” التي مثلها مدير التسويق مولود بلقاسم على المساهمة في إحياء الحفل والعمل على إنجاحه وإدخال الفرحة لقلوب الأيتام  ………….   .

آيات من الذكر الحكيم.. خير ما استهل به الحفل

 

في بداية الحفل الخيري استمع الحاضرون لآيات من الذكر الحكيم التي رتلها المقرىء ماضوي محرز، ثم ألقت السيدة جميلة طالبي مديرة جريدة “الموعد اليومي” كلمة رحبت فيها بالحضور من المستفيدين وضيوف الشرف، كما شكرت المساهمين وأعلنت عن بداية الحفل الخيري.

الفرقة الإنشادية لباش جراح تطرب الحضور

 

بعد تلاوة القرآن الكريم وإلقاء السيدة جميلة طالبي كلمتها الإفتتاحية، قدمت المنشطة والممثلة فريال عليليش التي قامت بتنشيط الحفل، المنشد محمد جحيش وفرقته الإنشادية لباش جراح التي قدمت باقة من أروع أناشيدها الدينية وختمت وصلتها بتقديم مواويل تنوعت ما بين الخليجي والشرقي، فأطربت الحضور وأدخلتهم في جو متمازج مابين روحانية الشهر الفضيل وفرحة الإحتفال.

عمو يزيد.. يدخل الفرحة لقلوب الأطفال ويطرب الحضور

 

تخلل الحفل الخيري فقرات غنائية قدمها محبوب الأطفال “عمو يزيد” الذي نشط الحفل بكل احترافية، وجعل البراءة يرقصون على أنغام موسيقى أغانيه الهادفة التي ملأت القاعة وجعلت الأجواء احتفائية وعيدية بامتياز، كما منحت الأطفال شعورا بالفرح ولم يترك المجال لأي شعور قد يحسه الطفل الذي يعلم أنه جاء لاستلام لباس العيد، فكان فعلا عيدا قبل العيد وترسخ في ذاكرة البراءة، وما زاد من روعة الفقرة التي قدمها “عمو يزيد” هو أن الأطفال يحفظون أغانيه، فكان تفاعلهم معه وترديدهم لأغانيه أكثر من رائع.

“مينو” المهرج الذي ألهب القاعة وأرقص الأطفال

 

قدم المهرج “مينو” وصلته الترفيهية في أجواء رائعة، حيث التف الأطفال حوله و شاركوا معه بعض الألعاب والأنشطة الترفيهية التي راقت الكبار أيضا، فتفاعل الجميع معه وتمكن من استقطاب جميع الأنظار وكذا تركيز الجميع، فاستحق العلامة الكاملة للمجهود الذي بذله ومساهمته في إنجاح هذه الطبعة.

ضيوف الشرف.. حضور متميز ومشاركة من القلب

 

أعربت ضيفات شرف الحفل الخيري اللواتي سجلن حضورهن في هذه الطبعة عن سعادتهن بتواجدهن فيه باعتباره فرصة، فكانت انطباعاتهن إيجابية عبرن من خلال كلمتهن معنا عن إعجابهن بالمبادرة المتميزة:

من الأردن

السيدة ميساء خضر داوود: “أحمد الله الذي منحني فرصة التواجد والمساهمة”

ببهجة كبيرة وفرحة غامرة، أبدت السيدة ميساء خضر داوود  إعجابها الكبير بالحفل الخيري وبالمبادرة ككل، وعبرت عن سعادتها وشكرها لله الذي مكنها من الحضور إلى المساهمة وحجز مكانها بين المساهمين والفاعلين في المبادرة الخيرية حيث العاب تربوية  علي كل اليتامى، كما شكرت الجميع على المجهودات المبذولة والتنظيم المحكم، كما وجهت كلمة شكر للسيدة طالبي جميلة مديرة الجريدة على إصرارها على فعل الخير لعدة سنوات على التوالي، وهو ما أكسبها السمعة الطيبة التي تتميز بها، كما تمنت السيدة ميساء خضر داوود أن يكون هناك دعم أكبر لهذه التظاهرة لإدخال الفرحة لأكبر عدد من الأطفال، واعتبرت أن مثل هذه الفرصة هي نعمة من رب العالمين.

من المغرب

السيدة فتيحة تكفة: “المبادرة الخيرية عرفت منحى تصاعديا مدهشا”

بحضورها الدائم واللافت، حرصت السيدة فتيحة تكفة على حضور الحفل، ومشاركة الأيتام فرحتهم، وهو ما اعتبرته تقليدا سنويا لا يمكن لها أن تتوقف عنه، وهو ما يمنحها شعورا إيجابيا من خلال مشاركة الأطفال اليتامى في حفلهم وعيدهم، وقالت السيدة تكفة إنها دأبت على حضور الحفل منذ سنوات، وهو ما جعلها تقول وتؤكد أن التظاهرة عرفت منحى تصاعديا مدهشا طيلة هذه السنوات.

من الأردن

السيدة عروبة حرم السفير الأردني بالجزائر: “اختيار ليلة القدر اختيار ذكي ”

اعتبرت السيدة عروبة أن فعل الخير هو من شيم الجزائريين، وهي صفة معروفون بها، وهو ما يكرسه هذا الحفل الذي يهدف إلى إسعاد اليتامى الذين أوصى بهم الرسول الكريم، كما اعتبرت وجودها من صميم تأييدها لفعل الخير ومن أجل كسب الأجر والثواب.

من تونس

السيدة سارة حرم السفير التونسي بالجزائر: “مبادرة تستحق كل الإعجاب و التقدير”

عبرت السيدة سارة حرم السفير التونسي بالجزائر عن إعجابها الكبير بالتظاهرة واعتبرت حضورها الأول فرصة لها للمشاركة في إدخال الفرحة لقلوب الأطفال اليتامى، كما عبرت عن إعجابها الكبير بالجو الإحتفائي العائلي الذي تخلل الحفل.

من فلسطين

السيدة منار حرم سفير فلسطين بالجزائر: “أتمنى أن يحظى أطفال فلسطين بمثل هذه الفرصة”

تحدثت السيدة منار حرم السفير الفلسطيني بالجزائر عن إعجابها بالتظاهرة الخيرية و عبرت عن ألمها وأملها حول الطفولة في فلسطين، فقالت إن أطفال فلسطين محرومون من مثل هكذا مبادرات وتمنت أن يأتي يوم وتتمكن من تنظيم مثل هذه المبادرة في فلسطين.

من السودان

السيدة عزة حرم سفير دولة السودان في الجزائر: “تظاهرة تعكس طيبة قلب القائمين عليها”

قالت السيدة عزة حرم سفير دولة السودان إن المبادرة أكثر من رائعة، وهي تعكس طيبة قلب القائمين عليها، كما قالت المتحدثة إنها لا تستغرب مثل هذا الأمر من السيدة جميلة طالبي التي تعتبرها مثال الخير وتمنت في ختام حديثها النجاح والإستمرارية في مشوارها الخيري.

من سلطنة عمان

السيدة ثريا العبري: “أجواء لا تنسى و مكرسة لفعل الخير”

عبرت السيدة ثريا العبري من السلك الدبلوماسي المعتمد في الجزائر عن فرحتها الكبيرة بحضورها ومشاهدتها عن قرب للأطفال اليتامى وهم يتسلمون هداياهم.

من سلطنة عمان

السيدة منى الهلالي: “مبادرة تستحق كل التشجيع ”

قالت السيدة منى الهلالي إنها سعيدة بحضورها وسعيدة أكثر بفرحة الأطفال، و أن هذه المبادرة تستحق كل التشجيع.

من جمهورية مصر العربية

السيدة إلهام حرم السفير المصري بالجزائر:”سعيدة بحضوري وأثمن هذه المبادرة”

لم تتوان السيدة إلهام حرم سفير جمهورية مصر العربية عن التعبير عن سعادتها و فرحتها بالمشاركة في الحفل الخيري المتمثل في توزيع لباس العيد على الأيتام، كما عبرت عن إعجابها الكبير بالتنظيم و الفقرات التنشيطية المتنوعة، وقالت إنها معجبة بالإضافات التي تمس التظاهرة كل مرة، كما اعتبرت حضورها دعما لفعل الخير ومساهمة في إدخال الفرحة لقلوب الأطفال اليتامى، كما عبرت أيضا عن أملها في أن تكون دائمة الحضور في هذه المبادرة التي تجعلها سعيدة، بسبب مشاركتها في إسعاد الأطفال، كما تحدثت بإسهاب عن التظاهرة التي قالت إنها جاءت ملمة بكل التفاصيل خاصة بالنسبة للنجباء التي اعتبرت السيدة إلهام تكريمهم تحفيزا لغيرهم على بذل المجهود وتمنت في ختام حديثها الدوام والاستمرارية.

من الجزائر

السيدة هانية: “العلامة الكاملة للقائمين على المبادرة”

عبرت السيدة هانية من الجزائر عن إعجابها الكبير بهذه المبادرة التي رأت أنها تستحق كل التشجيع، وقالت إنها معجبة بالهدايا المقدمة وكذا بالبرنامج الغني الذي تخلل الحفل، وأضافت أن التظاهرة جاءت متكاملة، فاستحقت فعلا العلامة الكاملة، خاصة وأن الأطفال استمتعوا كثيرا، فلم يشعروا أنهم جاءوا من أجل تلقي الصدقات بل أحسوا بأنهم في احتفال، وهو ما أعطى التظاهرة صبغة احتفائية.

مولود بلقاسم مدير التسويق بشركة “ستاب مود”:

نبارك لـ “الموعد اليومي” هذه المبادرة وستكون مساهمتنا قوية في الطبعات المقبلة

كشف مولود بلقاسم مدير التسويق بشركة “ستاب مود” أن مساهمة شركته في مثل هذه المبادرات ليست الأولى من نوعها، بل سبق لها ذلك في العديد من المبادرات بصفتها شركة مواطنة.

كما بارك بلقاسم مبادرة جريدة “الموعد اليومي” مداومتها على هذا العمل الخيري الذي يجسد قيم التعاون وفعل الخير، داعيا الشركات الأخرى إلى دعم هذه المبادرة الخيرية للجريدة المشهود لها بالمصداقية.

وعن الطبعات المقبلة لمبادرة لباس اليتيم، كشف بلقاسم بأن شركة “ستاب مود” سترافق “الموعد اليومي” في مسيرتها بالعمل الخيري، وستكون مساهمتها أكبر خلال السنوات المقبلة لإدخال البسمة إلى قلوب الأطفال اليتامى، شاكرا المدير العام للشركة السيد رامول عبد الله على تشجيعه لمثل هذه المبادرات.

كواليس الحفل

 

– الكثير من الأطفال وخلال تجولهم في القاعة وكلما التقوا منظمات الحفل و القائمات عليه  يقومون بتقبيلهن وحتى عناقهن.

– قالت والدة أحد الأطفال إن ابنها اعتقد أنها هي من طلبت من القائمين على الحفل أن يشتروا له ذلك النوع من الأحذية لأنه كان دائما يطلب منها شراءه ولم تستطع بسبب غلائه.

-توزيع أصناف كثيرة من الحلويات للأطفال، وهو ما جعل بعضهم ومن شدة فرحتهم يعتقد أن الحلويات هي الهدية التي جاء من أجلها.

– صوت انفجار البالونات من حين إلى آخر أفزع الكبار و صنع فرجة الصغار.

-أبى المشاركون إلا أن يلتقطوا صورا للذكرى و هذا قبل بداية الحفل.

– المصورة بهية منحت الجميع فرصة التقاط الصور.

– عمال قاعة السلوان بفندق السوفيتال ، لم يبخلوا مطلقا بتقديم يد المساعدة، حيث ساهموا في توزيع الحلويات على الحضور و تنظيف طاولات القاعة، واستحقوا العلامة الكاملة.

– رقص الأطفال خلال الحفل و في ختامه جعلوا الأجواء احتفائية بامتياز.

– قدم “عمو يزيد ”  أكياس من الشيبس تحمل إسمه وزعت خلال الحفل على الأطفال وقرصا مضغوطا يضم باقة من أروع أغانيه التربوية هدية لهم.