الرئيسية / منتدى الموعد اليومي / سنعمل على جعل قطاع الثقافة مصدرا لخلق الثروة… الكثير من الأعمال التلفزيونية تروّج لظاهرة العنف وتقدم صورة مغلوطة عن الجزائريين

كاتب الدولة المكلف بالإنتاج الثقافي، سليم دادة لـ " الموعد اليومي ":

سنعمل على جعل قطاع الثقافة مصدرا لخلق الثروة… الكثير من الأعمال التلفزيونية تروّج لظاهرة العنف وتقدم صورة مغلوطة عن الجزائريين

♦ يجب اعادة النظر في دفتر الشروط الخاص بالاستغلال والبث لدى القنوات

♦ منح الأدوار لعارضي وعارضات الأزياء والنشطاء على موقع اليوتيوب قد يؤثر سلبا على نوعية العمل التلفزيوني

♦ نحضر لمشروع قانون وضعية الفنان لتغطية الفراغ التشريعي


الجزائر –  نجح كاتب الدولة المكلف بالإنتاج الثقافي، سليم دادة  منذ تعيينه في منصبه في خلق حركية كبيرة في ميدان الإنتاج الثقافي من خلال إطلاق العديد من الورشات والمشاريع وهو ما أثار ارتياح شريحة واسعة من المثقفين الذين استبشروا خيرا بتعيينه في منصب كاتب الدولة مكلف بالإنتاج الثقافي لعدة أسباب أهمها أنه ابن القطاع وعارف بكل خفاياه كما أنه يحمل مشروعا واعدا لتحسين وضعية الفنان.

وفي هذا الحوار يتحدث كاتب الدولة المكلف بالإنتاج الثقافي، سليم دادة لـ ” الموعد اليومي ” عن نظرته لتطوير الإنتاج الثقافي في الجزائر وجعله مصدرا لخلق الثروة وإنعاش الإقتصاد الوطني.

* ماهي نظرتكم لحال الفعل الثقافي في الجزائر؟

 قبل إلتحاقي بمنصبي كنت مدرك لكل خفايا القطاع الثقافي وحتى الناشطين في القطاع، وهذا بحكم أنني ابن القطاع وناشط فيه  كمؤلف وقائد أوركسترا و كباحث علمي وأستاذ مؤطر ومسير في مختلف المؤسسات الثقافية في الجزائر وفي الخارج  وذلك منذ سنة ٥٠٠٢ وقتها كنت مؤلف موسيقي في الاوركسترا السنفونية الوطنية بعدها كأستاذ في مختلف معاهد التكوين في الموسيقى، فيما بعد واصلت دراستي في أوروبا وتحديدا في إيطاليا وفرنسا، وكانت لي عدة شراكات فنية دولية في اوروبا والوطن العربي ساهمت في تفعيل الاشتغال على الموسيقى السينفونية في الأفلام الجزائرية، بالإضافة إلى قيامي بعديد المبادرات الثقافية الفنية الابداعية أوالتكوينية، لكن تبقى التجربة الأهم في الجزائر كانت بعد عودتي من أوروبا نهاية ٤١٠٢ إلى اليوم، حيث تقلدت فيها عدة مناصب في قطاع الثقافة، فمن باحث في العلوم الموسيقية ملحق بالمركز الوطني للبحث في ماقبل التاريخ وعلوم الانسان والتاريخ، الى مسؤول عن مخبر البحث قي علم الآلات بمركز الدراسات الأندلسية بتلمسان، دون اغفال التكوين كاستاذ للغيتار والتكوين الموسيقي في المدرسة العليا للأستاذة ولقيادة الاوركسترا في مؤسسة الحرس الجمهوري والغيتار ايضا في المعهد الوطني العالي للموسيقى، في نفس الفترة، كنت أيضا عضوا في عديد اللجان كصندوق دعم الفنون والأداب في وزارة الثقافة، ترؤس لجنة تحديد الأعمال الموسيقية في الديوان الوطني لحقوق المؤلف والحقوق المجاورة، ترؤس كذلك لجنة علي معاشي للمبدعين الشباب سنة 2019 ،  ثم عضوية قبل ترؤس المجلس الوطني  للفنون والأداب وهو المجلس الذي يعنى بإشكالية الفنان، وضعية الفنان الإجتماعية والمهنية. هذه الخبرة الأدارية والتسييرية واكبت ايضا نشاطي الفني كتأليف موسيقى باليه ”  شعلة الصحراء ” مع البالي الوطني،  فيلم ” أغسطينوس، ابن دموعها ”  وفيلم ” ابن باديس ” مع المركز الجزائري لتطوير السينما، تسجيل البوم مع فرقة شلوق المتوسطية وتأسيس أوركسترا شباب الجزائر، ضف إلى ذلك العديد من الأعمال والشراكات الفنية في إيطاليا، فرنسا، بلغاريا، تونس، لبنان، مصر، الصين، وغيرها.

تنصيبي على رأس كتابة الدولة للإنتاج الثقافي يأتي إذن كنتيجة طبيعية لهذه المسيرة الفنية والمهنية الوطنية والدولية الثرية، وهي ثقة كبيرة من لدى السيدين رئيس الجمهورية والوزير الأول، التى اتمنى ان تكلل بالنجاح والإنجازات الميدانية في خدمة الإنتاج الثقافي والفني في الجزائر.وحتي نكون منصفين وعادلين فهناك الكثير من الأشياء التي تحققت على المستوى التشريعي، والتنظيمي، وكذا على مستوي خلق المؤسسات، لكن هناك الكثير من الأشياء التي يجب الإشتغال عليها، والتي نذكر منها وضعية الفنان والعمل علي تحسينها بالإضافة إلى تفعيل التكوين الفني وإعادة النظر في توجه الطلبة المتخرجين، كل هذا يصب في ميدان الإنتاج الثقافي، ويؤثر بصفة مباشرة علي نوعية وكمية الأعمال الثقافية بحكم أن اللبنة الأولى فيه هي الفنان ، المثقف، الأديب والباحث.

*ماذا حققتم منذ وصولكم الى الوزارة؟

في البداية قمنا بوضع إسترتيجية للعمل عليها خلال الرباعي 2020-2024 والمصادقة عليها من طرف الحكومة وكذا البرلمان وكل هذه الإجراءات استغرقت مدة شهر ونصف، بعدها شرعنا في الإتصالات  بالفاعلين وتنظيم الورشات والعمل علي تجسيد هذه الإستراتيجية على أرض الواقع. لكن لا يجب إغفال أزمة كورونا التى أثرت سلبا على النشاطات الثقافية عموما والانتاج الثقافي خاصة من خلال الغاء المهرجانات والحفلات والعروض وكذا توقيف انتاج العديد من الأعمال والمشاريع الفنية والثقافية، وهذا ما دفعنا إلى وضع تصور جديد في نقل الفعل الثقافي إلى المنصات الرقمية واعادة رزنمة نشاطاتنا وتحويلها على الفضاء الافتراضي.

*حبذا لو تحدثنا عن أهم الورشات التي فتحتموها أو تنوون فتحها على المديين القريب و البعيد؟.

اول ورشة فتحناها كانت ملف المهرجانات، فقد اقترحنا دفتر شروط جديد يؤطرها ويضمن مراقبتها ومرافقتها من طرف المركزية، كما اعدنا النظر في في التوزيع الجغرافي للمهرجانات وحتى في ما مدى نجاعة بعض المهرجانات المتوقفة اوالفاشلة. الملف هذا هو على طاولة الوزيرة في انتظار تفعيله بعد الكورونا.

خلال فترة الحجر الصحي أطلقنا ايضا ورشة التكوين الفني عن بعد، وهي عبارة عن فيديوهات نصورها ونركبها لدروس لأساتذة مختصون وفنانون محترفون في مختلف الأنماط الفنية (موسيقى، مسرح، فنون بصرية، أدب، رقص) موجهة أساس لمختلف طلبة معاهد التكوين الفني في بلادنا، وقد لقيت هذه الفيديوهات رواجا كبيرا وسط الطلبة وغيرهم من الفنانين الهواة، بمعدل حلقتين كل أسبوع  تتراوح مدة كل وحدة منها ٧ إلى  ٨ دقائق، نضعها على قناة كتابة الدولة للإنتاج الثقافي على موقع اليوتيوب وكذا مختلف الوسائط الرسمية على الفيسبوك والأنستغرام

هذه الدروس تغطي فراغ التكوين الفني في الجزائر خلال فترة الحجر الصحي وهي  مجانية  موجهة لكل الطلبة على غرار طلبة المعهد العالي للموسيقي، المدرسة العليا للفنون الجميلة، المعهد العالي لفنون العرض والسمعي البصري. وقد ساهمت هذه الدروس في تعريف الطلبة بأساتذة آخرون جلهم فنانين محترفين في الجزائر أو المهجر كما تعد فرصة لتوجيه الطلبة نحو الحياة  الإحترافية من خلال الإستفادة من عصارة خبرة هؤلاء الأساتذة.

أما الورشة الكبرى التي تم فتحها مؤخرا فهي المشاورة الدولية المتعددة الأطراف حول وضعية الفنان في  ظل أزمة كورونا فيروس، عن طريق تقنية التحاضر المرئي يوم الإثنين 4 ماي 2020، وهناك عدد ثاني من المشاورات يوم 16 ماي وهي تتعلق بوضعية الفنان الإجتماعية والمهنية، يليها عدد ثالث يوم 28 ماي، سيكتسي صبغة وطنية ويفتح المجال للنقاش للفنانين الشباب. هاته المشاورات تأتي تحضيرا للورشة الوطنية في اطار التحضير لمشروع عداد قانون وضعية الفنان الذي نشتغل عليه منذ شهور وهو القانون الاطار الذي سيغطي الفراغ التشريعي ويحقق مطلب شرعيا من مطالب الفنانين المطروحة منذ سنوات.

 *ما هي مشاريعك المستقبلية؟ وما هي رهاناتك لتحقيق الريادة ثقافيا؟

منذ التحاقنا بالوزارة سعينا للاستثمار في الطاقات البشرية  للقطاع وفي شهر جوان القادم، سننظم ورشة دولية حول المقاولاتية الثقافية بالجزائر بحضور الفاعلين الثقافيين والمتعاملين العوام والخواص في مختلف ميادين القطاع.

وستكون هذه الورشة الدولية التي يجري التحضير لها منذ المصادقة على برنامج الحكومة من قبل البرلمان، من الآن متبوعة بتنظيم الصالون الوطني الأول للمقاولاتية الثقافية بحضور أهم النماذج الوطنية الناجحة في هذا المجال، وذلك في شهر نوفمبر المقبل.

وقد تم اعتماد مصطلح المقاولاتية الثقافية كعنوان للفعاليتين وليس الاستثمار الثقافي باعتبار المقاولاتية الثقافية “فعل إيجابي وبحثي واستشرافي” مبني على “دراسة للواقع والإمكانيات المتاحة وخطة منهجية في العمل”. وأعتقد أن تأسيس كتابة للدولة تعنى بالإنتاج الثقافي يعكس تصور رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون في جعل قطاع الثقافة قطاعا يساهم في إنعاش الإقتصاد الوطني من خلال خلق الثروة وتوفير مناصب عمل وكذا تصدير المنتجات الثقافية الجزائرية إلى الخارج.

* ماذا عن يومياتك الرمضانية في ظل ما نعيشه بسبب وباء كورونا ؟

برنامجي اليومي كثيف ولم يخفف رغم الازمة، بل بالعكس، زاد، بحكم تسريح جل الموظفين للحجر الصحي وتكفلي بالمسؤولية الوزارية والادارية في آن واحد. لكن ذلك لا يمنع من ان تكون يومياتي متنوعة بين القراءة والدراسة والتحضير للمشاورات الدولية حول وضعية الفنان والاشراف وتركيب حلقات دروس الرسمي لسلسلة _Master@Home_ الموجهة للطلبة والمهتمين، وكذا الاجتماعات الشبه يومية مع فريق عمل ديواني عن طريق التحاضر المرئي، التحضير لكل هذه المشاريع ولما بعد الكورونا.

 

*مارأيكم في التجاوزات والهفوات التي سجلتها البرامج التلفزيونية لشهر رمضان لهذه السنة؟

للأسف، الكثير من الأعمال التلفزيونية تروّج لظاهرة العنف وتقدم صورة مغلوطة عن شخصية الجزائريين وهي صورة نمطية سلبية لا تخدمنا، بل وتتناقض حتى مع السلمية والتحضر اللذان ابهر بهما الجزائري العالم خلال الحراك الشعبي طوال سنة 2019.

في رأيي، وهذا ما طالبنا به منذ سنوات، يجب اعادة النظر في دفتر الشروط الخاص بالاستغلال والبث لدى القنوات، لا يكون تقني فحسب، بل يجب أن يكون أيضا فنيا وأخلاقيا، يحفظ المستوى القيمي للأعمال السمعية البصرية المقترحة ويعزز من التنوع في مضامينها التي يجب أن تكون قيّمة وتحترم ذكاء وذائقة المشاهد الجزائري.

واقع الإنتاج الغني يعطي للمنتج صاحب العمل السمعي البصري حق اختيار الأسماء التي يراها مناسبة لكن في نفس الوقت منح هذه الأدوار لعارضي وعارضات الأزياء والنشطاء على موقع اليوتيوب والمغنيين قد يؤثر سلبا على نوعية العمل التلفزيوني، درامي او فكاهي كان، لأن النشاط الفني فيه تخصصات وكل فن له شروطه ومقوماته، وميدان التمثيل يتطلب من ممارسه، وان كان اسما بارزا في فن آخر، الدراسة والتكوين حتى يتأتي له خوض التجربة المهنية بجدارة واحتراف. فحتى ام كلثوم لم تنجح كممثلة في افلام غنائية رغم شهرتها وصوتها، كذلك الأمر بالنسبة لدحمان الحراشي في فيلم ” صحا دحمان “. المعادلة ليست بالبساطة اذن وشهرة الفنان وحدها لا تضمن نجاح العمل، فأسباب نجاح العمل التلفزيوني أو السينمائي يعتمد علي نوعية السيناريو وأداء الممثلين والتصوير والموسيقى وايقاع التركيب والرؤية الإخراجية، وعملية الترويج، والعديد من العناصر الأخرى لتحقيق النجاح.

كاتب الدولة سليم دادة في سطور

هو مؤلف موسيقي وعازف وقائد أوركسترا وباحث في العلوم الموسيقية من مواليد 1975 بالأغواط، متزوج وأب لثلاث أطفال.

 الشهادات:

2005: متحصل على شهادة دكتوراه في الطب العام من كلية الجزائر.

2002-2005: بعد فترة عصامية في العزف والتأليف دامت 10 سنوات، درس الكتابة الموسيقية في المعهد الوطني العالي للموسيقى بالجزائر ومدرسة “بوليفوني” للتأليف الموسيقي بفرنسا.

2008-2010: تحصل على بعثة ايطالية لدراسة قيادة الأوركسترا بكونسرفاتوار الدولة بطورينو.

2010-2012: التحق بجامعة السوربون بباريس لدراسة العلوم الموسيقية أين تحصل على شهادة “تمكّن” ببحث حول “التقاليد الموسيقية في أذربيجان بين الموروث والتطوير”، ثم درجة “الماجستير” في البحث في العلوم الموسيقية بمذكرة تحت عنوان “التعددية الصوتية الأوركسترالية وتطور الموسيقى الشرقية. المقامات السينفونية الأذرية لفكرت أميروف أنموذجا” والذي أسّس فيه لنظرية جديدة حول بوليفونية الأوركسترا.

منذ سنة 2012: يحضّر لأطروحة دكتوراه في جامعة السوربون بباريس حول موضوع “الأذان: النداء للصلاة في الإسلام”، بمقاربة صوتية موسيقية وأنثروبولوجية. بحث شارك به في العديد من الملتقيات العلمية الدولية كما أصدر العديد من المقالات والحوارات حوله.

 الانجازات الفنية:

2006-2009: أول مؤلف موسيقي للأوركسترا السيمفوني الوطني، إنتاج 7 أعمال سنفونية جديدة: “فانتازيا على نغم أندلسي” للفلوت والأوركسترا، سماعي نهاوند للأوركسترا “أشواق”، “أغنية حب” للقوسيات، القصيد السيمفوني “ذكريات الطفولة”، الرقصات السيمفونية “لونجة نهاوند”، “بنت الصحرا” و “لونجة الديل”.

منذ 2011: مؤلف موسيقي مقيم لدى الاوركسترا السيمفوني ديفرتيمنتو بضاحية باريس: “آفري، ربسوديا إفريقية”، القصيد السيمفوني “لوحات من حياة عربية”، الافتتاحية الأوركسترالية “دزاير”، “رأى البرق شرقيا” لميزو سوبرانو فلامنكو، بيانو، إيقاع وأوركسترا الوتريات على نص لابن عربي.

صاحب أكثر من 130 مؤلفا موسيقيا ما بين أعمال سيمفونية، غنائية، موسيقى حجرة، تخت عربي، مجموعات صوتية، غيتار، تربوية، موسيقى افلام (“بن بولعيد”، “أوغسطينوس. ابن دموعها”، “إبن باديس”)، باليه (“شعلة الصحراء”)، اعمال مسرحية، الخ.

 المناصب التي شغلها:

أستاذ غيتار من سنة 1996 إلى سنة 2019 في مدراس ومعاهد موسيقية مختلفة في كل من الأغواط، البليدة، الجزائر، تيبازة وباريس.

أستاذ الهارموني والكونتراپوانت في المدرسة العليا للأستاذة بالقبة (2005-2006) والمعهد الجهوي للتكوين الموسيقي بالعاصمة (2005-2008).

منذ 2006: عضو ورئيس لجان تحكيم وطنية ودولية لمسابقات ومهرجانات فنية في التأليف الموسيقي والأداء وعضو لجان رسمية وزارية.

منذ 2014: يشغل منصب باحث في العلوم الموسيقية في المركز الوطني للبحث في ما قبل التاريخ وعلوم الإنسان والتاريخ | أسّس لمخبر دراسة الآلات الموسيقية التقليدية الجزائرية في مركز الدراسات الأندلسية بتلمسان ما بين 2015 و2017 | درّس إلى سنة 2019 (الغيتار، التحليل، الهارموني وقيادة الأوركسترا) في المعهد الوطني العالي للموسيقى بالجزائر، المدرسة العليا للأساتذة بالقبة والحرس الجمهوري الجزائري.

منذ 2018: رئيس لجنة تحديد الأعمال الموسيقية في الديوان الوطني لحقوق المؤلف والحقوق المجاورة | مؤسس أوركسترا شباب الجزائر | عضو المجلس الوطني للفنون والآداب.

2019: رئيس المجلس الوطني للفنون والآداب | ممثل الجزائر في اليونيسكو في “إتفاقية 2005” حول تطوير وتعزيز تنوع أشكال التعبير الثقافي ومحرّر تقرير الجزائر الرباعي السنوات 2020 | رئيس لجنة تحكيم جائزة “علي معاشي” للمبدعين الشباب.

2020: كاتب الدولة المكلف بالإنتاج الثقافي.

 

حوار: رفيق أكراب

تصوير: عبد الحفيظ ميهوبي