الرئيسية / زاوية خاصة / كثرة الاعتذارات التي أقدمها للآخرين تعرضني للسخرية
elmaouid

كثرة الاعتذارات التي أقدمها للآخرين تعرضني للسخرية

أنا صديقكم مروان من تيبازة، لدي وظيفة جيدة، والحمد لله، لكن لدي مشكلة دمرت حياتي وتتمثل في أني أشعر بالذنب في كل تصرفاتي وألوم نفسي على تقصيري في حق والديّ وفي حق المقربين إليّ، بالإضافة

إلى كثرة الاعتذارات التي أقدمها للآخرين في أمور تبدو بسيطة جداً، وفي أغلب الأحيان أجد هؤلاء يسخرون مني كون اعتذاري منهم جاء في غير محله. وقد تسبب لي ذلك في مشاكل نفسية كثيرة عادت بالسلب على عملي وحياتي مع أهلي وأصدقائي وحتى مع زملائي في العمل.

فكيف أتخلص من هذه المشكلة؟ وأتعامل مع الأمور بشكل طبيعي؟

الحائر: مروان من تيبازة                 

 

الرد: ما دمت تعرف سبب مشاكلك مع الآخرين، فسهل عليك تفاديها والبداية تكون بالتفكير المنطقي في تعاملك مع الآخرين وعدم الاعتذار منهم عندما لا تغلط معهم أو عندما لا يحتاج الموقف إلى طلب الاعتذار، وأكيد مثل هذا التغيير منك يجعل الآخرين يحترمونك ولا يسخرون منك.

أنصحك أيضا بالتحدث إلى شخص تثق به، اخبره بمشاعر الذنب التي تنتابك في اللحظة ذاتهاو ليبدي رأيه في التصرف محل اللوم. وهل كنت مخطئا فيه بالفعل أم أنك تبالغ، وبإمكانه أيضا أن يقف إلى جانبك في هذه المرحلة إلى حين إصلاح أحوالك في هذا الشأن، وهذا ما ننتظر منك أخي مروان أن تزفه لنا عن قريب. بالتوفيق.