الرئيسية / حوارات / لا يجب الاستهزاء بوباء كورونا لأن خطورته كبيرة… لا أحتاج إلى إشهار حتى أتلاعب بصحتي وادّعي الإصابة بهذا الوباء

الفنان حكيم دكار لـ "الموعد اليومي ":

لا يجب الاستهزاء بوباء كورونا لأن خطورته كبيرة… لا أحتاج إلى إشهار حتى أتلاعب بصحتي وادّعي الإصابة بهذا الوباء

إعلان الفنان حكيم دكار عن إصابته بفيروس كورونا أخلط الأوراق بين مصدق للخبر ومكذب له، وهناك من اعتبر الخبر مجرد دعاية إعلامية بحثا عن شهرة أكبر .فعن هذا الأمر و إصابته بهذا الوباء، تحدث الفنان حكيم دكار لـ “الموعد اليومي” مقدما هذه التوضيحات .

 

كيف اكتشفت أنك مصاب بفيروس كورونا؟

كما لا يخفى على الجميع أن وباء كورونا معدٍ وعالمي ويخترق كل شيء، ليس له لون ولا يعترف بالحدود ولا بالفوارق الاجتماعية وكل واحد مهما كانت صفته يمكن أن يصاب بهذا الفيروس، وفيما يخصني وبينما أنا مع أصدقائي أحسست بزكام حاد وبعد ثلاثة أيام أجريت التحاليل، وللآسف كانت نتيجة التحاليل إيجابية، تعني أنني مصاب بفيروس كورونا بالرغم من أنني كنت شديد الحذر وأخذت كامل احتياطاتي والتدابير الاحترازية، وربما بسبب سهو مني أو لامبالاة أُصبت بهذا الوباء.

على ذكر الحذر وأخذ الاحتياط هناك من يتهاون في هذا الجانب، ما قولك خاصة وأنك أصبت بالفيروس رغم أخذك للتدابير الاحترازية والوقائية؟

لا يستثنى أحد من هذا الوباء حتى وإن تكلمنا أو نصحنا باتخاذ الاحتياطات والتدابير الوقائية، لأنه إن سهونا أو غفلنا في وقت ما، يمكن أن نصاب بهذا الوباء.

وما يحز في نفسي في هذا المجال أن هناك أشخاص لم يصدقوا أن هذا الفيروس موجود وكأننا في العصور القديمة، أين كانوا يستهزئون بالعلماء لأنهم أرادوا تنويرهم وإخراجهم من الظلمات، وما يؤسفني هنا أنه رغم أن التوعية مستمرة لكن ما زال هناك استهزاء من المواطنين بهذا الوباء.

أُشيع أنك أصبت بالفيروس عند تصويرك للعمل الفني “زوج في حصلة” في رمضان؟

هذا الخبر غير صحيح، لأن تصوير سلسلة “زوج في حصلة” التي أنتجتها محطة قسنطينة الجهوية كان قبل حلول الشهر الفضيل، وإصابتي بالفيروس كانت في آخر يوم من رمضان.

هل خضع من هم معك للتحاليل لمعرفة إن انتقلت لهم العدوى أم لا؟

نعم، هناك من خضع للتحاليل وأسفرت هذه الأخيرة عن نتائج إيجابية يعني إصابتهم بفيروس كورونا، وأنا حاليا متواجد بمستشفى البير بمنطقة بودراع صالح بولاية قسنطينة.

هل صحيح أن هناك تهاون كبير من المواطنين بهذا الوباء رغم كل التحذيرات من خطورة الوضع، ما قولك؟

حقيقة هناك من يأخذ هذا الوباء باستهزاء وهذا ما أقرأه عبر التعليقات عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حيث هناك من يشكك في وجود الوباء، وهذا جد مؤسف، هل يريد هؤلاء أن يروا المصابين طريحي الفراش في غرفة الإنعاش بين الحياة والموت حتى يصدقوا أن هذا الوباء موجود، وما يحز في نفسي هنا أن هذه التعليقات المستهزىة بالوباء تصدر من أناس متعلمين وهنا الكارثة، وهي نفوس مريضة للأسف.

هناك من يظن أن الفنانين الذين أصيبوا بوباء كورونا مجرد حملة دعائية، ما تعقيبك؟

هل أنا محتاج إلى دعاية بهذه الطريقة وأتلاعب بصحتي أمام أولادي وعائلتي وجمهوري، للأسف الشديد كل هذه العقليات والتفكير بسلبية يؤلمني كثيرا، وربما هؤلاء الناس يريدون لنا وضعا كارثيا ومعاناة كبيرة ووضعا حرجا حتى يصدقوا أننا فعلا أصبنا بهذا الوباء، وفي الحقيقة لا تعليق لدي على النفوس المريضة.

هل اتصل بك زملاؤك من الوسط الفني للاطمئنان عليك؟

لا تتصوري حجم الاتصالات والرسائل الصوتية والرسائل القصيرة التي وصلتني من الفنانين الجزائريين وحتى الأشقاء التونسيين والسوريين، وهي نعمة أشكر الله عليها، لأن الانسان في كربته يعرف مدى حب الناس له والالتفاف حوله.

ما نصيحتك للمواطنين الجزائريين الذين يستهزئون بوباء كورونا؟

نصيحتي لكل مواطن جزائري أن يعي خطورة هذا الوباء ولايستهزئ به ويأخذ كل التدابير الاحترازية والوقائية في هذا المجال للحد من انتشار فيروس كورونا.

حاورته: حورية/ ق