الرئيسية / ملفات / لتفادي انتقال عدوى كورونا.. الاستعانة بآلة النفخ واستعمال القفازات أثناء ذبح الأضحية

لتفادي انتقال عدوى كورونا.. الاستعانة بآلة النفخ واستعمال القفازات أثناء ذبح الأضحية

 

طمأن الأطباء المواطنين، بأن الأضاحي لا يمكنها نقل عدوى “كوفيد 19″، ولا داعي للخوف منها، رغم إمكانية حمل بعض الحيوانات للفيروس، إلا أنه لا بد من معرفة أن نوع “كورونا” لدى الحيوانات الأليفة، يختلف عن النوع الذي يصاب به الإنسان.

ويؤكد المختصون والخبراء على وجود أكثر من نوع من فيروس “كورونا”، فهناك عائلة للفيروس متوطنة في الحيوانات البرية ولا تنتقل للإنسان، أما النوع الآخر فهو الذي يصيب البشر عن طريق الجهاز التنفسي، وينتقل عبر الهواء والغبار والاتصال المباشر بالشخص المصاب، وليس بأكل اللحوم.

وكشفت العديد من الاختبارات التشخيصية، عن نتائج إيجابية تؤكد إصابة العديد من الكلاب والقطط بشكل خاص، بعدوى “كوفيد-19″، بعد مخالطتها أشخاصا مصابين بالعدوى، غير أنه لا توجد بيانات تدل على قدرة هذه الحيوانات على نقل الفيروس للبشر، والتسبب في انتشاره. فعدوى “كوفيد 19” تنتشر بشكل رئيسي، عن طريق القطيرات التي يفرزها الشخص المصاب بالعدوى عندما يسعل أو يعطس أو يتكلم.

الحيوانات الأليفة وكورونا

أما عن توصيات المنظمة العالمية للصحة، التي تنصح الأشخاص المصابين بـ “كوفيد 19″، والأشخاص المعرضين لخطر الإصابة به، بالحد من مخالطة حيوانات الرفقة وغيرها من الحيوانات، فهذا حسب الخبراء، راجع إلى مناعة الشخص، حيث أن بعض العوامل المتعلقة بحيوانات الرفقة تضعف من الجهاز المناعي للفرد، لهذا ينبغي الحرص دوما على تطبيق تدابير النظافة الأساسية عند التعامل مع الحيوانات ورعايتها، ويشمل ذلك، غسل اليدين بعد لمس الحيوانات، لأنه يمكن أن تحمل أنواعا أخرى من البكتيريا التي تساهم في تعقيد الوضعية الصحية للفرد.

 

نفخ الأضحية قد ينقل المرض

حذر المختصون من تفصيل مهم، وهو النفخ في الأضاحي قبل عملية السلخ، حيث قالت، إنه لا بد من تفادي عملية النفخ في الأضحية عن طريق الفم، والتي يقوم بها الفرد لتسهيل عملية السلخ، والاستعانة بدل ذلك بأجهزة نفخ في إطارات الدراجات أو الكرات، والتي يمكن اقتناؤها من محلات بيع مستلزمات الرياضة، وتكون أكثر أمانا، لأنه إذا كان الشخص الذي يقوم بنفخ الأضحية مصابا أو حاملا للفيروس، يمكنه نقله من فمه إلى الأضحية وتلويث سطحها، وهذا ما يهدد بانتقال العدوى لكل أفراد العائلة.

كما شدد المتخصصون في الطب الوقائي والفيروسات على ضرورة تحصن الشخص الذي يتولى الذبح بالملابس الواقية أهمها الكمامة والقفازات الطبية لعدم انتقال العدوى أثناء عملية الذبح سواء من خلال الاختلاط بالآخرين أو من خلال أدوات الذبح والدماء.

أما عن لحوم الأضحية واحتمالية انتقال العدوى من خلالها، أكد المختصون أن طهي اللحوم جيدا يقتل أي بكتيريا أو ميكروبات بها لضمان سلامة اللحوم وسلامة الأشخاص والأهم في عملية الذبح هو تحصين القائم على العملية نفسها تجنبًا للإصابة بفيروس كورونا.

في الأخير، نصح المختصون بضرورة الأخذ بالتدابير الوقائية خلال عملية الذبح، أهمها النظافة والتعقيم، لتفادي انتقال أي عدوى، والاستعانة بلوازم الذبح الشخصية وعدم تبادلها بين الأشخاص، لاسيما أنه معروف لدى العائلات الجزائرية خلال صبيحة العيد، وأثناء الذبح، تبادل السكاكين ومساعدة شخص لآخر في عملية الذبح، وخلال هذه المرحلة، وبانتشار الوباء، يفضل الإبقاء على المستلزمات الشخصية واحترام التباعد الاجتماعي.

لمياء. ب