الرئيسية / محلي / لعدم تصنيفها في أي خانة للمستفيدين… عشرات العائلات تُقصى من الترحيل بجسر قسنطينة

لعدم تصنيفها في أي خانة للمستفيدين… عشرات العائلات تُقصى من الترحيل بجسر قسنطينة

أُقصيت عشرات العائلات القاطنة في ظروف صعبة على مستوى بلدية جسر قسنطينة بالعاصمة من حقها في إعادة الإسكان تحت ذريعة عدم تصنيفهم في أي خانة للخاضعين لبرنامج الترحيل المطبق منذ جوان من عام 2014، تاركين إياهم يواجهون ظروف الحياة القاسية في ظل انعدام أغلب ضروريات العيش الكريم دون الحديث عن خطر الكهرباء المعرضين له بحكم عشوائية توصيلهم لهذه الطاقة، فهم يأوون إلى عمارة لم تكتمل الأشغال بها بسبب أزمة السكن قبل أكثر من 15 سنة، ومنذ هذا التاريخ وهم متمسكون بأمل الترحيل قبل أن يُصدموا بقرار الإقصاء.

لم يجد سكان العمارة المهجورة على مستوى حي 17 أكتوبر 1961 “كابال” بجسر قسنطينة من حل لمشكلتهم إلا مناشدة الوالي الجديد إنصافهم وتمكينهم من حق الترحيل على غرار أغلب الجزائريين الذين يعانون من أزمة السكن، مطالبين إياه بالالتفات بجدية إلى انشغالهم ومنحهم حقهم في السكن، بالنظر إلى الوضعية جد المزرية التي يتخبطون فيها داخل شقق غير مكتملة وتنعدم فيها أدنى الضروريات، حيث أوضح ممثل العائلات في اتصال مع “الموعد اليومي” سفيان اكني أن العمارة التي لجأوا إليها في 2005، كانت في وقت سابق مهجورة ولم تكتمل فيها الأشغال التي كلفت بإنجازها سنوات السبعينيات شركة “كابال”، وأن أزمة السكن والضيق هي التي أجبرتهم على العيش بداخل تلك الشقق التي لا تصلح للعيش الكريم، كونها تنعدم فيها أدنى شروط الحياة، فالكهرباء موصولة بطريقة عشوائية، وقنوات الصرف الصحي كذلك وكثيرا ما تتعرض هي الأخرى للثقب والتسرب خارج العمارة.

واشتكت العائلات من المعاناة الملازمة لهم، بحيث همشوا عبر كامل عمليات الترحيل الــــ25 التي قامت بها السلطات منذ جوان 2014، بالرغم من أن الحي يعد من بين النقاط السوداء التي تشوه العاصمة، بالنظر إلى الوضع الكارثي الذي يعرفه، ملقين مسؤولية ما يعانونه على المصالح المحلية التي لم تبال بوضعيتهم ولم تسعَ لبرمجتهم ضمن عمليات الترحيل التي مست البلدية في العديد من المرات، متسائلين عن مصيرهم من عمليات الترحيل القادمة التي ستباشرها الولاية إلى غاية القضاء على القصدير نهائيا، كما صرحت به السلطات في وقت سابق.

إسراء. أ