الرئيسية / محلي / للوقاية من فيروس “كورونا”… تهافت كبير على الصيدليات لاقتناء الكمامات والمعقمات ببومرداس

للوقاية من فيروس “كورونا”… تهافت كبير على الصيدليات لاقتناء الكمامات والمعقمات ببومرداس

عرفت، مؤخرا، مختلف الصيدليات المنتشرة بإقليم ولاية بومرداس، إقبالا كبيرا من المواطنين من أجل اقتناء الكمامات، والصابون السائل المضاد للبكتيريا في إطار الوقاية من مرض فيروس “كورونا”، الذي أدخل العديد من العائلات البومرداسية كغيرها من العائلات الأخرى عبر مختلف ولايات الوطن في حالة من الخوف والهلع خاصة بعد ارتفاع عدد المصابين بهذا الفيروس بالولاية إلى 04 حالات مؤكدة ووفاة امرأة.

الانتشار الرهيب لفيروس “كورونا” بمختلف ولايات الوطن بما فيها ولاية بومرداس زرع الخوف والهلع في صفوف العديد من العائلات، وجعلها تفكر فقط بالطرق الوقائية من خلال اتخاذ جملة من التدابير والإجراءات بالأخص للحفاظ على نظافة اليدين من الجراثيم والبكتيريا من خلال شراء الكمامات التي نفذت منذ الوهلة الأولى من انتشار هذا الوباء، حيث أن المواطنين في رحلة بحث عنها من مكان إلى آخر ومن صيدلي إلى آخر، لاقتناء تلك الكمامات والقفازات، في ظل زيادة الطلب عليها.

“الموعد اليومي” رصدت بعض الأجواء لبعض المواطنين، الذين كانوا في رحلة بحث عن الكمامات والمعقمات لمحاربة الجراثيم بما فيها فيروس “كورونا”، أين صرحوا لنا بنفادها من الأسواق تزامنا مع زيادة الطلب عليها، ما أثر على أسعارها بالصيدليات، هذا ناهيك عن انعدامها كما يقولون والموجودة منها يتم على حد قولهم بيعها بالوساطة، حيث أن أسعارها عرفت زيادة عما كانت عليه سابقا وطبعا في ظل اغتنام التجار فرصة التهافت الكبير عليها، حيث أن سعر الكمامة الواحدة كان في السابق بحدود 20 دج والآن سعرها يتجاوز 200 دج للكمامة وقارورة المعقمات الصغيرة بعدما كانت تباع بـ 50 دج، وصل سعرها إلى حدود 300 دج، وهذا في ظل التخوف والإجراءات الوقائية المتخذة من أجل الحفاظ على سلامة الأشخاص من انتقال عدوى فيروس “كورونا”.

كما لاحظنا خلال جولتنا إلى بعض الصيدليات توافد المواطنين لشراء الكمامات والهلام المخصص لليدين، حيث أكدت لنا السيدة “إلهام” وهي صيدلانية من مدينة دلس أن المواطنين يوميا يشترون الكمامات من الصيدليات كإجراء وقائي كما أنه من المفروض تقديمها مجانا للمواطنين، مضيفة في ذات السياق أن معظم الصيدليات بمختلف بلديات بومرداس تعاني من نقص الكمامات في هذه الفترة، كما أنها ذات نوعية رديئة مقارنة بالأولى التي تم جلبها.

فيما يلجأ مواطنون آخرون إلى شراء الأعشاب الطبية والخضروات، من محلات المواد الغذائية، كإجراء وقائي أيضا من فيروس “كورونا”، كاقتناء الثوم، الزنجبيل، القرنفل، البرتقال، والليمون وغيرها وهذا من أجل الوقاية من انتشار هذا الفيروس العالمي.

أيمن. ف