الرئيسية / وطني / مدير الديوان المهني للحبوب عبد الرحمن بوشهدة يؤكد: مادة السميد الموجهة لولاية البليدة تكفي لمدة شهر كامل… الجزائر لديها مخزون استراتيجي من السميد يكفي لعدة أشهر

مدير الديوان المهني للحبوب عبد الرحمن بوشهدة يؤكد: مادة السميد الموجهة لولاية البليدة تكفي لمدة شهر كامل… الجزائر لديها مخزون استراتيجي من السميد يكفي لعدة أشهر

الجزائر -أكد المدير العام للديوان المهني للحبوب عبد الرحمان بوشهدة، الأربعاء، أن مادة الدقيق متوفرة لكن الخلل يكمن في افتقار بعض الولايات لمطاحن، مشيرا أن الديوان سيتدخل  لتوفير هذه المادة في الولايات التي تفتقر لمطاحن الحبوب.

وفي تصريح صحفي، قال بوشهدة إنه سيتم ضخ كميات إضافية من السميد على المطاحن العمومية والخاصة، وسيتم مضاعفة الكمية الموزعة في السوق لمدة أسبوع.وأضاف بأنه الجزائر لحد الآن تستهلك القمح المحلي الذي كان وفيرا في الموسم الماضي، مؤكدا اتخاذ إجراءات استباقية بتوفير مخزون من المادة الأولية للسميد موجه لولاية البليدة يكفي لمدة شهر كامل.وأوضح بوشهدة بأن ولاية البليدة تتوفر على إمكانيات تحويلية للمادة الأولية للسميد تكفي الولاية والعاصمة معا، قائلا: “نوزع نحو 118 ألف قنطار يوميا من السميد على المستوى الوطني”. وقال إن الجزائر تحوز على مخزون استراتيجي من القمح المحلي، يفوق 20 مليون قنطار يكفي لعدة أشهر، في انتظار دخول موسم الحصاد الجديد.

وأشار المتحدث أن المطروح يتعلق في توزيع مادتي العدس والحمص لأن منتوج 2018 و2019 والذي يتجاوز 320 ألف قنطار لا يزال في المخازن ما جعل بعض الفلاحين يمتنعون عن زراعتهما هذه السنة.

وذكر في هذا الخصوص بأن السلطات اتخذت تدابير لدعم المنتوج المحلي ما سيشجع الفلاحين على العودة لزراعة الحمص والعدس، مؤكدا أن الجزائر قادرة على توفير المادتين محليا دون اللجوء إلى الاستيراد. من جهته، أكد وزير الفلاحة والتنمية الريفية والصيد البحري، شريف عماري،

أن جميع المواد الغذائية الأساسية في الجزائر متوفرة. وفي تصريح لقناة تلفزيونية خاصة، قال الوزير إن الجزائر تتوفر على مخزون وفير وكاف لتلبية احتياجات المواطنين، إلا أن المشكل المسجل حاليا يكمن في التوزيع.

وتعهد الوزير شريف عماري بضمان الوفرة في جميع المواد الواسعة الإستهلاك لأنها أساس استقرار الأسعار، مشيرا أن مصالحه اتخذت إجراءات استباقية لتوفير المواد الأساسية لسكان البليدة وتوزيعها على الجميع وأنه تم تخزين كمية هائلة وأخذنا جميع الاحتياطات منذ ديسمبر. وبخصوص أسعار مادة البطاطا، قال الوزير إن “الجزائر لن تواجه مشكلا في مادة البطاطا بسبب وفرة المخزون، مضيفا أن المحصول الحالي وفير لكن لن نسمح بتصديره في الوقت الحالي. وأشار بأن هناك محصول في الجنوب والشمال كنا نفكر في تصديرها لكن سنستغلها محليا، داعيا المواطنين للتحلي بالحكمة وبوعي كبير وانضباط لوصول المواد إليهم، مؤكدا أنه تم تفعيل كل نقاط التوزيع لإيصال المواد الأساسية لجميع المواطنين في كل المناطق. وأفاد بأن إخراج مخزون البطاطا أفشل خطط المضاربين في رفع أسعارها، مضيفابأن هناك تجار استغلوا الظرف ويصطادون في المياه العكرة لكن الدولة لهم بالمرصاد.

أمين.ب