الرئيسية / ملفات / مبادرات وتحديات تغزو الفايسبوك… العمل الخيري سمة الشهر الفضيل

مبادرات وتحديات تغزو الفايسبوك… العمل الخيري سمة الشهر الفضيل

يعرف موقع التواصل الاجتماعي فايسبوك، عددا كبيرا من المبادرات التي أطلقها  الرواد خلال هذه الفترة التي يطبعها الخوف من الوباء، والاستفادة من مزايا الحجر الصحي، وتنوعت هذه المبادرات بين نشر الإيجابية من خلال الصور الخاصة للأفراد التي طبعت الصفحات، وهي مفعمة بالحياة في أماكن مختلفة، واختار آخرون التضامن الذي يستفيد بفعله الفقراء والمحتاجون.

امتلأ الفضاء الأزرق خلال الأيام القليلة الماضية، بصور تنبض بالحياة لشخصيات اجتماعية وفنانين وكذا جمعيات وأفراد، أراد أصحابها إظهار الجوانب المشرقة في الحياة، التي يعيش المرء بفعلها بين انتعاش الذاكرة والأمل في غد مشرق خلال مرحلة ما بعد الوباء، لأنها الأمل الكبير الذي يُنتظر بفارغ الصبر بالدعاء والتضرع للمولى جل وعلا لرفع البلاء والعودة إلى الحياة الطبيعية، التي أشار محدثونا إلى أنها الأيام البسيطة الرائعة التي كنا نصفها قبل أزمة “كوفيد 19” بالعادية والروتينية، يقول أحد النشطاء إنه قام بنشر صوره الإيجابية في الحياة لتشجيع الآخرين على فعل ذلك، فالنظر إلى الصور الجميلة التي لها أثر في ذكرياتنا، يعطينا إحساسا بالسعادة، ونحتاج إليها كثيرا في هذه الأيام الصعبة التي يطبعها الحجر والمكوث في البيت، ونقف كل يوم على النعمة التي عشناها لسنوات دون أن نشعر بأنها كبيرة جدا، فقد كنا نبادر بالقول، إنه لا شيء هام في حياتنا سابقا، كانت بالنسبة لنا الصحة والفرحة والخروج في نزهة مع الأصدقاء والأهل ولقاء الناس أمورا عادية وروتينية، وأحيانا مملّة، نعم لقد كنا نتذمر من البساطة التي نحلم بساعة واحدة منها الآن.

 

التضامن ميزة حاضرة بقوة

إذا كانت بهجة الحياة، عنوان تحدي فئة كبيرة لقت الرواج، شهد الموقع الاجتماعي الفايسبوك مؤخرا، ميلاد تحدي التضامن، الذي يتم بفعله تقديم المساعدة والصدقات، خلال هذه الأيام المباركة، وقد لاقى تجاوبا أيضا من المحسنين كل حسب قدراته المادية.

 

التضامن تشبث بالخير وبعث للأمل

أكدت الأخصائية النفسية “منال. م” أن هذه التحديات التي يشهدها موقع الفايسبوك، هي نوع من التشبث بالحياة والوقوف بحزم في وجه المرحلة الصعبة التي أخذت نصيبا من الأثر في النفوس والعقول، على نطاق واسع، لأنها مست العالم ككل، وفي كل بلد رفع أهله شعارات الأمل بطريقة مختلفة، الهدف منها مساعدة الأفراد على التحدي والتمسك بالحياة التي تعد غالية جدا.

أما فيما يتعلق بتحدي صور الحياة، أكدت المختصة أنه انتقال حر في الزمان والمكان، يقوم به صاحب الصور الإيجابية ليمتع به نفسه ويخفف عنها وطأة الضغط النفسي والظرفي، ويشارك الآخرين أفراحه في محاولة نقل الفرحة بين الأفراد، كما أن الشعور بالإعجاب يولد الطاقة الإيجابية، وحيال التضامن الخيري، أشارت الأخصائية إلى أنه قوي جدا ويولد السعادة والشعور بالطمأنينة لصاحبه، كما ينشر  أجواء من الراحة النفسية في المحيط العام، وهو أكثر ما يحتاجه الإنسان هذه الفترة.

لمياء. ب