الرئيسية / حوارات / متعددة المواهب سارة ملاك لـ”الموعد اليومي”: بإرادة فولاذية كسبت محبة الجميع

متعددة المواهب سارة ملاك لـ”الموعد اليومي”: بإرادة فولاذية كسبت محبة الجميع

هي فتاة طموحة مثال للعطاء ومنبع للإبداع بإرادة فولاذية، شابة مثابرة تعمل بإتقان ساهمت في بعث النشاط وروح الحيوية في المؤسسة الشبانية، مسؤولة حازمة ومبدعة، فتحت المجال للعديد من الفرق الشبانية والجمعيات التي كانت انطلاقتهم على يدها… إنها المربية الشابة سارة ملاك، إطار بمديرية الشباب والرياضة وتحديدا بدار الشباب عبد القادر بوضياف، ببلدية الرمشي، ولاية تلمسان، التي فتحت صدرها لقراء الموعد في هذا الحوار.

مرحبا بك عبر صفحات جريدة الموعد، هل لنا أن نعرف من هي سارة ملاك؟

سارة ملاك شابة ومربية من مواليد مدينة الرمشي بولاية تلمسان لدي مستوى ماستر 2 في الصيانة وترميم النباتات الأثرية، سنة أوليى دكتوراه، إطار بمديرية الشباب والرياضة كمربية بدار الشباب عبد القادر بوضياف ببلدية الرمشي.

سارة من الشباب الناشط استطاعت أن تترك بصمتها في العمل التطوعي والشباني، كما عرفت بمساعدتها للمواهب الشابة في مختلف المجالات، هل من توضيح وكيف استطعت كسب ود كل هؤلاء؟

عملي هو الحملات التحسسية، التي كانت بإرادتي ودائما أريد المشاركة في الأعمال التطوعية والخيرية ومن أهم أعمالي الارتباط بين الجمعيات ومحاولة القيام بالنهضة بمدينة الرمشي خاصة، فوج الأطفال للرسم والفرق الموسيقية بالنسبة للكبار، والمشاركة في عدة مسابقات وإظهار مدينتي ونشاطات دار الشباب من خلال مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة وأنني ناشطة بقوة في صفحة دار الشباب الافتراضية لتلمسان التي أطلقتها وزارة الشباب والرياضة، إضافة إلى الاهتمام بالشباب وحمايته من الآفات وإبراز مواهبهم ووضع الثقة في انفسهم وكذا الاهتمام بالجمعيات، سواء كانت بمدينة الرمشي أو خارجها.

من خلال انخراطك في الجمعيات هل كانت لك مشاركات خارج ولاية تلمسان أم لا وما هي المحطات التي شاركت فيها؟

بالفعل كانت لي عدة مشاركات خارج تلمسان مثل سطيف ؛ الجزائر، وهران، جانت، أدرار، غرداية… إلخ، في إطار الأعمال الشبانية التابعة لقطاع الشباب والرياضة، وقد تحصلت على عدة تكريمات ؛ من مدير الشباب والرياضة لولاية تلمسان، مدير الديوان لتلمسان وتكريمات عديدة من الجمعيات.

الموعد اليومي: طموحاتك المستقبلية، وأهداف تسعين لتحقيقها، وما هي الصعوبات التي واجهتك؟

طموحاتي مساعدة الشباب في مسارهم لأني في وقتي لم أجد من يدعمني، لكن الدعم الذي لم أجده في صغري أريد أن أفرضه وأساعد كل الناس حتى يبعث الله من يساعدني.

اما أهم الصعوبات فكانت بالنسبة لي تحديا والحمد الله دائما أجد المساعدة من مدير الشباب والرياضة ومديرالديوان والإطارات والشباب. الحمد لله الجميع يحبونني ومحبة الجميع هي أهم مكسب حصلت عليه، ودائما الابتسامة على وجهي، عائلتي تساندني وتدعمني وكذلك الأمر بالنسبة للأصدقاء والمحيط، الكل يدعمني ويدفعني للأفضل، كما أن علاقتي جيدة بمسؤولي الشباب والرياضة ومدير الديوان وكل الإطارات وبشهادة الجميع دائما يشجعونني الحمد الله.

وماذا عن دور المرأة في المجتمع من الجانب الثقافي والرياضي والشباني؟

دور المرأة في المجتمع أساسي فهي تلعب دورين الأم والأخت.. المعاملة.. الحمد الله مكانة المرأة دائما المحفزة في كل النشاطات.

كلمة تودين توجيهها ولمن؟

شكرا لجريدة الموعد اليومي على هذه الالتفاتة الطيبة، كلمتي هي شكرا لكل من شجعني وآمن بقدراتي ومواعيدي. والشكر موصول للجميع وخاصة العائلة والأسرة المهنية أيضا.

حاورها: سعيدي محمد أمين