الرئيسية / وطني / الغرض منه منع انتشار العدوى نظرا  لانعدام شروط  الوقاية… مجلس أخلاقيات الطب يؤيد غلق الأطباء الخواص لعيادتهم

الغرض منه منع انتشار العدوى نظرا  لانعدام شروط  الوقاية… مجلس أخلاقيات الطب يؤيد غلق الأطباء الخواص لعيادتهم

الجزائر -أكد  المجلس الوطني لاخلاقيات الطب، أن الأطباء الخواص الذين قرروا تعليق نشاطهم لانعدام وسائل الوقاية هو قرار صائب، الغرض منه وضع حد لانتشار عدوى، فيروس”كورونا”،  مستنكرا   التعليمة التي تجبر العيادات على مزاولة مهامها، دون توفير شروط الوقاية، معتبرا الأمر مهمة انتحارية.

أوضح المجلس الوطني لاخلاقيات الطب، فرع  جراحي الأسنان، في بيانه، أمس، انه بخصوص ما يتدول على  مواقع التواصل الاجتماعي،  من اتهمات للأطباء الخواص، بغلق العيادات والتملص من المسؤولية،نود تقديم التوضيحات التالية، انه لم يتم اصدار اي قرار رسمي بغلق العيادات الخاصة من الجهات الوصية، حيث منذ بداية الوباء لم تتوقف الهيئات المتمثلة في سلك الأطباء، من طلب توفير وسائل الحماية الازمة،  لخوض هذه الحرب وفق الشروط المنظمة العالمية للصحة،

والى حد اللحظة نلاحظ عدم  توفر هذه الوسائل، ونحن في انتظار التطبيق العاجل للتعلمية الوزارية المتعلقة بتمويلنا بهذه الوسائل.

واضاف المجلس، أن الأطباء  الذين قرروا تعليق نشاطهم لانعدام وسائل الوقاية هو قرار صائب، وفي محله الغرض منه وضع حد لانتشار العدوى، وهو لايحتاج لتعلمية لاجباره على مزاولة عمله، فالطبيب يعرف واجبه، يكفي فقط توفير الشروط لمزاولة مهامه.

خاصة و ان اغلب العيادات قد نفذ مخزونها من وسائل الوقاية,  مما يضطرها للغلق في حالة عدم تزودها بها.

مستنكرا في السياق ذاته،  التعليمة التي تجبر العيادات على مزاولة مهامها، دون توفير شروط الوقاية والذي نعتبره مهمة انتحارية، والتي سوف تؤدي لكارثة حقيقية في انتشار الفيروس، ونظرا لعدم توفر هذه الوسائل يعتبر اطباء العيادات الخاصة، اكثر المصابين بهذا الفيروس،  وعياداتهم مركز للعدوى، حسب تصنيف المنظمة العالمية للصحة.

مقترحا في الأخير،  فتح مركز او مركزين في كل دائرة صحية، حسب الحاجة اين يتواجد جميع الاختصاصات الطبية، ويتداول على كل الاطباء الخواص والعمومين، وبدون مقابل لترشيد استعمال وسائل الوقاية وتسهيل المراقبة والمعاينة للمرضى.

 

 

نادية حدار