الرئيسية / محلي / مدير الطاقة “خليفة بن جعفر” بولاية برج بوعريريج يكشف: القطاع يعاني من عائقين كبيرين ساهما في تعطيل السير العادي للمشاريع التنموية

مدير الطاقة “خليفة بن جعفر” بولاية برج بوعريريج يكشف: القطاع يعاني من عائقين كبيرين ساهما في تعطيل السير العادي للمشاريع التنموية

كشف مدير الطاقة “خليفة بن جعفر” بولاية برج بوعريريج، أنه بالرغم من كون الأخيرة من الولايات الرائدة في هذا المجال على المستوى الوطني، من خلال تسجيلها نسب جد عالية في التغطية بشبكة الغاز الطبيعي فاقت 94 بالمائة، وفي الوقت الذي لم يبقَ فيه إلا القليل على تحقيق التغطية الكاملة بالكهرباء التي وصلت نسبة تغطيتها إلى 98 بالمائة، إلا أن قطاع الطاقة بالولاية يعاني من عائقين كبيرين ساهما بشكل كبير في تعطيل السير العادي للمشاريع التنموية. وتمثل اعتراضات المواطنين مشكلا عويصا بولاية برج بوعريريج التي تسجل العديد منها فيما يخص المشاريع المتعلقة بالربط بشبكتي الكهرباء والغاز، بالإضافة إلى مشكل ثانٍ وصفه بالتعدي الخطير من قبل العديد من المواطنين الذين يقومون بتشييد منازلهم فوق شبكات الربط بالكهرباء وكذا أنابيب الغاز الطبيعي معرضين بذلك حياتهم وحياة عائلاتهم إلى خطر الموت، مؤكدا أن الأمر يكلف الدولة مبالغ مالية باهضة سعيا منها لتسوية وضعية هذه السكنات وربطها بشبكتي الكهرباء والغاز، وكذا من أجل تحويل هذه الشبكات والذي يكون في غالب الأحيان مستحيلا.

 

 

إحصاء 261 منطقة “ظل” ستمسها مشاريع الطاقة بالولاية

وأكد مدير الطاقة أنه تم بالتنسيق مع المصالح المحلية بالبلديات إحصاء 261 منطقة ظل على مستوى تراب الولاية، ستمسها المشاريع التنموية التي تدخل في إطار برنامج صندوق الضمان والتضامن للجماعات المحلية fccl، بالإضافة إلى بعض المشاريع الممونة من طرف ميزانية البلديات، حيث تم إجراء دراسات تقنية لهذه المناطق بهدف تحديد المبالغ المالية الكفيلة بتغطيتها بالطاقة.

 

 

التكفل بالمداشر التي لم تُربط بشبكتي الكهرباء والغاز في مشاريع برنامج صندوق الضمان والتضامن للجماعات المحلية fccl

وبخصوص التغطية بالغاز الطبيعي على مستوى تراب الولاية التي فاقت 94 بالمائة، فقد أكد أنه لم تبقَ سوى المداشر البعيدة عن شبكة الغاز التي سيتم التكفل بها وتغطيتها في المشاريع التي تم تسطيرها في إطار برنامج صندوق الضمان والتضامن للجماعات المحلية fccl الموجه خصيصا لمناطق “الظل” التي تعاني من نقائص تنموية كثيرة، في حين تم إبرام صفقة مع شركة “كانغاز” التابعة لمؤسسة “سونلغاز” التي ستتكفل بربط سبع مناطق في إطار برنامج الضمان والتضامن للجماعات المحلية fccl أغلبها ببلدية العش بمبلغ مالي قدره 20 مليار سنتيم وستستفيد منه حوالي 800 عائلة. كما تم تخصيص، بحسب ذات المتحدث، مبلغ مالي آخر للربط بشبكة الغاز الطبيعي التي ستمس 20 منطقة ظل بها حوالي 1000 مسكن.

 

50 مليار سنتيم لتعميم الربط بالشبكة الكهربائية على مستوى 15 بلدية

أما فيما يخص الربط بالشبكة الكهربائية التي بلغت نسبة التغطية بها 98 بالمائة، فقد كشف ذات المتحدث أنه لم يبقَ سوى التوسعات والبنايات المشيدة حديثا والتي تم اتخاذ جملة من الإجراءات وتخصيص غلاف مالي فاق 50 مليار سنتيم من أجل تعميم الربط بهذه الشبكة والذي سيمس 15 بلدية على غرار كل من بلدية العش، برج بوعريريج، القصور، بليمور، العناصر، الحمادية، بئر قاصد علي، حسناوة، منصورة، عين تاغروت، الياشير، تيكستار، بن داود وتفرق وسيدي أمبارك وبلديتي المهير وبرج الغدير، حيث ستستفيد حوالي 3000 عائلة من الربط بالشبكة الكهربائية، كاشفا في السياق ذاته عن تسطير برنامج آخر بما يقارب 20 مليار سنتيم.

 

 

740 مليار سنتيم لربط المنطقتين الصناعيتين بالحمادية ورأس الوادي بشبكتي الكهرباء والغاز

وكشف مدير الطاقة “خليفة بن جعفر” فيما يتعلق بالمنطقتين الصناعيتين الجديدتين بكل من “مشتة فاطمة” ببلدية الحمادية و المنطقة الصناعية “الرمايل” ببلدية رأس الوادي اللذان يعتبران من المشاريع التنموية الهامة والضخمة التي عرفتها الولاية مؤخرا، وسيساهمان في خلق الثروات ومناصب الشغل وتحريك العجلة التنموية بصفة حقيقية، أن هناك برنامج يشرف عليه والي الولاية “بن مالك محمد” شخصيا والذي يتضمن ربط المنطقتين الصناعيتين بشبكتي الغاز والكهرباء اللذان يعتبران مطلبين أساسيين، حيث أكد أن هناك جهود كبيرة في هذا الصدد وسيتم تخصيص أموال كبيرة من أجل هذه المشاريع التي تم انجاز الدراسة الخاصة بها في انتظار تسجيلها بشكل رسمي، حيث أوضح أن مشروع ربط المنطقة الصناعية “مشتة فاطمة” بالكهرباء الريفية لوحده يتطلب أكثر من 600 مليار سنتيم، في حين يتطلب مشروع ربطها بالشبكة الكهربائية 70 مليار سنتيم، كما يتطلب مشروع ربط المنطقة الصناعية “الرمايل” ببلدية رأس الوادي بالغاز الطبيعي مبلغ مالي قدره 40 مليار سنتيم، والكهرباء مبلغ 30 مليار سنتيم.

جندي توفيق