الرئيسية / زاوية خاصة / معاملة والدتي لي السيئة دفعتني للتفكير في الانتحار

معاملة والدتي لي السيئة دفعتني للتفكير في الانتحار

 

أنا صديقتكم سهام من بومرداس، عمري 32 سنة، ماكثة بالبيت، لدي مشكلة مع أفراد أسرتي والجميع لا يحترمني ويقول عني كلاما لا يليق خاصة والدتي، فهي تصفني بأبشع الصفات وتتكلم عني بسوء لإخوتي، تهزأ بحديثي ولا يعجبها كل ما أقوم به وتعاملني كخادمة، ولا تريدني أن أتزوج وأكون أسرة مثل كل البنات، بل ترغب في بقائي خادمة لها ولأولادها وكأنها ليست أمي.

لقد تذمرت كثيرا من هذا الوضع داخل أسرتي ودفعني للتفكير في الانتحار وأرى أنه الحل الوحيد لمعاناتي، لكن خوفي من عقاب الله الشديد دفعني للعدول عن هذا القرار وقررت اللجوء إليك سيدتي الفاضلة لحل مشكلتي مع والدتي، خاصة وأنها تعامل إخوتي أفضل مني، فأرجوك سيدتي الفاضلة دليني على الحل الأرجح لمعاناتي.

صديقتكم: سهام من بومرداس

 

الرد: ثقي عزيزتي سهام أن الانتحار لم يكن أبدا حلا لمشكلات الحياة التي تعترض الانسان في أي مجال من الحياة، بل هو حل يلجأ إليه الفاشلون والجبناء الذين لا يبحثون عن حلول لمشاكلهم، وحسب ما جاء في محتوى مشكلتك عزيزتي سهام فأنت لم تبحثي عن الأسباب التي دفعت والدتك لتعاملك بتلك المعاملة السلبية دون باقي إخوتك، فربما تصرفاتك أو معاملتك لها بطريقة الند للند دفعها لتعاملك بالسلب، فالأم بطبعها عطوفة وحنونة على أولادها وكل تصرفاتها معهم من أجل مصلحتهم ولم تكن أبدا انتقامية لهم، صحيح أن هناك بعض الأمهات يفرقن بين أولادهن، لكن ليس إلى حد الإساءة لهم بالطريقة التي ذكرتها في محتوى مشكلتك.

ولذا عزيزتي سهام أنت مطالبة بإعادة النظر في هذا الأمر وتتقربي من أمك أكثر واعرفي منها سبب معاملتها لك دون أخواتك بتلك المعاملة السلبية، وأكيد ستذكر لك الأسباب وحينها حاولي تجنب ما يثير غضبها ويدفعها لمعاملتك بالسلب.

نأمل صديقتي سهام أن تزفي لنا عن قريب أخبارا سارة وتحسّن معاملة والدتك لك، بالتوفيق.