الرئيسية / زاوية خاصة / من أرغب في أن يشاركني حياتي يرفضني وصديق أخي يصر على ارتباطه بي.. فمن أختار؟

من أرغب في أن يشاركني حياتي يرفضني وصديق أخي يصر على ارتباطه بي.. فمن أختار؟

أنا صديقتكم كنزة من العاصمة، عمري 29 سنة، موظفة بمؤسسة خاصة منذ سنتين، وخلالها تعرفت على شاب يكبرني بأربع سنوات يعمل بالقرب من المؤسسة التي أعمل فيها. وقد وعدني بالزواج وبصدق مشاعره نحوي. لكن عندما أطالبه بالتقدم إلى طلب يدي رسميا من أهلي يتهرب ويخلق الحجج والأعذار ويؤكد لي أن إمكانياته لا تسمح له بالزواج حاليا. وفي الوقت ذاته تقدم لخطبتي صديق أخي وقد أخبرته برغبة هذا الأخير في الارتباط بي، فلم يبال بما قلته له وترك لي الاختيار بينه وبين هذا الخاطب.

لا أخفي عليك سيدتي الفاضلة أنني حائرة في هذا الأمر. فأنا أحب الأول وهو لا يرغب في ترسيم الأمور والتقدم لطلب يدي من أهلي ولا أقدر على نسيانه. وبالمقابل لا أرغب في الارتباط بصديق أخي رغم صدق نيته.

فأرجوك سيدتي الفاضلة دليني على الحل الأرجح لمعاناتي في القريب العاجل قبل أن أتخذ قرارا أندم عليه.

 

صديقتكم: كنزة من العاصمة

الرد: يجب أن تعلمي صديقتي كنزة أنه لا حب بدون كرامة، فالشاب الذي تحبينه يرفضك ويرفض الارتباط بك متحججا بأمور وأعذار وهمية، وهو يرغب في استمرار علاقتكما في المشبوه وهي صحبة بالمجان وبدون تحمل المسؤولية.

ونظرا لإصراره على عدم التقدم لخطبتك وخلقه لأعذار في غير محلها، فاقطعي علاقتك به نهائيا واقبلي بالخاطب الذي أتاك من الباب وليس من النافذة. وما دامت تتوفر فيه المواصفات الملائمة التي ترضيك ليكون شريكك في الحياة، فلا تفوتي هذه الفرصة وترفضي رجلا ملتزما وتستمرين مع ذلك الشاب في علاقة مشبوهة، خاصة وأنه لا يرغب في الارتباط بك ونيته من علاقته بك واضحة، فتعاملي مع هذا الأمر بعقلك وليس بقلبك. بالتوفيق.