الرئيسية / وطني / نحو إنجاز 70 ألف وحدة سكنية بصيغة “عدل” قبل نهاية 2020.. استحداث هيئة جديدة بالوكالة تعنى بمراقبة نوعية الإنجاز

استئناف عملية التخصيص للمكتتبين هذا الثلاثاء

نحو إنجاز 70 ألف وحدة سكنية بصيغة “عدل” قبل نهاية 2020.. استحداث هيئة جديدة بالوكالة تعنى بمراقبة نوعية الإنجاز

الجزائر -تستأنف عملية التخصيص لمكتتبي “عدل”، هذا الثلاثاء، عبر الموقع الرسمي للوكالة، وفق ما أعلنه، الإثنين، بالجزائر العاصمة، المدير العام للوكالة الوطنية لتطوير السكن وتحسينه، محمد طارق لعريبي.

وأعلن لعريبي، خلال نزوله ضيفا على برنامج “الخلفية والقرار” بالإذاعة الوطنية، عن استئناف عملية التخصيص لمكتتبي “عدل”، مؤكدا فتح الموقع الإلكتروني المخصص للعملية بدءا من اليوم الثلاثاء، كما أعلن أيضا عن انطلاق مشاريع 47 ألف وحدة سكنية عبر الوطن لعام 2020. وأضاف المتحدث، أن سقف الوكالة يهدف إلى إنجاز 70 ألف وحدة سكنية لهذا العام، كما كشف المتحدث ذاته عن إرجاء تسديد الإيجار للأشهر الثلاثة الماضية وتوزيعه على اثني عشر شهرا. وشدد على ضرورة الالتزام بالجودة في الإنجاز متوعدا المؤسسات بعقوبات صارمة، كما تأسف على ما حدث في العامين الماضيين من غش مفضوح في السكنات المنجزة. وقال لعريبي، إن الوكالة أوقفت العمل بنظام ما قبل التخصيص، موضحا أن القانون ينص فقط على شهادات التخصيص بعد انتهاء 70 بالمئة من المشروع، كاشفا عن تسليم  99 ألف شهادة تخصيص منذ بداية العملية هذا العام، مؤكدا أن الوكالة وضعت 150 ألف تخصيص كهدف لعام 2020. كما أكد أن العملية سارت بشكل جيد إلى غاية ظهور وباء كورونا الذي أثر على العملية، وأدى إلى توقفها نظرا للاكتظاظ الذي عرفته المراكز التابعة للوكالة، وقد تحقق لحد الآن 83 بالمئة من الهدف المنشود، حسب ضيف القناة الإذاعية الأولى. كما كشف  لعريبي، عن استحداث هيئة جديدة بالوكالة تعنى بمراقبة نوعية الإنجاز، معترفا بما وصفه بالكارثة في المشاريع المسلمة في العامين الماضيين. وأضاف أنه تم تكوين لجان على المستوى المركزي بالتنسيق مع الوكالة الوطنية للمراقبة التقنية لمتابعة المشاريع المنجزة والتي هي في طور الإنجاز، داعيا المكتتبين إلى المساهمة في عملية المراقبة الدورية. وأكد أنه في حال تسجيل أية نقائص بإمكان المكتتب تسجيل تحفظاته ونقلها إلى الوكالة التي تنقلها بدورها إلى المؤسسة المنجزة وإلزامها بإصلاح أي اختلالات التي لا تتماشى ودفتر الشروط. كما أكد لعريبي، عودة النشاط إلى الورشات التي توقفت بسبب كورونا، مضيفا أن بعض هذه الورشات تشتغل بثلاث مداومات لتدارك التأخر الذي حدث بسبب وباء كورونا، كاشفا أن المؤسسة لا تعاني من أي عجز مالي، مؤكدا استلام شركات الإنجاز مستحقاتها المتعلقة بما قبل شهر جوان. كما تعهد، ضيف القناة الأولى، بإصلاح الاختلالات والنقائص في المشاريع على غرار مشروع سيدي عبد الله الذي استلم دون وصله بالكهرباء والغاز، ومشروع سكيكدة. وفي إجابته عن سؤال حول عدم التزام التسلسل الزمني، أكد أن الوكالة تأخذ بعين الاعتبار شهادة الإقامة إضافة إلى التسلسل الزمني مما أحدث بعض الاختلالات التي تعهد بتداركها.