الرئيسية / محلي / نحو تعليق عمليات الترحيل المرتقبة بالعاصمة بسبب “كورونا”

بعدما تقرر إعادة إسكان قرابة 4 آلاف عائلة قبل رمضان

نحو تعليق عمليات الترحيل المرتقبة بالعاصمة بسبب “كورونا”

تتوقع العائلات المتضررة من أزمة السكن بالعاصمة ممثلة في قاطني الهش والبنايات الضيقة وكذا الأقبية والأسطح الانتظار أكثر، قبل أن تتوج بالاستفادة من شقق لائقة بعدما اقتربت من تحقيق الحلم الذي برمج تجسيده قبيل شهر رمضان الذي لم يعد يفصلنا عنه إلا أسابيع قليلة، غير أن الكارثة الوبائية “كورونا” التي أصابت العالم و انتقلت عدواها إلى الجزائر قد تحرم هذه العائلات من تحقيق حلمها إلى إشعار آخر تجنبا للتجمعات، وكذا تدابير عمليات الترحيل التي تتطلب تواجد الكثير من العمال الذين أُحيلوا على بيوتهم كحجر صحي غير إجباري للحد من انتشاره، وأما الملازمون وظائفهم فقد أُحيلوا إلى مهام أخرى خاصة بالتعقيم وتطهير الأحياء.

ألقت كارثة انتشار وباء كورونا بتداعياتها على كثير من العائلات المتضررة من أزمة السكن، باعتبارها ستجبر على الانتظار إلى حين السيطرة على الوضع وتمكن المصالح المحلية والولائية من استئناف مهامها المنوطة بها وإنهاء دورها الذي اتخذته للحد من انتشار الفيروس باعتبارها اتخذت على عاتقها مسؤولية التنظيف والتطهير لجميع المؤسسات والأحياء والشوارع المعنية ببرنامج التطهير والتعقيم والرش الصحي، حيث وفور تشكيل خلايا الأزمة سارع  الأميار إلى تنصيب فرق التناوب. تعمل ليلا ونهارا من أجل تعقيم وتطهير أحياء البلديات، فارضين تعليمات صارمة على كل المصالح المعنية لإنجاح الإجراءات المتخذة من طرف وزارة الداخلية لمحاربة انتشار الفيروس، وشددوا على المقصرين بعقوبات تنظيمية صارمة، حيث أسندوا المهام لكل من رؤساء وأعوان مصلحة الوسائل العامة بجميع فروعها ومصلحة الوقاية الصحية والنظافة بكامل موظفيها، وشكلت بموجب ذلك فرقا تعمل بالتناوب ليلا نهارا على أن يشمل البرنامج مختلف الأحياء والطرقات، المكاتب الإدارية العمومية، المؤسسات الصحية بإقليمها، فضلا عن المدارس والجامعات.

ولتجنب انتقال العدوى، فقد منعت تعليمات خلايا الأزمة المشكلة بمختلف بلديات العاصمة، كل الأنشطة الجماعية سواء منها الثقافية، الرياضية والترفيهية التي قد تساهم في انتشار العدوى، إلى جانب التحسيس بخطورة الفيروس والحد من انتشاره مع غلق المقاهي والمطاعم وتوزيع كمامات ومعقمات على مختلف موظفي البلديات، ضمانا لأداء مهامهم على أحسن وجه  دون تعرضهم لأي أذى أو عدوى.

يذكر أن نائب رئيس المجلس الشعبي الولائي المكلف بالسكن والعمران نصال يحيى، قد أعلن عن وجود أزيد من 3600 سكن تنتظر التوزيع  من بين حصة إجمالية قدرت بـ 6010 سكن، كان قد تم توزيع 2400 سكن منها على 18 بلدية خلال الأشهر الماضية، وأوضح أن هذه السكنات كانت ستوزع قبل شهر رمضان المبارك، داعيا رؤساء البلديات إلى الإسراع في إعداد قوائم المستفيدين قبل شهر رمضان المقبل.

وتتوجه الولاية وفق نائب رئيس المجلس الشعبي الولائي، نحو إعادة إسكان قاطني البناءات الهشة ذات الخانة الحمراء و الأقبية والأسطح والبنايات الضيقة بالموازاة مع استكمال عمليات ترحيل قاطني الأحياء القصديرية، قصد استرجاع الأوعية العقارية والاستفادة منها في إنجاز برامج الترقوي المدعم.

إسراء .أ