الرئيسية / وطني / نحو رفع شامل للحجر الصحي بعد 15 يوما

استقرار الوضع والتخفيف من أعباء المواطنين من بين الأسباب الرئيسية

نحو رفع شامل للحجر الصحي بعد 15 يوما

تتجه الحكومة نحو رفع تدريجي للحجر الصحي، على أن يكون الرفع شاملا بعد نهاية 15 يوما الإضافية التي أعلنتها في عدد من الولايات دون أخرى.

ويبدو أن الدافع الأساسي الذي جعل الحكومة تلجأ الى خيارها هو استقرار معدلات الإصابة بفيروس كورونا، فضلا عن رغبة السلطات في التخفيف من الأعباء الاجتماعية والاقتصادية التي خلفتها الأزمة الوبائية، ناهيك عن أن أغلبية البلدان العالمية تسير في هذا الاتجاه.

وسبق لعضو اللجنة العلمية لرصد ومتابعة فيروس كورونا في الجزائر، البروفيسور إسماعيل مصباح، أن أكد في برنامج بثته الإذاعة الوطنية، إن “أي قرار لرفع الحجر لن يكون بصفة كلية بل تدريجية وبإجراءات مصاحبة، إضافة إلى إبقاء اليقظة خشية فقدان المكاسب المحققة في مواجهة الجائحة، وفرض ارتداء الكمامة جاء لاستكمال باقي الإجراءات الوقائية لمجابهة انتشار الفيروس”.

وذكر مصباح أن “اللجنة العلمية لم تصل بعد إلى الحديث عن السيطرة الكاملة على الفيروس، رغم المؤشرات الإيجابية بتسجيل استقرار في عدد الإصابات والوفيات، إضافة إلى العدد المنخفض للحالات المتواجدة في الإنعاش”، مشيراً إلى أن “رفع الحجر الصحي قرار يخص السلطات العمومية، ولا يخضع للجانب الصحي فقط بل يعتمد أيضاً على اعتبارات اقتصادية واجتماعية”.

وكان وزير الصحة ، عبد الرحمن بن بوزيد، أعلن، مطلع الأسبوع، عن تفكير الحكومة في وضع خطط لرفع الحجر الصحي، وقال في تصريحات صحافية أن “رفع إجراءات الحجر الصحي ضرورة لا بد منها، والجزائر حضرت لرفع إجراءات الحجر المنزلي، بعد تسجيل مؤشرات إيجابية على مستوى أرقام الوفيات والإصابات، علاوة على التزام المواطن بالإجراءات الوقائية المتعلقة بالحجر الصحي وارتداء الكمامات”.

ويأتي كل هذا، في وقت تسجل الجزائر نهاية الأسبوع تراجعاً لافتاً في معدل الإصابات، واستقرارا في عدد الوفيات مقارنة مع أيام سابقة

وكشفت بيانات وزارة الصحة أن مجموع المتعافين من الفيروس فاق 5 آلاف شخصا، وذلك بعد اعتمادها في علاج المصابين على بروتوكول علاجي يرتكز على دواء الكلوروكين، برغم التحذيرات الأخيرة لمنظمة الصحة العالمية التي طالبت باستبعاده من علاج المصابين بكورونا، وقال عضو اللجنة العلمية لمراقبة انتشار فيروس كورونا في الجزائر ونقيب الأطباء، بقاط بركاني، ، إن اللجنة لن تأخذ تحذيرات المنظمة بعين الاعتبار.