الرئيسية / وطني / نقاط تلاميذ الباك غير مرضية للعلميين والأدبيين

نقاط تلاميذ الباك غير مرضية للعلميين والأدبيين

الجزائر – أعلنت الفدرالية الوطنية لعمال التربية أن نسبة النجاح في شهادة البكالوريا ستكون في حدود الخمسين بالمائة، وأن النسبة المرتفعة ستعود لشعبة الرياضيات هذه السنة بالنظر لنقاطهم فوق المتوسط مقارنة بالشعب الاخرى.

وجاء في تقرير لفدرالية عمال التربية التابعة لنقابة”السناباب” أنه “ستنتهي،  هذا الإثنين، عملية تصحيح أوراق البكالوريا عبر كامل التراب الوطني، وهذا بعد أن أنهى غالبية الاساتذة المصححين عملية التصحيح الاول والثاني والثالث لاوراق البكالورايا، فيما ينتظر أن يلتحق الباقون  هذا الإثنين”.

وأضاف “أغلب النقاط المسجلة في التصحيح ، تراوحت بين المتوسطة وتحت المتوسط لاغلب المواد”، مشيرة أن “الممتحنين في البكالوريا إما في الدورة الاولى أو الثانية، لم يستطيعوا تحقيق نتائج خيالية، ما يجعل نسبة النجاج هذه السنة في حدود المتوسط أي الخميس بالمائة، بالنظر إلى أن العلامات -بحسب الاساتذة المصححين- في كل المواد ليست جيدة، وهو ما أكده رئيس الفدرالية الوطنية لعمال التربية المنضوية تحت لواء النقابة الوطنية لمستخدمي الادارة العمومية.

وسجلت فدرالية “السناباب” أن التلاميذ المسجلين في شعبة الرياضيات علاماتهم جيدة مقارنة بالعلميين الذين كانت غالبية نقاطهم دون الوسط، خاصة مع تعثر تلاميذ شعبة هذه الاخيرة في الفيزياء ومادة الرياضيات، مضيفة “على العموم فنقاط مادة الفيزياء كانت دون المتوسط، والتاريخ والجغرافيا والفلسفة متوسطة عند العلميين، في حين أن مادة الفلسفة عند شعبة الادبيين فكانت دون الوسط والعلميين متوسط، والمشكل نفسه كان مع مواد اللغات حيث كانت نقاط التلاميذ ضعيفة على العموم، خاصة بالنسبة لشعبة الاداب واللغات حيث تعثر تلاميذ هذه الشعبة في الفرنسية والانجليزية.”

وتطرقت الفدرالية لاسباب النقاط غير الجيدة المسجلة في دورة 2016، وارجعتها الى ” طبيعة الاسئلة خاصة عند العلميين التي كانت -بحسب التلاميذ النجباء- صعبة وطويلة خاصة الفيزياء والعلوم والرياضيات، أما الادبيون فدائما علاماتهم غير جيدة بالنظر لانهم لا يبدعون، فيما كان تلاميذ شعبة الرياضيات أحسن حظا هذه السنة، علما أن هذه الفئة دائما مجتهدة -بحسب  المصدر ذاته الذي نقل أن تلاميذ شعبة اقتصاد وتسيير علاماتهم كانت مقبولة.

وبحسب   المصدر فقد عرفت عملية تصحيح اوراق البكالوريا عدة مشاكل في عدة مراكز، حيث تم تسجيل غيابات بالجملة للمصححين وهذا بحجة التعب الذي أنهكهم، حيث رفعت  شكوى إلى وزيرة التربية مؤخرا جاء فيها “تم استدعاء الأساتذة لتصحيح البكالوريا غير المسربة من الساعة السابعة صباحا إلى الساعة الثالثة مساء، وتم استدعاؤهم للحراسة في البكالوريا الجزئية بالرغم أن الديوان تم إعفاء الأساتذة المصححين”.

وتساءلت الشكوى ” كيف للأستاذ أن تكون له مردودية وطاقة إن لم يسترح؟ وكيف للأساتذة أن يصححوا وأن يحرسوا وأن يصححوا مرة ثانية دون توقف، مع العلم أننا في رمضان لم نسترح طوال هذه الفترة”.