الرئيسية / وطني / عبر أربعة دعائم أساسية. هذه وصفة “الكناس” لتحقيق الإقلاع الاقتصادي.. الجزائر تملك هامش مناورة لتفادي الاستدانة الخارجية

عبر أربعة دعائم أساسية. هذه وصفة “الكناس” لتحقيق الإقلاع الاقتصادي.. الجزائر تملك هامش مناورة لتفادي الاستدانة الخارجية

الجزائر -نفى رئيس المجلس الوطني الاقتصادي والاجتماعي، رضا تير، أن يكون الاقتصاد الجزائري معرضا للانهيار، معترفا بأنه يواجه صعوبات ويحتاج إلى إصلاح هيكلي.

ولدى نزوله ضيفا على برنامج “ضيف الصباح” الذي بثته القناة الإذاعية الأولى، الإثنين، أكد رضا تير أن “الكناس” مهمته بناء اقتصاد الغد وطني متين مبني على أربع دعائم أساسية هي خلق مؤسسات ذات بعد خدمي اجتماعي وتحقيق الاستقرار الوظيفي وإعادة موقع بعض الصناعات الاستراتيجية.

ويرى تير أن المشكل في الجزائر لا يتعلق بالموارد والوسائل بقدر ما يتصل بميكانزمات التسيير وحوكمة وكيفية تسيير الأداء وإخضاع الادارة للرقمنة، معربا عن اعتقاده أن الجزائر لازالت تملك هامش للمناورة دون اللجوء للاستدانة الخارجية وتحقيق الإقلاع الاقتصادي عبر الإصلاح على مستوى ميزانية الدولة واستكمال مسار الرقمنة.

وأوضح تير أن المجلس يولي اهتماما بمجلس المنافسة على اعتبار أن الجزائر تسعى ضمن رؤيتها الاقتصادية إلى العودة إلى مسار التصنيع وفق معايير دولية لأن ذلك سيسمح بوضع حد للاحتكار ويساعد على تقليل التكاليف وخفض الأسعار وتحسين النوعية وتنافسية المنتوج.ولفت رضا تير إلى أن هناك عمل جاري لتنفيذ الإصلاحات الهيكلية في الاقتصاد الوطني خلال فترة تفشي الفيروس منها شروط تحسين مناخ الاستثمار بالتنسيق مع الحكومة ووزارة الصناعة، كما تم إعداد دراسة حول ترقية النظام الإحصائي إلى جانب الانتقال الطاقوي من حيث سلوك المواطن وكذا مصير القطاع العمومي غير المنتج.من جهة أخرى، قال رئيس “الكناس” إن الجزائر سجلت تأخرا لمدة عشرين سنة في مجال رقمنة الإدارة، مشيرا إلى أن المجلس بصدد رقمنة إدارته بالكامل في غضون ثلاثة أشهر القادمة ليكون قاطرة لبقية الإدارات ولتحسين صورة الجزائر كوجهة استثمارية واعدة.وأضاف أن الجزائر مطالبة في الفترة القادمة باستغلال كافة مواردها التي تتيحها الاتفاقيات الدولية لكنه حذر من الأخطار التي تنجم عن تلك الاتفاقيات في حال تجاهل قانون التدخل الايكولوجي الذي تتخذه الدول الكبرى أداة للتدخل في شؤون الدول.

أمين.ب