الرئيسية / ثقافي / “هيليوبوليس”.. معبر السينما الجزائرية نحو الأوسكار الثاني

“هيليوبوليس”.. معبر السينما الجزائرية نحو الأوسكار الثاني

في عام 1970، نالت الجزائر أول جائزة أوسكار في تاريخ السينما العربية، عبر فيلم “زاد”، وتبحث عن تحقيق هذا الإنجاز مرة أخرى العام المقبل 2021، عبر فيلم يروي جانبا من تاريخ الثورة الجزائرية.

وما يزال مسرح “دولبي” في مدينة لوس أنجلوس الأمريكية شاهدا على لحظة صعود المخرج الجزائري، أحمد راشدي، على خشبته لاستلام جائزة أفضل فيلم بلغة أجنبية في أوسكار، التي تحول اسمها لاحقا إلى جائزة أفضل فيلم دولي.

وكان الحدث حينها استثنائيا، إذ أن بلدا لم يطفئ بعد الشمعة العاشرة للاستقلال  يخطف في تلك الأمسية أهم جائزة في تاريخ السينما.

ولم تتوقف الجزائر عن محاولة الطيران مجددا نحو مسرح دولبي بلوس أنجلوس، أملا في الفوز ثانية بجائزة الأوسكار، لكن المتابع للمشهد السينمائي الجزائري اليوم لا يرى أن الصورة مشجعة.

ومع ذلك، لم تفقد الجزائر الأمل، وأعلنت عن مرشحها لمسابقة أوسكار 2021 في فئة أفضل فيلم دولي، وقد اختارت الرهان على فيلم “هيليوبوليس” الذي يعد التجربة السينمائية الروائية الأولى للمخرج الجزائري، جعفر قاسم.

مهمة تبدو صعبة رغم التفاؤل الكبير الذي بدا على رئيس اللجنة الجزائرية المكلفة بمهمة تحديد اسم مرشح الجزائر لهذا العام، فحسب الأصداء من داخل اللجنة، فإن عراب السينما الجزائرية المخرج لخضر حامينا أعجب شخصيا بطريقة تصوير الفيلم وأشاد بموهبة قاسم.

ب/ص