الرئيسية / زاوية خاصة / والدي يرفض كل الخطاب طمعا في تزويجي لابن أخته المرتبط بإنسانة أخرى، فماذا أفعل؟

والدي يرفض كل الخطاب طمعا في تزويجي لابن أخته المرتبط بإنسانة أخرى، فماذا أفعل؟

أنا صديقتكم لميس من المدية، عمري 26 سنة، ماكثة بالبيت، بعد فشلي في إتمام دراستي قررت أن أبقى في البيت لأتعلم شؤونه، وأقف إلى جانب أمي وأساعدها في تربية إخوتي خاصة وأنني أكبرهم. ومع مرور الوقت أصبح الخطاب يدقون باب بيتنا طالبين يدي للزواج، ورغم أن أغلبهم كانوا يتمتعون بخلق ودين لكن والدي كان يرفضهم وفي كل مرة يتحجج بأمور وهمية وغريبة. وقد علمت من والدتي أن والدي يرغب في تزويجي لابن أخته (ابن عمتي) وفي الحقيقة أنا لا أرغب في الارتباط به وهو أيضا لا يرغب في هذا الزواج لأنه مرتبط بأخرى، لكنني غير قادرة على التحدث مع أبي في هذا الموضوع. ولهذا الغرض أطلب مساعدتي في إيجاد حل يريحني من العذاب الذي أتخبط فيه منذ مدة وخائفة أن يستمر الوضع معي إلى حد بعيد ويفوتني قطار الزواج، خاصة وأنني محظوظة لأن الخطاب كثيرون في هذه الفترة.

فأرجوك سيدتي الفاضلة دليني على الطريقة التي تمكنني من إقناع والدي بقبول الرجل المناسب للزواج قبل فوات الأوان.

المعذبة: لميس من المدية

 

الرد: كان من المفروض أن تتدخل والدتك في الموضوع وتقنع والدك بالعدول عن قراره، خاصة وأنها تعلم أن ابن عمتك لا يرغب في الارتباط بك ولا يفكر أصلا في ذلك لأنه مرتبط بإنسانة أخرى وعليك أن تطلبي من والدتك هذا الأمر، لأنه من واجب والدك قبول الرجل المناسب الذي يتمتع بأخلاق عالية وملتزم دينيا لأن الرسول صلى الله عليه وسلم يقول: “إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه”، وما دام أغلب الخطاب الذين تقدموا لك على خلق ودين فعليه أن يوافق على من ترغبين الزواج به وتجدين فيه المواصفات التي ترغبين توفرها في فارس أحلامك. وإن تعذر على والدتك التدخل عليك بمصارحة عمتك التي يرغب والدك الارتباط بابنها بأن تخبريها برغبة والدك واعلميها أن ابنها لا يرغب في الارتباط بك. وأكيد إن تدخلت (عمتك) سيرضخ والدك لرغبتك ولا أظن أنه سيجبرك على الارتباط بابنها. وتأكدي أن والدك يصر على ارتباطك بابن عمتك لأنه لا يعلم بالحقيقة وإذا علم بذلك سيعدل عن قراره ويقبل بمن ترغبين الارتباط به.

أملنا أن تصلي إلى حل مشكلتك في أقرب الآجال، وهذا ما ننتظر منك أن تزفيه لنا عن قريب. بالتوفيق.