الرئيسية / وطني / وزير الفلاحة: القطاع يساهم بنسبة 12.3 بالمائة في الإنتاج الداخلي الخام

وزير الفلاحة: القطاع يساهم بنسبة 12.3 بالمائة في الإنتاج الداخلي الخام

الجزائر -أبرز وزير الفلاحة والتنمية الريفية، عبد الحميد حمداني، بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي للتغذية، الجهود الكبيرة التي بذلها الفلاحون والموالون خلال جائحة “كورونا” وتمكنهم من ضمان الاحتياجات الوطنية من الغذاء دون تسجيل أي نقص أو اختلال.

وأوضح حمداني في كلمة له بمناسبة الاحتفال بهذا اليوم العالمي المصادف لـ 16 أكتوبر من كل سنة والذي يأتي هذا العام تحت شعار “معا ننمو ونتغذى ونحافظ على الاستدامة، أفعالنا هي مستقبلنا”، أن “الانجازات الكبرى التي تحققت في المجال الفلاحي والريفي كان لها صدى واسع في المجتمع ليس فقط في مجال توفير احتياجات المواطنين من الغذاء بل تعداه إلى تحقيق مكتسبات في جانب التنمية الريفية من خلال مشاريع مختلفة”.

وأكد أنه لضمان الأمن الغذائي فإنه بات لزاما العمل على رفع إنتاج شعبة الحبوب، مذكرا بأن الجزائر تحوز على إمكانيات كبيرة في هذا المجال.

وأضاف الوزير في ذات السياق أن الهدف هو بلوغ حجم إنتاج من الحبوب يبلغ 10 قناطير في الهكتار الواحد وذلك بهدف تقليص فاتورة الاستيراد في هذا المجال. خلال هذا اليوم الذي تزامن مع الذكرى الـ75 لإنشاء المنظمة الأممية للتغذية والزراعة (فاو)، أن القطاع الفلاحي في الجزائر خطى خطوات عملاقة، يتجلى ذلك من خلال الارتفاع المحسوس في قيمة الإنتاج التي بلغت أكثر من 25 مليار دولار سنة 2019. وأبرز أن القطاع الفلاحي يساهم بنسبة 12.3 بالمائة في الإنتاج الداخلي الخام ويشغل 2.6 مليون فرد.

من جانبه قال وزير الموارد المائية، أرزقي براقي، أإن الاحتفال باليوم العالمي للتغذية يتيح الفرصة للتذكير بالرهانات المتعلقة بالمياه في مجال الفلاحة والتنمية الريفية، مبرزا دور قطاعه في تنفيذ السياسة الوطنية من أجل أمن غذائي مستدام، من خلال تنفيذ برامج تنمية الموارد المائية.

أما السفير والمنسق الدائم للأمم المتحدة وممثل “الفاو”، إريك أوفرفاست، فقد أوضح أن التقرير الأخير حول وضعية الأمن الغذائي عبر العالم، الذي تم نشره في جويلية الفارط يشير إلى أن 690 مليون شخص عانوا من الجوع سنة 2019، أي بزيادة قدرها 10 ملايين شخص مقارنة بسنة 2018. وأضاف أن التقرير يشير كذلك أن 132 مليون شخص آخرين قد يعانون من الجوع في 2020 بسبب التدهور الذي عرفه الاقتصاد العالمي والناجم عن أزمة كوفيد-19.

من جانبها أكدت وزيرة البيئة، نصيرة بن حراث، في كلمة قرأتها نيابة عنها الأمينة العامة للوزارة، مريم هند بلمهدي، أن “التنوع البيولوجي له دور حاسم في التنمية المستدامة للقضاء على الفقر وضمان الأمن الغذائي”.

وأوضحت السيدة بن حراث أن الاستراتيجية الوطنية للحفاظ والاستعمال المستدام للتنوع البيولوجي تهدف إلى دمج التنوع البيولوجي في مخطط عمل مختلف القطاعات، خاصة قطاعات الطاقة والصناعة والمناجم والفلاحة والصيد البحري، علاوة على الاستثمار في الأنظمة البيئية الطبيعية ذات القيمة العالية.

أما وزير الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات، عبد الرحمان بن بوزيد، فقد أشار، في كلمة قرأها نيابة عنه الأمين العام للوزارة عبد الحق سايحي، إلى أن “قطاع الصحة يعمل بالتنسيق مع قطاعات أخرى وبالتعاون مع الشركاء الاجتماعيين من أجل تجسيد أهداف التنمية المستدامة وذلك من خلال وضع مخطط وطني متعدد القطاعات، لحماية المواطن من أخطار الأمراض الناجمة عن التغذية غير الصحية ونقص الحركة وعدم ممارسة النشاطات الرياضية”.

من جهتها أشارت وزيرة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة، كوثر كريكو، في كلمة لها قرأها نيابة عنها المفتش بالوزارة، عيسى طهراوي، أن “قطاعها يعمل على دعم النشاطات المنتجة بما فيها الفلاحة والتنمية الريفية، من خلال البرامج المسيرة من قبل القطاع، عبر وكالة التنمية الاجتماعية والوكالة الوطنية للقرض المصغر، بهدف تحسين المستوى المعيشي للمواطنين وإدماجهم الاجتماعي”.

وذكرت في ذات السياق أنه “تم تسجيل استفادة ما يقارب 923 ألف شخص من قروض واستحداث أكثر من 1.3 مليون منصب شغل فيما تم تمويل قرابة 126 ألف مشروع مصغر في المجال الفلاحي إلى غاية نهائي السداسي الأول من العام الجاري.

أيمن ر.