الرئيسية / ملفات / يوجد في الفضاء الأزرق ما لا يوجد في الواقع.. وسائل التواصل الاجتماعي طريق البحث عن المفقودات

يوجد في الفضاء الأزرق ما لا يوجد في الواقع.. وسائل التواصل الاجتماعي طريق البحث عن المفقودات

لم يعد العثور على الأشياء التي تفقدها اليوم صعبا، بل أصبح سهلا مع توسع استخدام وسائل التواصل الإجتماعي وانتشارها بين الناس من خلال الإعلان عن المفقودات التي قد تعود إليك بوقت قصير دون الحاجة لبذل مزيد من الوقت والجهد.

لم يعد البحث عن الأشخاص أو الوثائق الضائعة أو مختلف الأشياء من اختصاص المصالح الأمنية أو الوسائل الإعلامية التقليدية أو حتى بعض المساجد أحيانا فقط، بل بات متواجدا بامتياز في الصفحات الفايسبوكية وبقية مواقع التواصل الاجتماعي التي جندت نفسها ومشتركيها للإبلاغ عن الأشياء المفقودة.

 

مواطنون يجدون ضالتهم في ظرف وجيز

سامي.. مواطن من العاصمة فقد محفظته التي تحوي جميع وثائقه الشخصية، فسارع إلى الإتصال بإحدى الصفحات الفايسبوكية التي تمتلك عددا كبيرا من المتابعين ليعثر عليها خلال فترة وجيزة.

ونفس الشيء حدث مع منال التي ضيعت ملفها الطبي الذي نسيته في محطة الحافلات، فنشرت نداءها عبر صفحتها على الفايسبوك وكذلك بعض الصفحات الفايسبوكية وبالفعل تم العثور على ملفها الطبي بسرعة قياسية.

 

صفحات مخصصة لاسترجاع المفقودات

كتبت صفحة الأشياء المفقودة والضائعة في الجزائر على الفايسبوك “وجدت وثيقة أحدهم؟ ضاعت منك وثيقة أو تعرف أحدا ضاعت منه وثيقة؟ فقط أرسل رسالة للصفحة وسنفعل ما استطعنا لمساعدتكم”، وبالفعل استطاعت الصفحة أن تساهم بشكل كبير في العثور على عديد المفقودات منها مبالغ مالية وأدوية لمرضى وحتى وثائق إدارية ووثائق هوية.

وأوضح القائمون على الصفحة أنّ “الهدف من الصفحة هو في حالة ضياع أو فقدان أشياء مثل محفظة أو الهاتف أو مفاتيح أو مبالغ مالية، يتم وضع الإعلان هنا من صاحب الأشياء المفقودة، أو من الذي عثر عليها، وبذلك يتم معرفة المكان، ولكن يتم ذلك بطرق مرتبة ومنظمة لعدم سهولة الاحتيال أو النصب (يعني عدم ذكر نوع الهاتف أو المبلغ… إلخ)، وهكذا يكون قد استرجع ما ضاع منه.

وعبّر عديد المواطنين الذين عثروا على أشيائهم الضائعة عبر وسائط التواصل الاجتماعي عن فرحتهم الكبيرة خاصة ما تعلق ببعض الوثائق الهامة أو المبالغ المالية، وهو ما حدث مع سليمان من العاصمة الذي عثر على حقيبة ظهره التي ضيعها ببلدية سيدي امحمد أنّه اندهش عندما فتحها وعثر على كامل محتوياتها بما فيها مبلغ مالي ناهز عن 40 ألف دج وملف طبي لأحد أقاربه الذي كان ينوي إجراء “سكانير” وتكفل هو بأخذ الموعد نظرا لظروفه الصحية.

ل. ب