الرئيسية / وطني / ♦ أطراف تستغل “كورونا” لأغراض سياسية__ ♦ ردع كل متهاون ودعوة لعدم إقامة الأعراس مؤقتا___ ♦ سياسة التسويف والوعود انتهت ويجب حل مشكل العقار

أكد أن الدولة ستقف أمامهم بالمرصاد..جراد من تندوف:

♦ أطراف تستغل “كورونا” لأغراض سياسية__ ♦ ردع كل متهاون ودعوة لعدم إقامة الأعراس مؤقتا___ ♦ سياسة التسويف والوعود انتهت ويجب حل مشكل العقار

* الوزير الاول يتفقد  المعلم الديني بالولاية ويتعهد باتباع المشروع الي غاية إستكماله

الجزائر -اعتبر الوزير الأول عبد العزيز جراد، الثلاثاء، من تندوف، أن أطرافا تسعى الى استغلال وباء كورونا لأغراض سياسية، وشدد على أن الدولة ستقف أمامهم بالمرصاد.

وأوضح جراد، خلال زيارة العمل والتفقد الذي قادته الى ولاية تندوف رفقة وفد وزاري يتكون من وزراء الداخلية والجماعات المحلية والتهيئة العمرانية والسكن والعمران والمدينة والفلاحة والتنمية الريفية والتربية الوطنية والشؤون الدينية والأوقاف، أن أطرافا وجهات في الخارج تعمل على انتشار وباء كورونا في الجزائر لأغراضها السياسية من خلال تحريض الشباب على عدم احترام الإجراءات الوقائية التي دعت اليها الحكومة بما فيه دعوتهم الى الخروج دون كمامة.

وحسب كلام الوزير الأول، فان هؤلاء لا يقيمون في الجزائر وليس لهم أي حرج في انتشار الوباء في الجزائر وقال “هؤلاء الأشخاص لا يعيشون معنا، ليس لديهم لا أهل ولا فصل،  لهم أغراض وخلفيات أخرى”، مضيفا أن الدولة ستتصدى بقوة القانون لمن يريدون انتشار الوباء.كما لم يُخف الوزير الأول أن التصرفات غير الواعية لفئة من المواطنين تسببت في تفاقم الوضعية الوبائية في البلاد خاصة في الآونة الأخيرة وتسببت أيضا في أرواح بشرية، داعيا الى احترام التعليمات الصحية بما فيها عدم إقامة الأعراس إلى غاية نهاية الوباء.وفي هذا الصدد، توعد الوزير الأول بردع كل من يتهاون.ودعا جراد الجزائريين للتوجه بالدعاء إلى الله ليرفع الوباء”، وأكد قائلا “إن شاء الله لما يرفع عنا المولى عز وجل الوباء، سنصلي في جميع المساجد”.

 

الفلاحة الصحراوية..مشروع وطني

وفيما يخص استغلال الطاقة الشمسية التي تحوز عليها المنطقة، شدد الوزير الأول على ذلك لدفع الاستثمار الفلاحي ولاسيما الفلاحة الصحراوية التي اعتبرها “مشروعا وطنيا”، ودعا مسؤولي القطاع إلى ربط كل المشاريع الفلاحية بالكهرباء، مذكرا بتعليمات رئيس الجمهورية خلال مجلس الوزراء الاخير الخاصة بتوصيل المناطق الصناعية و المستثمرات الفلاحية بالطاقة الكهربائية.وقال في هذا الشأن أنه “من غير المعقول ان تنجز مشاريع دون إيصالها الكهرباء”، معتبرا أن الفلاحة الصحراوية “مشروع وطني يجب انجازه في اقرب وقت لانها ستسمح بدفع عجلة التنمية وخلق مناصب شغل”.

ووعد الوزير الأول بتسهيل اقتناء اللوحات الشمسية، خاصة وأن الجزائر تتوفر على مصانع لإنتاج هذه اللوحات، كما دعا إلى إدراج الجامعات والمخابر في برنامج تطوير الزراعة الصحراوية واستعمال الطاقات المتجددة بغية تقليص فاتورة الاستيراد وتحويلات العملة الصعبة.وفي ذات الصدد، شدد الوزير الأول، على ضرورة استكمال مشروع مركب ضخ المياه الصالحة للشرب في المنطقة واستلامه في أقرب الآجال، وقال أنه “يتعين الإسراع في الأشغال لاستكمال ما تبقى من هذا المشروع واستلامه في أقرب الآجال”.وكشف الوزير الأول للفلاحين عن وجود “ارادة سياسة لدعم المستثمرين خاصة في مناطق الجنوبية الوطن”، ورفع البيروقراطية و تشجيع المستثمرين في المؤسسات الصناعية والفلاحية موضحا أن الدولة ستوفر كل الإمكانيات للفلاحين “بشرط ان يلتزموا معها بعقد أخلاقي”.كما أكد الوزير الأول عزم الدولة على تشجيع الاستثمار ودعم الصناعة التحويلية وقال في هذا الصدد “السلطات عازمة على العمل لإحياء المنطقة لتكون زراعية لأن خيرات الصحراء كثيرة جدا”.

 

السكن وخصوصيات المنطقة

وفيما يخص قطاع السكن في المنطقة، شدد الوزير الأول على اسناد المشاريع للشركات التي تتوفر على الامكانيات المادية والبشرية لتفادي مشاكل التأخر في الانجاز او فسخ الصفقات، وقال “ان العدو الحقيقي في مجال انجاز المشاريع هو البيروقراطية وغياب الشفافية”, مضيفا انه ” في اطار بناء الجزائر الجديدة يجب تغيير كل اساليب الانجاز القديمة, وهذا يعد استجابة لمطالب المواطنين”.كما اعطى الوزير الأول تعليمات للإسراع في وتيرة انجاز المشاريع السكنية و المتابعة الدائمة والمتواصلة, مما يستجيب لمتطلبات المواطنين, مؤكدا على ضرورة تسطير خطة عمل مبنية على التنسيق و المرافقة في انجاز هذا النوع من المشاريع.و فيما يخص التهيئة العمرانية, أكد الوزير الأول على أهمية انجاز المشاريع السكنية بتوفير مختلف المرافق الأساسية منها المستشفيات و المساحات الخضراء ومصالح الحماية المدنية والمؤسسات التربوية

واضافة الى ذلك، شدد جراد على استشارة علماء الاجتماع وحتى علماء النفس قبل انجاز المجمعات السكنية من أجل دراسة الجانب النفسي والسوسيولوجي الذي يتماشى مع متطلبات المواطنين في المنطقة, مشددا على ضرورة القيام بدراسات اولية واستعمال مواد البناء المحلية.كما أكد الوزير الأول، بخصوص المشاريع السكنية دائما أن “سياسة التسويف والوعود انتهت ويجب حل مشكل العقار”، وقال “من الآن فصاعدا سوف ننتهي من سياسة التسويف”.

 

ربط المدرسة بالتكنولوجيا الرقمية

وفيما يخص قطاع التربية في المنطقة، أكد جراد أن “الحكومة تسعى إلى تعميم اللوحة الإلكترونية عبر التراب الوطني للتقليل من استعمال الكتب وتخفيف وزن المحفظة, سيما وأن التلاميذ اليوم باستطاعتهم استعمال مختلف أنواع تكنولوجيات الإعلام والإتصال الحديثة”.وأكد الوزير الأول أن الحكومة ستعمل على إدماج السبورات الإلكترونية تدريجيا في المدارس والثانويات بهدف الرفع من مستوى التحصيل العلمي للتلاميذ باستعمال الوسائل العصرية, وتلقينهم المحتويات العلمية والتاريخية التي تحمل الثوابت الوطنية وتتأقلم في نفس الوقت مع واقع العالم المعاصر.واستغل الوزير الأول الفرصة ليعطي تعليمات لاحترام الجودة في الأشغال عند بناء المدارس وتخصيص فضاءات للرياضة والدراسة والمطالعة كذلك.

 

تكفل بمناطق الظل

وبخصوص مناطق الظل المتواجدة في الولاية، أكد جراد أن كافة الإمكانيات متوفرة للتكفل بها وبكافة مناطق الظل الأخرى عبر الوطن سواء كانت إمكانيات مالية أو مادية”، مشيرا الى أن ذلك من واجب الدولة.وشدد على ضرورة “احتواء هذه المناطق لتكون مدرجة ضمن الأولويات”, مشيرا الى أن هناك متابعة رفقة وزارة الداخلية والجماعات المحلية والتهيئة العمرانية لمدى تطور عملية التكفل بمناطق الظل عبر التراب الوطني.وأكد الوزير الأول بالمناسبة على ضرورة التخلص نهائيا من ظاهرة مناطق الظل “في أقرب الآجال”, مضيفا في ذات الوقت أنه “يتعين على المواطن أن يشعر بأن الدولة دولته، وأن هذه المناطق ستتغير لتصبح مناطق النور”.

 

معلم ديني

كما تفقد الوزير الأول عبد العزيز جراد المركز الثقافي الديني بحي تندوف لطفي، معتبرا إياه “إنجاز معلم عظيم تحتاج إليه الولاية على اعتبار أنها مدينة لها جذور في ديننا الحنيف”، مضيفا أنه سيتابع هذا “المشروع الهام إلى غاية استكماله”.

وحيا بالمناسبة كل من ساهم ويساهم في انجاز هذا المعلم و”كل من يريد الخير للجزائر ومن يبنيها”.

وكانت الأشغال قد انطلقت بالمركز الثقافي الديني في 2005 قبل أن تتوقف، وتستأنف مجددا في يناير 2017، وقد رصد لهذا المشروع أكثر من 495 مليون دج، حسب الشروحات المقدمة للوزير الأول.ويضم هذا المعلم الذي يوجد في لمساته الأخيرة والذي طالما انتظره ساكنة المنطقة، ميضأتين ومصلى للنساء وقاعة اجتماعات المجلس العلمي ومدرسة بـ 10 أقسام وقاعة محاضرات ومكتبة وقاعة مطالعة ومكاتب إدارية، حسب بطاقته التقنية.