الرئيسية / منتدى الموعد اليومي / ♦ “الجزائر بإمكانها تحقيق طفرة اقتصادية حقيقية”.. ♦ الجزائر لها كفاءات وإمكانيات بشرية بامتياز لمواجهة أي طارئ

دعا إلى إنشاء وكالة وطنية للأمن الصناعي، الرئيس المدير العام للجامعات الصناعية لـ"الموعد اليومي":

♦ “الجزائر بإمكانها تحقيق طفرة اقتصادية حقيقية”.. ♦ الجزائر لها كفاءات وإمكانيات بشرية بامتياز لمواجهة أي طارئ

الجزائر-ثمّن الرئيس المدير العام للجامعات الصناعية بوزارة الصناعة والمناجم، الدكتور غريب سيفي، القرارات والإجراءات التي أعلن عنها رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، خلال ترأسه لمجلس الحكومة الأخير والمتعلقة بالتعجيل في تطبيق نموذج اقتصادي جديد يتماشى ومتطلبات العصر، معتبرا إياها بالإنطلاقة الحقيقية في طريق الجمهورية الجديدة.

وأكد الرئيس المدير العام للجامعات الصناعية والمناجم في لقاء خاص بيومية “الموعد اليومي” أن الجزائر بإمكانها تحقيق طفرة اقتصادية حقيقية شريطة توفر الرؤية الحقيقية المثمّنة للأداء المتعلق بما نحوزه من إمكانات وتثمين القدرات البشرية الهائلة الموجودة في القطاع وقال غريب إن جائحة كورونا على قدر الضرر الذي ألحقته على قدر ما أفرزت بالمقابل دروسا سنأخذ بها في الفترات العادية، مثل تثمين البحث العلمي بين مرحلة الابتكار والإنجاز مع ربط البحث بالمخبر والمخبر بالمؤسسة مع التقليل ما أمكن من تدخل الأدوات الإدارية في معادلة الإنتاج.

إنشاء وكالة وطنية للأمن الصناعي ضروري

كما دعا الرئيس المدير العام للجامعات الصناعية بوزارة الصناعة والمناجم، الدكتور غريب سيفي، إلى إنشاء وكالة وطنية للأمن الصناعي، حيث ستكون هي المشرفة على المشاريع الاستراتيجية التي تهم الأمن الصناعي في الجزائر ودورها السهر على تحديد الاستراتيجيات المتعلقة بقطاع الصناعة وتثمين أيضا دور وأداء مختلف المؤسسات الناشطة في الميدان مع تقييم أداء كل المسيرين وتكون متكونة من عدة إطارات ذات كفاءات عالية في مختلف التخصصات الصناعية بإمكانها اقتراح ومرافقة المشاريع وتجسيدها على أرض الواقع، بالإضافة إلى إنشاء مرصد وطني خاص باليقظة الاقتصادية لمواجهة الأزمات كأزمة جائحة كورونا التي تعيشها الجزائر على غرار العالم كله وليتسنى للجزائر النهوض باقتصادها في شتى قطاعات الصناعة والفلاحة وغيرها وذلك عن طريق تفعيل المجمعات الصناعية لمواجهة مختلف الأزمات فالجزائر لها كفاءات وإمكانيات بشرية بامتياز لمواجهة أي طارئ أو أزمة قد تحدث مستقبلا.

 

جائحة كورونا أعطت دروسا في عدم الاتكال على الريع النفطي

وأفاد ضيف يومية “الموعداليومي”، أن جائحة فيروس كورونا، أعطت دروسا في عدم الاتكال على الريع النفطي من جهة، واصفا إياها بفترة عمل تقييم وإحصاء النقائص الواقعة وتدارك الأمر مستقبلا برسم خريطة جديدة من شأنها الأخذ بعين الاعتبار ما تم تسجيله من نقائص واقتراح حلول جديدة لتجنب أي مكروه يصيب الجزائر وذلك بتضافر كل الجهود لوضع آليات وميكانيزمات لإنشاء مصانع في شتى المجالات.

 

مواد التعقيم والتطهير ومعدات طبية صناعة جزائرية 100 بالمائة

وأوضح الرئيس المدير العام للجامعات الصناعية بوزارة الصناعة والمناجم، الدكتور غريب سيفي، أن المديرية العامة للجامعات الصناعية بوزارة الصناعة قامت بالتنسيق مع المديرية العامة للبحث العلمي بوزارة التعليم العالي والبحث العلمي إلى جانب بعض الجامعات كجامعة سطيف وجامعة سيدي بلعباس وبعض المؤسسات الوطنية سونيناك بتلمسان وايستاب بعنابة بوضع نماذج هي حاليا قيد التجسيد على أرض الواقع بعدة مؤسسات صناعية إلى جانب الجامعات والمتمثلة في صناعة مواد التعقيم ومقصورات التعقيم والتطهير باستعمال غاز الأوزون والأشعة فوق البنفسجية إلى جانب الأجهزة التنفسية الاصطناعية لمجابهة جائحة كورونا في الجزائر وهي متوفرة محليا دون اللجوء إلى الاستيراد من خارج الوطن.

 

البحث العلمي والصناعة قطاعين متكاملين لا ينبغي فصلهما

أشار الرئيس المدير العام للجامعات الصناعية بوزارة الصناعة والمناجم، إلى أن البحث العلمي والصناعة قطاعين متكاملين لا ينبغي أن يتم فصلهما بل بالعكس يجب جمعهما للعمل بالتنسيق لأن الصناعة تتطلب البحث العلمي، ولهذا يدعو الحكومة أن تعيد النظر بعد جائحة كورونا في المنظومتين وإعطائهما دفعا جديد للعمل سويا من أجل الابتكار واقتراح مشاريع صناعية كبرى ومرافقتها بتوفير كل الامكانيات المادية والبشرية من كفاءات وخبراء وباحثين وصناعيين، متمنيا أن الصناعة ستفتح بابا واسعا للبحث العلمي لتتمكن من إيجاد حلول فعلية للنهوض بالصناعة في الجزائر في شتى القطاعات وعلى الحكومة بمشاركة الجميع أن تعيد النظر في المنظومة الصناعية كونها هي المحرك الأساسي في التوازن الاقتصادي في الجزائر ودورها مهم جدا في حماية المنشآت الصناعية.

زهير.ح