زاوية خاصة

أنا قارئة وفية لصفحة "زاوية خاصة" وقد أفادتني النصائح التي تقدمها معدة الصفحة للقراء أصحاب المشاكل المطروحة، وهذا ما دفعني لأطرح عليها مشكلتي والتي ألخصها فيما يلي.

أنا انسانة سلبية كثيرا في حياتي، أعادي نفسي في كل وقت ولحد الآن لا أدري سبب هذا العداء والكراهية وعدم الرضا عن كل شيء أقوم به في حياتي وعدم رضاي عن نفسي وخاصة شكلي وأقلل من شأني والجميع لاحظوا عدم الثقة في نفسي وحقيقة أنا كذلك. ولا أدري ما سبب هذا السلوك رغم أنني لم أتلق انتقادات من الناس في هذا الأمر. ولذا لجأت إليك سيدتي الكريمة لمساعدتي للخروج من هذه المشكلة وكيف أتصالح مع نفسي وأستعيد ثقتي بها وأتقبل كل العيوب. وأعدك بتطبيق نصائحك كما جاءت، لأنني أحترم رأيك كثيرا.

 

الرد: اعلمي صديقتي أسماء أنه وإن أردت أن يحبك الآخرون يجب أن تحبي نفسك وترضي بالصورة التي خلقك الله بها ولست وحدك من يعاني من هذا المشكل، فهناك العديد من الأشخاص ينتقدون أفكارهم وتصرفاتهم وأشكالهم دون أن يكون هناك داع لذلك. وهذا ما يحدث معك صديقتي أسماء. ولذا أنت مطالبة بأن تحبي نفسك وتعطي قيمة لشخصيتك لأن هذا يساعدك على التمتع بتقدير ذاتك وثقتك بنفسك تعود بتفكيرك الإيجابي في مختلف مجالات الحياة. وانظري إلى الجوانب المميزة في شخصيتك ولا تستعملي العاطفة في هذه الأمور، لأن الاعتماد على العاطفة في مثل هذه الأمور يؤدي إلى عدم النظر لهذه الأمور بعقلانية. وقدري نفسك أنت أولا قبل أن تطلبي ذلك من الآخرين.

نتمنى أن تزفي لنا أخبارا مفرحة عنك عن قريب. بالتوفيق.

هموم المواطن

  • طلب تدخل

    إلى وزير السكن والعمران والمدينة             يشرفني سيدي الوزير المحترم أن أتوجه إلى سيادتكم الموقرة بهذه الشكوى ملتمسا منكم التدخل لدى

    تفاصيل أكثر...
  • رسالة مفتوحة

    إلى الوزير الأول   يشرفنا سيدي الوزير الأول المحترم أن نتوجه إلى سيادتكم بهذه الشكوى ملتمسا تدخلكم لإنصافنا، وهذا باختصار محتوى

    تفاصيل أكثر...
  • رسالة مفتوحة

    إلى وزيرة البريد وتكنولوجيات الإعلام والاتصال   يشرفني سيدتي الوزيرة المحترمة أن أتقدم إلى سيادتكم المحترمة بهذه الشكوى التي ألخص محتواها

    تفاصيل أكثر...
  • 1

منبر القراء

  • هدفها تكثيف الجهود في سبيل الرقي بالساحة الأدبية النسوية. الشاعرة سمية دويفي.. مبدعة الشعر وعضو في "جمعية شعرية سواحر"           

    الشاعرة سمية دويفي من الجزائر العاصمة، طالبة جامعية في السنة الثالثة ليسانس أدب عربي بجامعة الجزائر 2، شاركت في العديد

    تفاصيل أكثر...
  • الرصاصة الأخيرة

    خبئ رصاصتك الأخيرة للقدر لن تعرف الحزن الذي سيحقق لك ما كان يوما ممكنا هذي الحياة ستختلي بجميع من أحببتهم

    تفاصيل أكثر...
  • الخطوات

    نظرت إليه كأنها تسترجع الحب الذي دسته في كفيه يوم تواعدا ألا يغيب الشوق من عينيهما رغم الحياة

    تفاصيل أكثر...
  • 1

قلوب رحيمة

  • 1