قلوب رحيمة

جاءنا السيد "عموشي عمر" البالغ من العمر 25 سنة إلى مقر الجريدة، وهو يحمل ملفه الطبي بيده وهمومه في قلبه راجيا منا أن ننشر قصته ونداءه، عسى أن تجد صدى لدى قلوب المحسنين من أبناء بلده، من أجل مدَ يد العون له حتى يقف مجددا على رجليه ويتمكن من العمل وإعالة أسرته خاصة وأنه متزوج وأب لطفل.

 

نشأة بسيطة وسط أسرة فقيرة

نشأ الشاب عموشي عمر في مدينة بودواو بولاية بومرداس، في كنف والدته المريضة ووالده المصاب بمرض عقلي وإخوته الأصغر سنا، وعلى الرغم من فقر عائلته وظروفها الصعبة إلا أنه كان مجتهدا في دراسته إلى غاية الحادث الذي غير مسار حياته وقلبها رأسا على عقب.

 

2003 غيرت منحى مستقبله

ففي شهر فيفري من سنة 2003 ، وبينما كان "عمر" يلعب في أحراش منطقة بودواو، داس بقدمه على قنبلة كانت مدفونة في الأرض من بقايا العشرية السوداء، نُقل على إثرها للمستشفى أين بترت رجله فقدها وفقد معها القدرة على مواصلة حياته بالطريقة التي كان يخطط لها، فبالرغم من زيارة أساتذته له وتشجيعهم له على العودة للمدرسة إلا أنه لم يتمكن من ذلك، خاصة وأنه كان صغيرا ولم يجد الدعم من عائلته العاجزة أصلا، فكما ذكرنا سابقا أمه مريضة ووالده مصاب بمرض عقلي، إضافة إلى زلزال بومرداس الذي ضرب المنطقة بعد أشهر قليلة من الحادثة، فأكمل على بقايا الأمل التي كان يحاول أن يتمسك بها.

 

... الإعاقة وبداية المعاناة

فمنذ سن 12 صار "عمر" محسوبا على فئة ذوي الاحتياجات الخاصة برجله المبتورة، وعند بلوغه الـ 16 من عمره، انتقل إلى مستشفى بن عكنون بالعاصمة فقاموا بتركيب "prothèse" له، ولكنها ذات نوعية رديئة وثقيلة بالكاد يستطيع المشي بها، فما بالك بالعمل الذي ظل يحلم به طوال حياته، من أجل أن يُحسن من وضعية أسرته، خاصة وأن المبلغ الذي يتقاضاه باعتباره من ضحايا الإرهاب والمقدر بـ 12000 دج لا يكفي لتكاليف الحياة الصعبة.

 

"la prothèse" الجديدة .. مفتاح المستقبل

تحدث إلينا السيد عموشي عمر بكل رضى وقناعة بقضاء الله وقدره، كما أنه يحاول أن يعتمد على نفسه متوكلا على الله عز وجل، خاصة وأنه يعتبر ما حدث له بمثابة ابتلاء من الله، ولهذا فهو لا يطلب من المحسنين سوى مساعدته على تركيب "une  prothèse" جديدة ومناسبة حتى يتمكن من العمل بها، خاصة وأنه لا يحوز على أي شهادة أو مستوى تعليمي، فهو يجد نفسه مضطرا للعمل الذي يعتمد على الجهد البدني، ومن أجل هذا فهو يوجه نداءه إلى كل ذي قلب رحيم ووسَع الله في رزقه أن يساعده على اقتنائها، لأن الموجودة في المستشفيات ذات نوعية رديئة وثقيلة، أما عند الخواص فذات نوعية جيدة وتساعده على العمل، أما المساعدة فتكون بالطريقة التي يرغب بها المحسن سواء بمده بالمال أو التوجه معه مباشرة لمحل اقتنائها، كما يؤكد "عمر" لكل من يريد الاطلاع على وضعه وواقعه أن يتصل به ليتأكد بنفسه. من يرد مساعدة عموشي عمر يتصل على الرقم: 0550730011

الحساب البريدي الجاري: 4331866 clé00

وأجر الجميع على الله

هموم المواطن

  • طلب تدخل

    إلى وزير السكن والعمران والمدينة             يشرفني سيدي الوزير المحترم أن أتوجه إلى سيادتكم الموقرة بهذه الشكوى ملتمسا منكم التدخل لدى

    تفاصيل أكثر...
  • رسالة مفتوحة

    إلى الوزير الأول   يشرفنا سيدي الوزير الأول المحترم أن نتوجه إلى سيادتكم بهذه الشكوى ملتمسا تدخلكم لإنصافنا، وهذا باختصار محتوى

    تفاصيل أكثر...
  • رسالة مفتوحة

    إلى وزيرة البريد وتكنولوجيات الإعلام والاتصال   يشرفني سيدتي الوزيرة المحترمة أن أتقدم إلى سيادتكم المحترمة بهذه الشكوى التي ألخص محتواها

    تفاصيل أكثر...
  • 1

منبر القراء

  • هدفها تكثيف الجهود في سبيل الرقي بالساحة الأدبية النسوية. الشاعرة سمية دويفي.. مبدعة الشعر وعضو في "جمعية شعرية سواحر"           

    الشاعرة سمية دويفي من الجزائر العاصمة، طالبة جامعية في السنة الثالثة ليسانس أدب عربي بجامعة الجزائر 2، شاركت في العديد

    تفاصيل أكثر...
  • الرصاصة الأخيرة

    خبئ رصاصتك الأخيرة للقدر لن تعرف الحزن الذي سيحقق لك ما كان يوما ممكنا هذي الحياة ستختلي بجميع من أحببتهم

    تفاصيل أكثر...
  • الخطوات

    نظرت إليه كأنها تسترجع الحب الذي دسته في كفيه يوم تواعدا ألا يغيب الشوق من عينيهما رغم الحياة

    تفاصيل أكثر...
  • 1

زاوية خاصة

  • ردود سريعة

    - نوال من الرغاية: تضرعي إلى الله عز وجل ليخرجك من هذه المحنة، وما دمت لم ترتكبي جرما ولديك الدليل على

    تفاصيل أكثر...
  • حماتي تحرّض زوجي على منعي من زيارة أهلي لمساعدة والدتي المريضة

    أنا سيدة متزوجة وأم لولدين، أعيش رفقة زوجي وأمه في منزل واحد، وهنا تكمن مشكلتي، حيث أن والدة زوجي تعاملني

    تفاصيل أكثر...
  • مصرة على رفض مطلبي رغم علمها بحاجتي الماسة للأولاد

    أنا صديقكم سعيد من الرويبة، متزوج من ابنة عمي منذ أكثر من خمس سنوات ولم أنجب منها أولادا، وهنا تكمن

    تفاصيل أكثر...
  • 1